خاطري يرعد من الغيبة وشوقه يبرق
شوق من تبعد دياره عن طواف الكعبة
مثل مانت بعارف ان الشمس دايم تشرق
عارف ان حبك مثل حب المليك لشعبة
نتواجه ما نتواجة .. كلها ماتفرق
ما اختلف طبعي معك رغم الظروف الصعبة
من يعلّم خطوتك معنى الوقوف
لا يعلم وقفتك ترجع ورى
الجبال الشُم في كل الظروف
ثابتة لو حتّت الرّيح الثرى
وحطّ في بالك ترى الساكت يشوف
ما صِدَق مَنْ قال عنّك مادرى
وأعرف إن الشمس لو جاها كسوف
راح تشرق غصب وعيونك ترى
والزمن لو مدّ لكفوفك كفوف
يمكن يبيعك بعد ماهو شرى
بتزين واللي خالق الخلق بتزين
عندي أمل بالله لو هي عسيره
كم واحد ٍيمسّي على الهم والبين
والصبح ربي كاتب له سريره
حنا علينا الفعل ونزيده يقين
نؤمن بحكم الله شره وخيره
أقدارنا كتبَت على لوح واجبين
واللي كتبه الله عسى يكون خيره
فاقده فقد الأراضي للسّحاب الّلي مصبّه
يحيي الجرد القواحل لين ما تجري المساقي
أدري إن الميّت المؤمن منعّم عند ربّه
وأدري إن ما باقي غير الله المعبود باقي
بس أنا من الفقد مثل الّلي غدا في وسط غبّه
إنطفى نجم ونزف جرحٍ عطيب وجف ساقي
أذكره وأشتاق وأبكي وأحتضن قبره وأحبّه
والله إن ما أعظم منه ياكود فقده وإشتياقي