للتذكير فقط: المجازر في الفاشر لم تتوقف.
مليشيا الدعم السريع ما زالت ت��تل، وتُشرد، وتُعذّب المدنيين العُزّل بلا هوادة.
الدماء تُسال، والمدينة تُحاصر، والعالم يتفرّج.
كل دقيقة صمت… شراكة في الجريمة.
وكل من موّل وسلّح وصمت—شريك في المجازر.
نحن على أعتاب مأساة حقيقية وكارثة كبيرة..
الشتاء يقترب، ومئات الآلاف من العائلات بلا مأوى؛ تنام بين الركام أو في خيامٍ ممزقة.
الأطفال والنساء على موعد مع ليالٍ قاسية، بلا خيامٍ، وربما بلا فراشٍ أو غطاء.
الناس لا يملكون ثمن طعامهم… فكيف بثمن مأواهم؟!
اتكلموا عن السودان،الفاشر يُباد فيها يوميا آلاف الناس والنساء بتُغتصب لدرجة أنهم بيسألوا لو الانتحار حلال،فيه تعتيم إعلامي على أخبار السودان بسبب الدول اللي مستفيدة من تفككها عشان ينهبوا خيراتها ف كونوا انتوا صوتهم،ادعوا لاخواتنا في السودان
#الفاشر_تتعرض_للإبادة#أنقذوا_الفاشر
قامت مليشيا الدعم السريع صباح اليوم بالدخول الى "مستشفى الطبي بارا" قسم النساء والولاده وقامت بتصفيه جميع الاطباء والمتواجدين داخل المستشفي ثم واصلت في انتهاك النساء الحوامل وقتل الاطفال المواليد !!
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،،
#الامارات_تقتل_السودانيين#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات_ترعي_الارهاب
منذ اللحظات الأولى لهجوم مليشيا الدعم السريع على مدينة «الفاشر»، كنت أراقب بصفتي مدقق حقائق سيل المقاطع والصور التي بدأت تنتشر على المنصات، بعضها مُولّد بالذكاء الاصطناعي، وبعضها قديم أو من أماكن أخرى أُخرجت من سياقها لتبدو وكأنها من هناك.
خطورة هذه المواد لا تتوقف عند التضليل نفسه، بل في تمريرها إلى الميديا، حيث تبدأ حسابات حقيقية وموثوقة بتداولها، لتتحول لاحقًا إلى مادة لتفنيدها من قبل الصحفيين ومدققي الحقائق .. وهنا يتحقق الهدف الحقيقي لمن يروّجونها .. زرع الشك، وإرباك المشهد الإعلامي، ودفع الناس لفقدان الثقة في أي خبر قادم من الميدان.
فالأكاذيب القليلة كافية لتشكيك الناس في الحقائق الكثيرة، يصبح البعض مقتنعًا بأن كل ما يراه مبالغ فيه، رغم أن ما يحدث في «الفاشر» حقيقي بكل تفاصيله المؤلمة، وما عدا المقاطع المضللة، فالأحداث قائمة وموثقة.
وهناك أيضًا من لا علاقة لهم بالدعم السريع أو مموليه، لكنهم يشاركون هذه المواد بحثًا عن التفاعل أو بدافع لفت الانتباه، متناسين أن الحقيقة وحدها تكفي لتصل وتؤثر دون الحاجة إلى تزوير أو مبالغة.
تحرّوا قبل النشر والمشاركة ..
لا تكونوا جسرًا يمر عبره التضليل ..
الكلمة والصورة مسؤولية، وما يُكتب اليوم يبقى أثره طويلاً.
Translating Emirati tweets is like translating Israeli tweets, always a cesspit of racism. The Emirati replies that “Monkeys don’t have gold” to a post speaking about the UAE exploiting Sudan’s gold.
"أبو لولو" ليس المجرم الوحيد في قوات الدعم السريع ❌
كل أفراد هذه الميليشيا قَتلة — بالصوت والصورة ✅
جميعهم متورطون ✅
من القائد حميدتي إلى أصغر ��رتزق في صفوفهم
⚠️ لا تخطئوا وتُحملوا الجرائم لشخصٍ واحد فقط — الجريمة جماعية والنظام واحد
🧵 ثريد | من المسؤول عن الإنتهاكات المروّعة في السودان��
من أرضٍ كانت تُعرف بـ«سلة غذاء العالم» إلى وطنٍ تمزّقه الحرب.
كان السودان بلد النيلين، حيث تتقاطع الثقافات واللغات في لوحةٍ إنسانية فريدة، وتزدهر الأسواق وتعلو الأغاني في الليالي الطويلة.
في قلبه تمتد «الجزيرة»، قلب السودان الزراعي، بسهولها الخضراء ومياهها الرقراقة، بينما تنبض «دارفور» بتاريخها وسلطنتها القديمة، و«الفاشر» التي كانت تصحو على الأذان وتنام على أنغام الطبول.
لكن منذ إبريل 2023م تغيّر كل شيء، مدنٌ كانت عامرة تحوّلت إلى رماد، وقرى أُحرقت، وأحلام الملايين ضاعت بين الدخان والركام .. من العاصمة «الخرطوم» إلى «الجزيرة»، مرورًا بـ ولايات «النيل الأبيض والنيل الأزرق وسنار» وغربًا لولايات «كردفان» وإقليم «دارفور»... تتكرر المآسي من (دمار، قصف، قتل، نهب، تعذيب، اعتقال، تطهير عرقي، تهجير قسري، الخ...).
فمن المسؤول عن كل هذا؟
هل هي حقًا مليشيا الدعم السريع؟
أم هي تسعى من أجل الديمقراطية والسلام؟
في هذا الثريد، الحقيقة كما هي
بلا تزييف ولا مبالغة
نتابع ⤵️ ...