الناس اللي بتقول الكلام ده بيصعبوا عليَّ بجد، اللي هو يا ترى شافوا إيه في طفولتهم خلّاهم تبقى دي مبادئهم، يا ترى أمهاتهم ضحوا بإيه خلّاهم فاكرين إن ده العادي والطبيعي، لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يغنينا جميعًا وما نضطرش في يوم نشوف رجالة بيوتنا بيحاولوا يطبعوا إن ست تصرف عليهم
أي واحدة حجتها ان الشرع بيقول والقوامة،حلال فيها جوزها يتجوز عليها تلاتة
أي واحدة بتقول اصل المجتمع بيدي الراجل امتيازات،حلال فيها جوزها يستغل امتيازاته ويقعدها في البيت
الحياة مشاركة،سواء ف المصاريف أو في الأعمال المنزلية ورعاية الأولاد، انما جو الأنانية وتلبيس الغير ده مقرف أوي
فلسفته في القضاء على مثلث الفقر-المرض-الجريمة دا كلام يُدرس في العلوم الإجتماعية.
أزهى ما وصلناه كمجتمع من تقدم كان في اللحظة التي كاد سعد الصغير فيها أن يترشح
أضاعوك وأي فتىً أضاعو