إلى: الأمم المتحدة (مبعوث الأمين العام لليمن) | مجلس حقوق الإنسان | منظمة هيومن رايتس ووتش | منظمة العفو الدولية | الاتحاد الأوروبي | والجهات السياسية المعنية.
ببالغ القلق والخطورة، نرفع إليكم هذا البلاغ العاجل بشأن المصير المجهول لكل من الفريق الركن/ محسن الداعري (وزير الدفاع اليمني)، ورفيقه اللواء/ عبدالحكيم الشعيبي (مدير مكتب وزير الدفاع)، واللذين انقطعت أخبارهما تماماً منذ وصولهما إلى العاصمة السعودية، الرياض، في تاريخ 7 يناير 2026، ضمن وفد رسمي تابع للمجلس الانتقالي الجنوبي.
1. الوقائع والحيثيات:
منذ ذلك التاريخ، تم تغييب المذكورين كلياً عن المشهد السياسي والعام. وتؤكد المعطيات والتقارير الواردة من ذويهم في العاصمة عدن ما يلي:
العزل التام: انقطاع كافة وسائل التواصل بين الوزير ومدير مكتبه وبين أسرهم، مما يعد انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية الأساسية.
الاحتجاز القسري: عدم وجود أي صفة قانونية أو معلنة لهذا الاحتجاز، مما يحوله من "استضافة سياسية" إلى (اختفاء قسري) تحت طائلة القانون الدولي.
الضغط والتعنيف: تواتر معلومات مقلقة تشير إلى تعرضهما لضغوط نفسية وجسدية لإجبارهما على التوقيع على وثائق غير معلنة، وهو ما يمثل جريمة (انتزاع اعترافات أو تواقيع تحت الإكراه).
2. التوصيف القانوني:
إن احتجاز مسؤولين رفيعي المستوى في دولة معترف بها دولياً، أثناء زيارة رسمية، يُعد سابقة خطيرة تخالف اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، وتضرب بعرض الحائط الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.
3. المطالبات العاجلة:
بناءً على ما سبق، نطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بـ:
1. الكشف الفوري عن مكان احتجاز الفريق الداعري واللواء الشعيبي وضمان سلامتهما الجسدية والنفسية.
2. السماح الفوري للجان الصليب الأحمر الدولي والمنظمات الحقوقية بزيارتهما والاطمئنان على وضعهما.
3. تمكينهما من التواصل مع أسرهم في عدن دون رقابة أو قيود.
4. تحميل السلطات السعودية المسؤولية الكاملة عن حياتهما وسلامتهما، باعتبارهما وصلا إليها في مهمة رسمية وبضمانات دبلوماسية.
إن الصمت الدولي تجاه تغييب هامات عسكرية وسياسية بهذا الحجم يشرعن لسياسة (الغابة) في التعاملات الدبلوماسية، ويضع مصداقية المنظمات الحقوقية على المحك.
صادر عن:
1. اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان (NCIAV).
2. الشبكة المدنية للإعلام والتنمية وحقوق الإنسان.
3. مركز عدن للرصد والدراسات والتدريب.
4. مؤسسة (أكون) للحقوق والحريات.
5. مؤسسة (إعلام) للحقوق والحريات والتنمية.
6. منظمة (صح) لحقوق الإنسان.
7. اتحاد الحقوقيين الجنوبيين.
8. الدائرة الحقوقية في المجلس الانتقالي الجنوبي.
9. الرابطة الدولية للحقوق والحريات (مكتب عدن/أوروبا.
10. مركز (حقي) لدعم الحقوق والحريات.
11. منظمة (حق) للحقوق والحريات.
12. مركز ( ساهر) للحقوق والحريات.
13. منظمة (صح) لحقوق الإنسان.
@ahatayla2020 قد سال الدم.. ومعروف من الذي تسبب بذلك.
واضح الغرض من منشورك.. تريدون إراقة المزيد من الدماء.
حسبنا الله فيكم ونعم الوكيل.. وسيأتي اليوم الذي تندموا فيه أشد الندم.
