تعلّمك النوائب؛ أن الفؤاد متى اتكأ على الناس ثَقُل وأُنهِك، ويبقى مُعرضًا للسقوط المُريع في أية لحظة ينتزع فيها أحدهم بساط ودّه ويرحل، بخلاف من اعتمد على الرحمن في كل شأنه، يغدو قلبه خفيفًا سماويًا لا منّة لمخلوق عليه، تذكر دائمًا؛ أن لقلبك عليك حقًا فلا تجعله صاغرًا بين ناظريك