#العاهرة لما تتجوزي مواطن فرنسي
الامر لا يمنحك حق ان تقرري من يجب ان تُنزع عنه الجنسية
لأن صرماية المقاومين الذي بذلوا دمائهم وارواحهم هي وحدها لها الحق بأن تعطي وتوزع شهادات بالوطنية ومن كعب الرينجر تبعهم..
خرا عليكي وعالارزة...وعلى جنسيتك اللبنانية والفرنسية
رسالة رقم 3
فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون المحترم،
دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري المحترم،
دولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام المحترم،
تحيةً يختلط فيها الخجل بالألم والغضب،
لقد وقع المحظور. وما كان هذا ليحدث، برأيي، لو جرى التنسيق والتشاور والعمل المشترك بينكم، وبين حزب الله، ومع الدول المعنية والمؤثرة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ومصر وتركيا وباكستان وإيران، للحؤول دون صدور هذا البيان المفخخ بما يحمله من غموض ومخاطر وانعكاسات على لبنان.
لقد تركتم إسرائيل تفعل ما تريد.
ما هو المخرج الآن؟
بإمكان إيران وحزب الله أن يفتحا خطًا، بل خطوطًا، مباشرة مع الولايات المتحدة الأميركية.
أهذا ما تريدونه؟
وبإمكان حزب الله أن يتجه إلى خيارات داخلية تصعيدية وعنيفة. أهذا ما تريدونه؟
وماذا ستقولون للأحفاد؟ وماذا سيقولون لكم وعنكم؟ وكيف سيذكركم التاريخ؟
أترك السؤال والجواب لديكم.
مع الشكر والتقدير،
جواد عدره
يا عيب الشوم!
قرأت البيان مرةً ومرتين وثلاثًا، وفتّشتُ بصدقٍ عن نقطة ضوءٍ فيه، فلم أجد.
حاولت أن ألتقط عبارةً تبعث على الاطمئنان، أو موقفًا يحفظ الكرامة، أو حتى وعدًا واضحًا، ففشلت.
شعرت بالغضب والخجل، وسمعت نفسي أقول بصوتٍ عالٍ:
يا عيب الشوم!
أحنّ إلى زمنٍ كان يشبهُ بيوتَنا.
إلى صحن الكعك المُغمّس بالحليب، قبل أن يتحوّلَ الفطورُ إلى معضلةٍ حسابية تجمع البروتينات وتطرح النشويات وتقسم السعرات!
أحنُّ إلى ألعاب الشوارع والغمّيضة،
إلى الغِلَل والنقيفة وجحش طويل،
إلى جونغار وغريندايزر وزينة ونحول،
إلى جلساتنا أمام التلفاز لمشاهدة المسلسلات قبل أن تنقطع الكهرباء في المشهد الأخير!
أحنُّ إلى طياراتِنا الورقية وضحكاتنا في سهول التبغ.
أحنُّ إلى الأتاري، الى النوكيا، حتى البلاكبيري.
أحنُّ الى الورود المزروعة في تَنك حليب البودرة.
أحن إلى رائحة الزعتر والطيون
أحنُّ الى رائحة الغسيل المفروكِ بصابون الغار.
أحنُّ الى الشراء من الدكاكين في الأزقة، أحنُّ الى فرحتنا بالهدايا داخل أكياس الشيبس والشوكولاته.
أحنُّ الى سهراتنا على ضوء الشمعة واللوكس.
أحنُّ الى تجليد الدفاتر والكتب المستعملة.
أحنُّ الى رائحة التراب في ضيعتي بعد أوّل شتوة.
أحنُّ إلى نسختنا السابقة،
أحنُّ،إلينا…
#لبنان #الجنوب
اللي تعرّضتلو ريبيكا عيسى مش تفصيل عابر، بل نموذج فاضح عن كيف جمهور حزب القوات اللبنانية بيتعامل مع أي رأي مختلف. بدل النقاش، في ماكينة جاهزة: تخوين، شتائم، ومحاولات ترهيب وإسكات.
هيدا مش انفعال لحظي، هيدا امتداد لثقافة سياسية عاشت وتغذّت من زمن الحرب الأهلية اللبنانية