لو ركزت بتلاحظ أن اللي يخاف ما يجرب، و اللي ما يجرب ثقته بنفسه ضعيفة، و اللي ثقته بنفسه ضعيفة يخاف من أشياء كثيرة و اللي يخاف ما يجرب. دوامة تجرك تحت. والجريء اللي يجرب شيء يخاف منه شوي تزيد ثقته، و اللي تزيد ثقته تزداد شجاعته، و اللي تزداد شجاعته يجرب أشياء أكثر. دوامة ترفعك فوق
لحظة تأملية
ماهي تلك الحالة التي تجعل الإنسان منهم، يقوم من فراشه ليلًا أو يتصارع مع النوم، أو يقوم من مجلس كان يسهر فيه، ثم يدخل غرفته ويفرش سجادته، ويظل إلى الفجر قائمًا وساجدًا.
يختلي بربه، فيومًا بخطاب المحب، ويومًا بخطاب المتذلل، ويومًا بالخائف الذي يريد من يطمئنه، وكل يوم بمناجاة.
حقيقة، ماهو الشعور الذي يجده، كيف يقوم أصلًا رغم كل ما ذكرت في البداية.
أجيب وأقول بكل بساطة
أحبوا لقاء الله فجاهدوا أنفسم في بداية أمرهم فأحبهم الله وأحب لقاءهم ومناجاتهم فأعانهم.
ياربّ..لا نسأل إلاّك، تضيق بنا تصاريف الحياة، و يبقى ندائنا الأوحد أن لا تتركنا، المكان ضيّق و رحمتك مدارات واسعة، نوكلك أمرنا و أنت خير من وُكِّلت .. �� نعلم علمًا لا ريب فيه أنك لن تضيّعنا، لأنك الله الرؤوف الرحيم.
ثم يراني - ربّ الكون- أنا! الذرة المنسية، ينظر إلي ويحبّني، وييسّر لي ويحرسني ويدبّر أمري، ويطّلع على مخاوفي وخفايا نفسي، سبحانه ما أرحمه، وما أحوجني إليه.