@Smart434 رحم الله غاليتنا حصه الزيدان كانت نعم الانسانه العطوف الحنون الخيره كانت بمثابة الام لي في ايام الحج وكانت على تواصل معي سنوان الى ان فقدتها وفقدت رقمها اربع سنوات ولم قدر الله وواجهت احدى ساكنات عين الجواء واخبرتنب بوفاتها رحمها الله رحمه واسعه وتجاوز عنها
رمضان.. ليس نهاية الموسم، بل بداية التشغيل
يخطئ الكثيرون حين يتعاملون مع وداع رمضان على أنه "إغلاق لملف" أو نهاية لرحلة شاقة، فيتنفسون الصعداء وكأن غُمة قد انزاحت. الحقيقة التربوية تقول إن رمضان ليس "محطة وصول"، بل هو "محطة تزويد بالوقود"؛ والوقوف في المحطة ليس هو الهدف، بل الهدف هو الرحلة التي تليها.
1. الوداع بذكاء "المؤمن الكيِّس"
في الأيام الأخيرة، يصاب البعض بما يسميه علماء النفس "فتور ما بعد الإنجاز". والكيّس هنا هو من يودع الشهر ليس بكثرة البكاء فحسب، بل بـ "جردة حساب" صادقة.
إن "نهايات الآخرين الباهرة" في ختم القرآن والقيام لا ينبغي أن تشلّ إرادتك، بل انظر إلى "نسختك القديمة" قبل رمضان؛ هل زاد منسوب صبري؟ هل تهذّب لساني؟ إذا كانت الإجابة "نعم ولو قليلاً"، فقد نجحت في الاختبار.
2. خطر "الارتداد السلوكي"
أكبر عائق يواجهنا بعد العيد هو الرغبة في تعويض ما فاتنا من عادات (نوم، طعام، ترفيه). تربوياً، الارتداد المفاجئ يحطم المكتسبات الروحية.
الحل: طبّق قاعدة "التطور التراكمي بنسبة 1%". لا تطلب من نفسك قيام الليل لساعة كاملة في شوال، بل اطلب منها "وترًا" لا يغيب، وصياماً لثلاثة أيام من الشهر. الاستمرار في القليل هو الذي يبني "الهوية الجديدة" للإنسان.
3. عبادة "الخفاء" ما بعد الزحام
في رمضان، نُحاط ببيئة جماعية تُعين على الطاعة. التحدي الحقيقي يبدأ حين ينفضّ السامر. هنا تأتي قيمة الآية التي ذكرتها: "وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ".
وداع رمضان الحقيقي يكون بـ "خبيئة" عمل صالح تبدأ من أول يوم في العيد، عمل لا يراه الناس ولا يسمعون عنه، ليكون بمثابة "الحبل السري" الذي يربط قلبك بربك بعيداً عن ضجيج المواسم.
4. فلسفة "القبول" لا "الكمال"
إن الشعور بالتقصير عند الوداع هو علامة صحة قلبية، لكنه يجب ألا ينقلب يأساً. الله يعلم أنك "حاولت"، ويعلم كم مرة وقفت بينك وبين الخطأ نية صادقة.
ودع رمضان وأنت تحسن الظن بالله أنه قبل منك "المحاولة" وإن تعثرت الخطوات، فربُّ رمضان هو ربُّ بقية العام، وهو يعلم صراع روحك للارتقاء.
أخيراً،
إننا لا نودع رمضان لنعود كما كنا، بل نودعه لننطلق منه كنسخٍ أكثر وعياً، وألطف معشراً، وأصدق نية. العيد ليس إعلاناً بانتهاء الالتزام، بل هو احتفالٌ ببدء مرحلة "التطبيق العملي" لما تعلمناه في مدرسة الصيام.
د. عبد الكريم بكار
من ايام حبيت اجدد اثاث بيتي وصرت ابحث عن متاجر تقدم خامات جيدة بأسعار مناسبة ..
ووصلت لهذي المتاجر وجربتها شخصيًا تبيع لك كل شيء يخص أثاث البيت من أصغر قطعة ( والتوصيل مجاني لباب بيتك ) :
الشخصيات المُضحية لا يُتعبها العطاء بقدر ما يُتعبها أن يُؤخذ عطاؤها كأنه واجب لا فضل فيه..!
وكأن تضحياتها أمر مفروغ منه لا يستحق التفاتة شكر أو صدق تقدير.!
فالعطاء حين يمتد طويلًا ثم يُقابَل بالجحود..
لا ينكسر لأن اليد بخلت… ينكسر لأن القلب شعر أنه كان يمنح من نفسه أكثر مما كان يرى..
ليس أقسى على الإنسان المُضحّي من أن يسكب عمره ووقته ومشاعره في من يحب.. ثم يكتشف أن كل ذلك كان يُؤخذ بصمت ويُنسى بسهولة.. ويُقابَل بالجحود وكأن التضحيات لا ذاكرة لها.!
والمؤلم أن بعض الناس لا ينتبهون إلى حجم ما قُدِّم لهم إلا بعد أن يتراجع المُضحّي أو يصمت أو ينسحب بهدوء.!
لذلك فالمُضحّي لا يحتاج دائمًا إلى مقابل مادي.! لكنه يحتاج إلى اعتراف.. إلى كلمة تُنصفه إلى وفاء يطمئن قلبه أن ما بذله لم يذهب في أرضٍ قاحلة..!
#خطبة_قصيرة
#الجمعة
تأييد تام..
التي ترى نفسها نِدّاً للزوج تتزوج وحدتها وقطتها وشقتها، وتعيش مع نفسها، وتوفر علينا نحن الرجال أعباء الزواج من امرأة لا تحترم ولي أمرها صاحب القوامة، وتريحنا وتريح المحاكم من القضايا.
أخاف العمر يسرقني وأنا عشت العمر طوّاف
ما بين الأمس، والذكرى، وأعدائي، وأصحابي
تطيح الدمعتين ثقال ويحسبها البعيد خفاف
وأشوف الوقت ياخذ من يديني معظم أحبابي
وأشوف الليل يغتال النهار بـ ظلمته وأخاف
تصاحبني الظروف الظالمة وتصاحب أبوابي !
قال ابن عثيمين -رحمه الله
العجب أن الناس غافلون عن هذه العشر تجدهم في عشر رمضان يجتهدون في العمل لكن في عشر ذي الحجة لا تكاد تجد أحدا فرق بينها ولكن إذا قام الإنسان بالعمل الصالح في هذه الأيام العشرة إحياء لما أرشد إليه النبي ﷺ من الأعمال الصالحة فإنه على خير عظيم .
#الوتر