"داري على شمعتك" مش مجرد جملة هدفها التخويف من عيون الناس وبس.. لكن لما تراجع كده كمية الأمور، والخطوات اللي وقفت في حياتك بدون أسباب منطقية لمجرد إنك حكيت عنها، أو شاورت عليها هتتأكد من صحة الجملة..
الحفاظ على الخصوصية شيء مهم، وبيخلق إطار من الغموض على خطواتك، وحياتك الشخصية بيحميك من فضول الناس اللي مش كلهم هيكونوا عايزين الخير ليك..
ده غير إنك لما بتحكي، وبتبحبح في الحكي عمال على بطال وارد جداً حد مش أمين يستغل ده ضدك بعدين لإن فعلاً وعن تجارب كتير اللي جوا نفوس معظم الناس مرعب..
الخصوصية قوة، أنت سيد ما تُخفيه وأسير ما تُفشيه.
تعالوا الآن ندعو بهذا الدعاء.. يا من سمعت انين يونس في بطن الحوت، وأنجيت ابراهيم من النار، وحفظت محمدا وصاحبه في الغار، نجنا مما نخاف وتولنا بحفظك يا حفيظ
هل لين القلب يؤخذ عليه أجر؟
إن أنا عيني بتدمع أو أنا قلبي بيوجعني على شخص أو حيوان أو موقف حصل؟
دي صفات أهل الجنة.. يدخلون الجنة بغير حساب.. قلوبهم مثل أفئدة الطير.. ده الناس اللي قلبها حنين ودمعتها قريبة..