وحين انقشعَ ضباب التعلّق أبصرت من الزيفَ ما كان يحجبه عني فرط المحبّة فأدركت أنني لم أكن أرى الأشياء كما هي بل كما تمنّيت لها أن تكون كنت أستبدل الحقائق بالآمال وأكسو الخيبات أثواب الأعذار حتى إذا تكشّفت الصورة على حقيقتها وجدت أنّ أكثر ما يؤلمني ليس الفقد بل أنّني كنت أؤمن بوهمٍ