@Ahmedmosibly أنت لو أنك حقًا تعتز بأصلك كنت اليوم بين أهلك وتتكلم من أرضك.. ولكنكم تعودتم على أن تكونوا رخاصً مسيرين.. لا تملكون قرارً ولا تتحدثون بمنطق ولا تستحون على أنفسكم.
@Ahmedmosibly الإنتقالي (المنحل) ثابت في الأرض والشرعية (الغير منحلة) ثابتة في الخارج.
ولكن جميل جدًا وبالمرة نعمل استفتاء لشعب الجنوب فإن كان يريد استمرار الدمج فهذه رأيه ولا أحد يستطيع فصله بالقوة.. وإن كان يريد استعادة دولته فهذا أيضًا قراره.
ما حكم غياب رأس الدولة أكثر من ٣ أشهر!
تصريح صحفي
دعا القائم بأعمال رئيس هيئة الإعلام والثقافة في الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي للجنوب العربي، زيد النقيب، كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى اعتماد التسمية الجديدة التي أُعلن عنها رسميًا يوم أمس الأول، وهي: "المجلس الانتقالي للجنوب العربي"، في جميع التغطيات والمواد الإعلامية ذات الصلة.
وأوضح النقيب أن إطلاق هذه التسمية يأتي تأكيدًا على الهوية العربية للجنوب، بابعادها التاريخية و السياسية و الجغرافية وبعيدا عن مشاريع اليمننة السياسية وبما يعكس تطلعات شعب الجنوب في التعبير عن ذاته السياسية والثقافية، ويعزز حضوره في الفضاءين الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولًا نوعيًا في الخطاب السياسي والإعلامي، بما ينسجم مع المرحلة الراهنة ومتطلباتها.
وبيّن النقيب أن من أبرز مزايا التسمية الجديدة وضوح الدلالة السياسية، وتعزيز الهوية الجامعة، وتقديم خطاب أكثر اتساقًا مع الرؤية الاستراتيجية للمجلس، إلى جانب تسهيل التعاطي الإعلامي الخارجي مع القضية الجنوبية ضمن إطار محدد وواضح.
وثمّن النقيب الدور البارز الذي اضطلعت به مختلف وسائل الإعلام، إلى جانب النشطاء، في إنجاح فعاليات الذكرى التاسعة لإعلان عدن التاريخي، وما شهدته من حضور جماهيري واسع عكس حجم الالتفاف الشعبي، مؤكدًا أن هذا الزخم يمثل تجديدًا للتفويض الشعبي للرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، كقائد ومعبر عن تطلعات شعب الجنوب، ودعمًا لمسار العمل الوطني.
@essa_ben_merwe@gawas12345 وماذا عن تحركاتها جنوبًا بتعيين حكام عسكريين يصدروا الأوامر والتعيينات بلا إحترام لسيادة الدولة
وشمالًا بعقد اتفاق وخارطة طريق مع مليشيا الحوثي الإجرامية التي اعتدت على الشعب اليمني واعتدت على الأراضي السعودية، والتي كان تدخل آل سعود في اليمن لانهائها!
أم هذا مجرد توفير مناخ..!
@Alshehri_dr1 المشكلة أنك دكتور.. وتتحدث بهذا المنطق..
إن كنت تتحدث عن علم بالواقع وغرضك مبطن فهذه مصيبة.
وإن كنت تتحدث عن قناعة ومعتقدًا بما طرحت فمصيبتك أعظم.
ألم يعد للعظمى عظام..!
@aliajarishi70 أليس نظام دولتك ملكي وتحكمكم أسرة واحدة لا يستطيع أحد رفع صوته أو المطالبة بالملك..!
طيب اعتبر عيدروس يدعوا للإمامة، واجلسوا معه مثل ما جلستوا مع الحوثي..
هذا وأنتم دخلتم اليمن بذريعة انهاء المليشيات الحوثية..
فعلًا.. "إن لم تستحِ فاصنع ما شئت"
وكأني أري قصر ألمعــــاشيـق
يفيض فرحــا و شوقــاً لاهلة وأصحـابة"
ويقول لمحتليه :
رجـالنا قادمــون
لتحريري من قيودكم وأسركم،
فاأرحلوا قبل أن يكون مصيركم كمصير من سبقكم "
#عهد_الرجال_للرجال#مليونيات_ترهب_الاعداء