تخيل أن تجدَ ضالتك في عالم، كلْ شيءٍ فيه يدعو للتيه!
أن تأنس ويؤنسُ بك، وتأمن ويؤمن بك
أن يُباع كل شيء ويُشترى خاطِرك
أن يُكتفى بوجودك، ف يهون كل شيءٍ ولا تهون أنت
أن تباركك علاقةً، وتزيدُك امتنانًا لخالقك
أن تتكيءَ للمرة الأولى وأنت لا تخشى السقوط.
تخيل!
اللهم
ان أمي بين يديك
و إننا لم نرى منها الا خيراً و حُباً و عطفًا
فبقدر كل ما أعطته لنا
أجزل لها الأجر و أوفي لها العطاء
يا كريم و اكتبها
من الصديقين و الصالحين و المقبولين
يا أكرم الأكرمين.
الله يهديني ويهذبني ويرضيني
ولا يكتب عليّ شقاقًا ولا إيذاءً ولا ضلال
الله يُبدلني عن قسوة الأيام خيرًا ويرزق قلبي العطَّاءُ فضلًا ولا يبتليني فيما لا أستطع عليه طاقة ولا صبرًا
« احب الجلسات العائلية،
العائلة كلها تتجمع اللي معه كاسة شاي
واللي معه فنجال قهوة والكل يضحك بنفس
اللحظه والي يسكت الثاني عشان يقول سالفته
والي يلعب مع الاطفال، احب الجلسات عشان ضحكتهم بعدين اقعد اتأمل الجلسة مثل الي
يقول:"ياعساني مافقدتكم وانتِم كل أحبابي »
🤎🤎🤎🤎