@wisal_18 رواية "نُطفة" لأدهم شرقاوي .. تضم روائع الحب والروابط الوثيقة والكثير من معنى الوفاء والنضال. يتشارك فيها القارئ الأحاسيس مع شخصياتها ويغوص في بحر الحلم بلا نوم.
يا مَنْ يلومُ فؤادي في محبته
الريحُ تجري بلا إذْنٍ من السُّفُنِ
.
ما حيلتي وهو بعضٌ مِنْ دمي وله
أحداقُ عيني وصوتُ الحبّ في أُذُني
.
ما استأذن القلبُ يومًا في محبّتَه
وليسَ إنْ جئتُ أشكو الحبّ يَسْمعُني
.
عقلي إذا قلتُ:لا فورًا يطاوعني
والقلبُ إن قلتُ:لا يمضي ويتركُني
@ima_Qr فأجابني والصّوت يأكلُ نفسه:
-أنا المُسجّى على بابِ النّسيان بلا أنيس. أنا المَنفى للهموم وللأحزان عريس. أنا المنسيّ من زمنٍ، فيه الوفاءُ حبيس. أنا أنتَ يا أنت، فـ أهلًا بالجليس.
@ima_Qr أنا رجلٌ مرّ برجلٍ على قارعة العُمر، ثيابُ مشاعره رثّة. يجلسُ على باب الأحزان، يرثي من المُبهجات كثير. يأخذُ الشّوق شهيقًا، ويطردُ بالزّفيرِ أنين. فسألته ان كان حيًا ام ميتًا، ان كان يعرفُ من يكون او ما يكون!.
@1oiim هؤلاء من تمتلئ دواخلهم بالمشاعر، وتتزاحم للخروج بلا انتظام. هؤلاء هم المُترفين، اصحاب النوايا البريئة والقلوب المُرهفة. هؤلاء هم الأقرب للواقع المرسوم على باب قلبي.♥️