@siri51310629672 عندي لك اقتراح خفيف (ولكن مايحتاج طرحه تحته) بس الصدق ما اضمن لك انه مايتعفط ،
اسم الموقع الخمار الاسود
نوع الخمار "خمار صيفي"
و اذا عادي قماش يشبه العبايه (بس مو ثقيل) فيه عندهم "خمار مثلث"
النوعين ممتازات من تجربه بس افضّل الصيفي عشانه اخف
لكن ترا المشكله من المجتمع (النساء بالذات) اللي يفرض على بعضه البعض طريقه الشكر هذي وكأنها سبيل الامتنان الوحيد يعني حتى رساله بين المتلقي و المرسل ماصارت كافيه بالنسبه لهم اذا ما انعرضت عبر الستوري/الحاله☺️
هو موب مشكله انها تصور اذا هذا التصوير منجد عشانها مبسوطه وتبي تعبر الله يسعدها ويكثر خير من هو خيره
المشكله اذا المجتمع يفرض على بعضه البعض التصوير واي شخص مايصور الهدايا يصيرون يتجاهلون مناسباته لأنه "هداياهم ما ماتتصور" < عامةً بالناقص من اي شخص هدفه الاستعراض..
ما أفهمك وأنتِ تصورين الهدايا اللي جتك! وتكتبين شكرًا فلانة وتمدين من زود ههههههههههه!! صدق والله ما أفهم هالتصرف، الغريب إن الأغلب يسوونه معقولة ما طلع أحد ينقد ويشرشح؟ الفكرة غبية غبييية، خلاص الهدية بينك وبينها وشو له الناس يشوفون؟
يا جمال هذا الاقتباس:
" من أجمل الأشياء في كونك حيًّا أن بعض أيامك المفضلة لم تأتِ بعد. ❤️
هناك أحاديث لم تجرِ بعد، لكنها ستغيّر نظرتك إلى العالم. وأشخاص لم تلتقِ بهم بعد، سيصبحون من أقرب الناس إلى قلبك وأكثرهم أثرًا في حياتك. وأماكن لم تطأها قدماك بعد، ستترك في روحك ذكرى لا تُنسى. وهناك فرص قادمة لم تظهر أمامك حتى الآن.
ننشغل كثيرًا بما قد يحدث على نحو سيئ، حتى ننسى أن نتخيّل ما قد يحدث على نحو جميل. عقولنا ماهرة في رسم أسوأ الاحتمالات، لكن الحياة كثيرًا ما تفاجئنا بما لم نتوقعه.
الحقيقة أن أحدًا منا لا يعرف ماذا ينتظره في الطريق.
فالمجهول ليس دائمًا سببًا للخوف والقلق، وإنما قد يكون أيضًا مساحةً واسعة لكل الاحتمالات الجميلة. "
أحيانًا أقرأ تقييمات جوجل وأستغرب فعلًا… واحد كاتب 20 سطر بالتفصيل 😅
وأقول: هل جوجل يعطيهم مقابل؟ ولا بعض هالتقييمات مدفوعة من الفندق أو المطعم؟ لأن بصراحة فيه تقييمات طويلة بشكل يثير الاستغراب.
وبرضه فيه ناس تظلم المنشأة من موقف واحد. يزعل من موظف أو خدمة معينة، ثم يروح يجلد الفندق أو المطعم كامل كأن كل شيء سيئ.
يا جماعة اتقوا الله في تقييماتكم. إذا صار لك موقف سيئ، اكتب تجربتك زي ما هي وفي الشيء اللي أنت شفته ولمسته، لكن لا تعمم على أشياء ما جربتها.
لأن أحيانًا الواحد يقرأ أحدث التقييمات ويتردد، ثم يروح بنفسه ويكتشف إن الوضع مختلف تمامًا.
أنا أشوف التقييم أمانة قبل ما يكون رأيًا.