لا زلتُ أهاب شعوري لحظة خبر وفاتك ولا زلت أردد دعاء الميت دون انقطاع وبقلب به الانكسار، لا زالت ضحكاتك تأتيني كغيمة ممطرة؛ أبكيك شوقاً واللهم لا اعتراض، رحمك الله يا نورًا سيبقى فيني مشعًا مدى الحياة.
#أبي😔💔.
ما يحدث للاتحاد هذا الصيف يُشبه الدمار الشامل، فريق يقوده مدرب شاب لا يملك سوى موسم تدريبي واحد، وجهاز فني لا يبدو مكتملاً، وقائمة تعاني من فجوات واضحة، أجانب لم يقدموا ما يجعلهم محل تنافس، ومحليون يتذبذب مستواهم، ونقص في أكثر من مركز.
المعيب، بل الكارثة، أن يحدث كل ذلك لنادٍ يملكه أحد أكبر الصناديق السيادية في العالم، بعد موسم مخيب، كان المنتظر تصحيح الأخطاء وبناء فريق أقوى، لكن المؤشرات حتى الآن تقول إن الاتحاد سيبدأ الموسم الجديد أضعف مما أنهى به الموسم الماضي.
إن لم يتحرك المسؤول اليوم لتصحيح المسار، فمتى؟