العدالة ليست دائمًا عقوبة للجاني… أحيانًا تكون شفاء للقادر على النجاة فالانتصار ليس أن يسقط الآخر، بل أن تستقيم أنت⚖️ - Evil is real- مقتبس من تجربة شخصية.
المقتبس في الأصل ينتمي للكاتب الأيرلندي أوسكار وايلد (في قصته شبح كانترفيل)، إلا أن سيلفيا بلاث جعلته يصف حالتها بدقة، وحوّلته مع فرجينيا وولف من "نص أدبي" إلى "خطة حياة".
سيلفيا وفرجينيا أقنعتا نفسيهما بأن رحيلهما هو تضحية ونبل؛ فرجينيا ظنت أنها تحرر زوجها من عبء مرضها، وسيلفيا ظنت أنها تنهي مهزلة الاحتراق اليومي.
العقل حوّل فكرة الفناء المرعبة إلى صورة شعرية دافئة: استلقاء، صمت، وأعشاب تتمايل.
المفارقة المضحكة المبكية هنا
أن سيلفيا بلاث وفرجينيا وولف أخذتا هذا الكلام الشاعري اللطيف الذي كتبه وايلد على لسان "شبح" يتمنى النوم والراحة في قصة خيالية، وحولتاه إلى "مانيفيستو حقيقي للانتحار"!
الكاتب يرمي حجارته في البئر، لكن القارئ هو من يقيس العمق.
سيلفيا بلاث وفرجينيا وولف تعاملتا مع اقتباس أوسكار وايلد كـ "مانيفيستو" لإنهاء الحياة، وهذا كان خيارهما المأساوي.
نحن نقرأ بلاث وولف لنتشافى نحن من أحزاننا، بينما لم تجد أيٌّ منهما طوق نجاة.
جرائم النفوذ (مثل إبستين وغيره) كانت فعلياً تستخدم الأخلاق والقانون كلعبة سلطة ومدار هيمنة. لكن المفارقة المضحكة المبكية، هي عندما يتبنى شخص 'بلا سلطة' نفس منطق الجلاد، ويقدس السطوة ويختزل الإنسان في فلك القوة والمصلحة!
يبدو أن أخطر الطغاة هم الضعفاء الذين عاشوا يقدسون البطش ويزدرون الندم والأخلاق؛ لأنهم إذا مُكّنوا يوماً، ورّوا العالم الويل ليعوضوا نقصهم.
هل سمعت عن مفهوم : استيهام السلطة عند العاجز؟
بعيداً عن التحليل الفني
اللي تدخليه بيتك و هو حافي من المشاعر، والكرامة، والأصول، والمبادئ، رح يطلعك من بيتك
الدكتور مازن الملط (الذي جسد دوره الفنان الراحل إبراهيم يسري) وزواجه من هانم الحلمية نازك السلحدار (الفنانة صفية العمري) يمثل سيكولوجية الانتهازي الذي يمثل الحب والوداعة حتى يتمكن، ثم ينقلب بوحشية ونذالة صادمه ليُعير الضحية بما كان يمدحه فيها بالأمس.
نازك كانت امرأة قوية لكنها مرت بمراحل انكسار وفقدان للأمان، وهنا التقط الوصولي الفرصة (تماماً مثل النماذج الميكيافيلية). ظل ينسج شباكه حولها بالكلمات المعسولة والاهتمام الزائد والتوسل الضمني، حتى أقنعها بأنه الحبيب والزوج والداعم الوفي الذي سيعوضها عن كل أوجاع الماضي.
عندما صرخ في وجهها: احترمي سنك، احترمي عمرك! كأنه لم يكن يعرف سنها قبل الزواج! النرجسي الانتهازي لا يعيركِ بالشيء لأنه يعيبك فعلاً، بل يستخدم أي ورقة يظن أنها قد تكسر ثقتكِ بنفسكِ وتشعركِ بـ "العار" ليثبت تفوقه المزيف بعد أن سرقكِ.
