المشهوره ذيك بحرف" ش "الي كانت مسافره شهر العسل
سفهت المتابعات وقالت حياتي الخاصه ماتعنيكم
رجعت من السفر تدور تصويت المتابعات الي قالت ماتبغاهم ولايعنوها بحياتها الخاصه 🤣
هذا نافذ الخالدي، صاحب القصة الأكثر جرأة وغرابة في يوم السابع من أكتوبر،
كان من المقاتلين المشاركين في العملية وبعد نجاحهم في السيطرة على المستوطنات المحاذية للقطاع .. عاد إلى بيته بغزة، وأخذ سيارته الشخصية، ثم انطلق لوحده نحو مدينة سديروت المحتلة
وصل إلى المدينة، واقتحم مركز شرطة المدينة لوحده، قتل معظم الضباط لوحده ثم احتجز الباقين، وحوّل المبنى إلى ساحة قتال.. بعدها قامت قوات الجيش بمحاصرة المكان وظنّوا أن مجموعة مقاومة كاملة تتحصن داخله، بينما لم يكن فيه سوى شاب صغير بعمر 23 سنة يقاتل حتى النهاية.
مرت ساعات، وبدأ الخبر ينتشر في وسائل الإعلام العبري، وبعد 24 ساعة من تحصنه بالمكان قام الجيش باقتحامه، ففوجئوا برجود ثغرة في جدار المركز، تبيّن أنه انتقل منها لمجمع تجاري ثم خرج واشتبك مع وحدة اليمام الخاصة حتى استشهد.
ذكرت مصادر أن هذا المقاتل رغم صغر سنه وبنيته الجسدية قتل وجرح قرابة 18 جنديًا، في واحدة من من أكثر العمليات جرأة في تاريخ النضال الفلسطيني، والتي شكّلت صدمة لجهاز الشاباك، وكان يشرف عليها اللعين نتنياهو بنفسه.
هذه قصة نافذ الذي عاش يتيما بعد أن حرمه الاحتلال من والده، أنظروا لرقته وجمال ابتسامته، لكن جرائم الاحتلال دفعته للانتقام.
تصفية القضية الفلسطينية على الأراضي الفلسطينية نفسها تعني بداية تصفية المنطقة بأكملها. هذا ليس مجرد شأن فلسطيني، بل أكبر خطر وجودي يهدد المنطقة العربية والإسلامية بأسرها.
اسماعيل هنية أكثر رجل أوذي في شخصه وأهل بيته، اتهموه بسليل من الاتهامات من الهروب والفنادق والشركات، نالوا من أبنائه وعائلته بآلاف القصص وتطاولوا في سيرته بما لا يتحمله، شتموه وخلقوا قصصاً لا حصر لها وها هو يقضي الى الله شهيدًا مرتحلاً كما أراد ملتحقاً وراء ابنائه واهل بيته من احفاد واخوة. حسبه ان الله محاسبهم وسيفضون جميعًا الى الصراط.
أشد ما يُبتلي به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته, حين يرضى علي حزنه ويرضى علي بلاءه , يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه , فيصبح على يقين أن ما قضاه الله هو الخير , وأن ما قدره الله هو الصواب , فيعطيه الله الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين , جزاء لعظمة صبره”
أبو عبيدة بن الجراح مواسيًا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قائلًا: مالي أراك حزينًا؟! أحُرِمت الجنة أم بشرت بالنار؟ هون عليك فماهي إلا دنيا، إنما هي أيام ونمضي لاتحزن.
فبكى عمر وقال: كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة.
(قل؛ إن الأمر كُله لله)
ثم لاتستبطئ فرجا, ولا تستعجل إجابة, ولا تقابل أوجاعك بالسخط, من رضي فله الرضا, وكم من عطاء تخبأ في حرمان! قال ابن الجوزي, "تدبير الحق عز وجل لك خير من تدبيرك, وقد يمنعك ما تهوى ابتلاءً, ليبلو صبرك, فأره الصبر الجميل, تر عن قرب ما يسرّ”