يرعى الله شعورك مهما كان حجمه ، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا وحزنك الذي ضقت عن حملِه رضاك وغضبك يأسك واملك يرعاهُ كله ويكفل لكَ جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ امرِك .
#مساء_الورد
لا تغرنك النعم الظاهرة على البعض
فتقارن نفسك بغيرك
فكل إنسان له من الخفايا مالا يعلمها إلا الله
الناس جميعاً مبتلون، ولكن نوع الابتلاء يختلف
فلا تنظر لما حرمت منه فى غيرك
فربما عندك ما ��رم هو منه وأنت لا تدرى
إرض بما قسمه الله لك،تكن أغنى الناس