دراما أسامة أنور عكاشة وثّقت "النذالة البشرية" في أبهى صورها لنتعلم منها لكن لازلنا نقع فيها يومياً ، الملط اللي أتورطت فيه مثل نازك ، تزوج بعدي وحده أكبر مني ل يثبت أنه شخصية نفعية بالدرجة الأولى. هو لا يبحث عن شريكة حياة، أو حب، أو بناء أسرة حقيقية بالتعب و العمل ؛ بل يبحث عن مظلّة جديدة يعيش تحتها ويتكسب منها.
إياك تتزوجي شخص حافٍ من المال و المبادئ، يدور في هذه الدنيا باحثاً عن منجم جديد يستغله،
أنا لا أسامح الخائن المتسلسل، لكنني أستحق ألا أحمل جثث الخيانة على ظهري .
رواية نجيب محفوظ هي التحذير الأدبي العظيم مما يفعله حمل الثقل والوجع في الروح
في رواية اللص و الكلاب سعيد مهران خرج من السجن ولم يكن يرى في الكون كله إلا جثث الغدر: نبوية (الزوجة التي خانت)، وعليش (الصديق والتابع الذي سرق ماله وزوجته وابنته)، ورؤوف علوان (المعلم والمثقف والرمز الذي كان يحمل مبادئ الثورة ويعلم سعيد النبل، ثم انسلخ منها وصار مليونيراً نفعياً يخدم السلطة ويدعي الفضيلة).
سعيد لم يستطع التوقف عن حمل هذا الثقل، طارد الجثة طوال الرواية، فاستهلكت روحه تماماً وجعلته يعيش في ظلام مستمر.
سعيد مهران دخل في حالة "عمى الغضب" عندما ذهب لينتقم من الخونة، لم يقتل الخونة! خانته الرصاصات لأن الغضب العارم يحجب الرؤية،
وهذا الفخ المرعب تفاديتِهِ أنا: عندما نحمل جثة الغدر ونركض بها للانتقام، فإننا نؤذي أنفسنا ونؤذي الأبرياء من حولنا دون أن نشعر، ونصبح في نظر العالم نحن المخطئين و المجرمين.
نهاية سعيد مهران في المقبرة كانت مرعبة؛ لأنه استسلم للوجع ولم يقبل "التعب الشريف" لإعادة بناء حياته. في اللحظات الأخيرة، عندما حاصرته الشرطة والكلاب البوليسية، أدرك عبثية المعركة، وشعر بلامبالاة غريبة نحو كل شيء، ولم يسمع في عتمة الليل إلا نباح الكلاب وهو يغيب عن الوعي دون أن يسترد حقاً أو يحمي سلاماً.
لا يأسفكِ صمتكِ؛ فالإنسان المزيف يملك الكثير من "كلام المواساة" المعسول ولكنه يترككِ في وقت الضيق. أما الإنسان الحقيقي ، فقد يكبل الصمتُ لسانه خوفاً واحتراماً للألم، ولكنه يتحمل "التعب" ليصنع فعلاً ملموساً يطرد الوجع وينشر النور.
مواساتكِ ليست في لسانكِ، مواساتكِ في أفعالكِ وطهارة نيتكِ.. وهذا أصدق بكثير من كل الضمادات اللفظية في العالم.
و إذا انتقلنا من نقد السيكولوجية" إلى تفكيك الاستراتيجية ؛ نتحدث هنا عن "الفكر التعجيلي" أو "التسريعي" (Accelerationism)، وهو مفهوم سياسي وفلسفي خطير يتجاوز مجرد فكرة الخداع الفردي إلى رغبة ممنهجة في هدم المنظومات القائمة لإنتاج واقع جديد على مقاس أيديولوجيتهم.
لا اقصد الدكتور نفسه لانه مات و ما يحدث بعده هو ما نتكلم عنه .
