راجع منشوراتك ، صورك ، رسائلك ، إعجابك ، نغمة هاتفك ، وكل شيء متعلق بك في عالم التواصل الاجتماعي الواسع ، ثم تأمل مقولة " طوبى لمن مات وماتت معه ذنوبه "
غفر الله لنا جميعا وأصلح حالنا
وابدل السيئات إلى حسنات
أمي لاتضاف إلى قائمة الغائبين مهما طال غيابها أمي حاضرة في كل الأشياء أمي باقية ماتبقى لي من العمر أمي في حديثي وصمتي ودعائي رحمك الله بقدر ماتمنيت لقائك وبقدر ما أوجعني فراقك يانبض قلبي ❤️ اللهم بك أصبحنا وعليك توكلنا وانت خير الحافظين صباح الخير ❤️
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
ربط عجيب وكأن الله سبحانه يحث خلقه على الصبرعلى الصلاة بإقامتها، بحدودها وأركانها وآدابها وخشوعها، لأن ذلك مشق على النفس،
لا تتعجل إلى رزقك سوف نرزقك..
ما تستعجله بعد صلاتك، هو بيد من تقف بين يديه الآن..
أتهرب من رازقك إلى رزقك؟
عندما يطمئن قلبك وتهدأ نبضاته..
عندما تسكن نفسك وتستريح أنفاسك…
عندما تطبق "الله أكبر" في صلاتك..
تسرع إليك الأرزاق، وتهطل عليك العطايا، وتنهمر عليك الهبات…
عندما تهدأ وتطمئن في صلاتك، يسرع إليك الفرج، وتغشاك السكينة، ويسكنك الرضى…
فقط اصطبر، نحن نرزقك..
وفي الحديث:
"خشع لك سمعي، وبصري، ومخي، وعظمي، وعصبي"