ليس بالضرورة أن تكون أنت في كل الأيام، وأن تَشعر بالرضا عن نفسك، وأن تخطو خطوة باتجاه هدفك، وتَلمس حضورك في القلوب، وتتمكن من التحكم في انفعالاتك؛ لأنك إنسان ولست آلة مُبرمجة، لكن يجب أن تعرف كيف تُدير هذه اللحظات بأقل ضرر ممكن، وأقل احتكاك مع العالم لتتجنب الأذى.
لا أحد من دائرة العشرة يؤذيك فجأة، فالجرح الذي تتلقاه ليس وليد اللحظة، بل انكشاف لما كان مكبوتًا في أعماق النفس، متخفيًا خلف أقنعة الألفة والمودة. أما الألم الذي نشعر به ليس نتيجة التغير المفاجئ، بل بسبب إدراكنا المتأخر لحقيقة كانت طوال الوقت أمامنا.