الفكر التعجيلي يؤمن بأن النظام الحالي لا يمكن إصلاحه، بل يجب "تسريع انهياره" بكل الطرق. وتشكيك الناس في الأطباء، والدعوة لمقاطعة الأدوية واللقاحات، والاعتماد على خزعبلات مغلفة بالدين، هي أسرع وسيلة لخلق فوضى صحية واجتماعية.
فن الطهي" تحول في زمن صناعة المحتوى من متعة، وثقافة، ونَفَس، واحترام للنعمة.. إلى مجرد أداة لجلب المشاهدات (Clout) والـ لايكات.
المحتوى الخاص بفن الطهي ينتهك فن الطهي 😔
هذا الانتهاك يوجع القلب لأنه يجرد الطعام من قيمته الإنسانية والأخلاقية.
هذا الانتهاك يشبه فكرة "الخبيث والبليد" في العلاقات؛ هناك "صانع محتوى بليد" يقلد دون وعي ويفسد النعمة، وهناك "خبيث" يعرف أن هذا التخبيص مستفز، فيتعمد فعله لكي يجمع التعليقات الغاضبة التي ترفع من ريتش (Reach) حسابه!
الطهي الحقيقي يشبه الصدق؛ يحتاج هدوء، وإتقان خلف الكواليس، واحترام للمكونات.. وليس استعراضاً أمام الجمهور . https://t.co/cXaE5tmmkn
@waed2525 تعرفوا أن الهدف هو جذب انتباه المشاهد لتحقيق الانتشار و الكسب ؟
فريق العمل و المخرج و المنتج كلهم توافقوا إن هذا الأداء و المحتوى سيجذب المشاهدين !!!!
هل نجح هذا البرنامج ؟
في اليوم العالمي للتوعية باضطرابات الأكل الموافق 2 يونيو، الكلمة الأهم التي يجب أن تُقال هي أن العلاقة مع الطعام هي في الحقيقة مرآة لعلاقتنا مع أنفسنا ومشاعرنا.
اضطرابات الأكل ليست مجرد مشكلة في الشهية أو حب مفرط للأكل أو هوس بالرشاقة، بل هي معارك نفسية وعصبية عميقة تحدث داخل الدماغ؛ حيث يتحول الطعام من مجرد وقود بيولوجي للخلايا إلى أداة للتعبير عن القلق، أو محاولة للسيطرة على الحياة عند شعورنا بفقدان التحكم، أو ملجأ للهروب من المشاعر الملخبطة فيما يُعرف بـ الأكل العاطفي.
هذا اليوم هو دعوة للتصالح مع أجسادنا، والإنصات الحقيقي للغة خلاياكِ، وتحويل الطعام إلى صديق يدعم صحتنا ونقاء ذهننا، وليس عبئاً نتحارب معه يومياً.
و هذا اليوم ليس عن الطعام فقط، بل عن الرحمة تجاه الأشخاص الذين يعيشون علاقة متعبة مع الطعام وأجسامهم.
#نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
#وعي_صحي
الموضوع يبدأ مثل شق صغير ومخفي في الجدار:
حسد ما تْشافى منه صاحبه.
مصلحة مستخبية.
غل مكتوم وضغينة.
غيرة صامتة.
أو نية شينة كانت تنتظر وقتها.
تجي الفرصة المناسبة .. وكل هذا يطلع للعلن!
عشان كذا، احنا نكتشف الغدر لحظة وقوعه، و كمان نكتشف تاريخه.
نرجع نتذكر مواقف قديمة،
وكلمات مرت مرور الكرام،
وتصرفات ما فهمناها وقتها.
مو لأننا صرنا أذكى فجأة،
لكن لأن الحدث الأخير أعطانا المفتاح
اللي أعاد ترتيب كل المشاهد السابقة.
الغدر ما يخلينا نشوف أشياء جديدة،
هو بس يخلينا نفهم أشياء قديمة
بطريقة مختلفة.
حضائر التسمين المكثف (CAFOs) مرعبة كيميائياً وحيوياً: الحيوانات تُحشر بآلاف في مساحات ضيقة، وتُطعم حبوباً مصنعة (ذرة وفول صويا معدل وراثياً) لا تناسب أمعاءها أصلاً، مما يسبب لها التهابات مستمرة، ولولا الضخ اليومي لـ المضادات الحيوية والهرمونات في أعلافها لماتت هذه الحيوانات من الأمراض قبل أن تصل إلى المسالخ.
الشركات تعرف أن المستهلك لو رأى هذه الصور، واشتم هذه الرائحة، وفهم أن هذه الالتهابات والمضادات الحيوية تنتقل إلى جسده وتدمر ميكروبيوم أمعائه، فلن يشتري أبداً!
لو عرف المستهلك الحقيقة كاملة، سيصبح أمام خيارين أحلاهما مر: إما أن يقاطع هذا الأكل الرخيص والمتوفر ويدخل في رحلة بحث متعبة ومكلفة عن بدائل عضوية ونظيفة، أو يأكل وهو يشعر بالذنب والخوف من المرض.
لذلك، يفضل العقل البشري لا شعورياً أن يُفعّل "الجهل المتعمد"؛ لسان حاله يقول: لا تخبروني بالحقيقة، دعوني أستمتع بطعم البرجر الرخيص والوجبات السريعة دون أن أشعر بعقدة الذنب أو الخوف من السرطان والالتهابات!
لهذا قوة الجهل المتعمد هي سلاح التسويق المفضل.
رواية "الجوع" (Sult) للكاتب النرويجي الفائز بنوبل كنوت هامسون.
في هذه الرواية، لا يتعامل البطل مع الجوع كحرمان فقط، بل يصل إلى مرحلة يتحول فيها الجوع إلى "حالة من السمو والنقاء الذهني الحاد، والمتعة الروحية المفصلية" التي تجعل وعيه بالكون والكلمات أقوى وأصفى. هو يصف كيف أن البطن الفارغة تحرر العقل من البلادة.
و يوجد مقالات وكتب في علم النفس السلوكي تتحدث عن "The Pleasure of Hunger" كأداة لعلاج الأكل العاطفي.
الفكرة الطبية التي ناقشها أطباء مثل الدكتور جول فورمان (Joel Fuhrman) وغيره، تقول إن الناس في العصر الحديث نسوا تماماً "متعة الجوع الحقيقي". نحن نأكل لمجرد التسلية أو العادة، مما يسبب خمولاً مستمراً. لكن عندما تترك جسمك يجوع وتصبر عليه، تختبر متعة من نوع آخر:
صفاء ذهني مذهل (لأن الدم لا يذهب كله للهضم).
لذة خارقة للطعام عندما تأكله وأنت جائع فعلاً، فالقليل منه يمنحك سعادة لا تمنحها أغلى الوجبات وأنت شبعان.
https://t.co/nhimzhFGoc
#نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
#وعي_صحي
كيكتي لـ يوم الطفل :
عندما تجدين نفسكِ سبباً في جمع كل هذه الابتسامات الصافية في وقت واحد، هنا يتلاشى أي مجهود جسدي بذلتِهِ. الأطفال يبدون في غاية الحماس والسعادة، والكعكة تجمعهم كعائلة واحدة في الفصل. يوم طفل سعيد لكل أطفال العالم 🤍🤍🤍
#DíaDelNiño
#FelizDíaDelNiño
@Haifa_almadi1 الإنسان الذي يعيش في زيف (مثل أصحاب الثالوث المظلم أو الشخصيات المهزوزة) يتوجع عندما يرى إنساناً "حقيقياً". وجودكِ الصادق يذكرهم طوال الوقت بما يفتقدونه في ذواتهم من شجاعة ونزاهة. هم لا يكرهونكِ أنتِ لشخصكِ، هم يكرهون النور الذي يشع منكِ لأنه يكشف عتمة زواياهم الداخلية.