يسرني أن ألتقيكم اليوم على قناة روتانا خليجية برنامج سيدتي @sayyidaty
الساعة 6:00 مساءً، للحديث عن الآلام العضلية الهيكلية المتعلقة بالعمل، وأهم أسبابها وطرق الوقاية منها.
بانتظاركم 🙏🏻
هل تعلم اننا نحن الاطباء مستحيل نعالج انفسنا او احداً من اهالينا بمعلومات متطايره في تويتر او واتساب ، واذا مرض احدنا ناخذه فقط للاستشاري الي معاه تخصص دقيق ، وليس للذي يتحدث في كل العلوم قاطبه ..
لا نغامر بأعز مانملك صحتنا ، وبأعز من نعول ابناءنا ووالدينا
التسكع المحمود 👇
في جرير وعلى طاولة الكتب المخفضة وجدت كتاباً جميلاً من اصدار جامعة كامبريدج العريقة وضعه مجموعة من العلماء والأطباء البارعين الذين حاولوا الاجابة على سؤال هام :
كيف استطاع بعض الناس ممن احاطت بهم المصائب والكوارث وحوادث الدنيا المفزعة من كل صوب أن ينهضوا ويواصلوا السير على درب الحياة رغم ما أصابهم؟ ما هي سمات هؤلاء؟
أقول لطالباتي: حين تذهبين للجامعة وتدرسين المواد باللغة الانجليزية، هل ستفرحين حينها بدرجاتك العالية في المادة أم مستواك المرتفع؟
ماذا ستفعل درجة ١٠٠ لك إن لم تعبر عن تفوق حقيقي؟
ارتفاع درجة Step وليس درجة المدرسة، يعفي الطالب من مواد كثيرة في السنة الجامعية الأولى، إذا أعمل على تحسين لغتي الانجليزية بدلا من تحسين درجاتي
هذا ال Paradigm shift من الاهتمام بالدرجات فقط إلى الاهتمام بالتعلم الحقيقي يقفز بمهارات الطلاب إذا اقتنعوا به، وتصبح الدرجات العالية مستحقة وتحصيل حاصل بعد أن كانت مجرد إحسان يُستجدى.
@sajalmaz و الله انك صادقة يا دكتورة اعكس في علاقة عكسية بين حجم القاعة و الانخراط في النقاش .. و الموضوع مزعج خصوصا لو لمن الواحد يكون معتمد على طريقة النقاش في الشرح
الشهادة لا تحميك من السقوط.. إذا توقفت عن التعلم
هناك حقيقة صادمة لا يحب كثيرون سماعها: بعض الناس يتخرجون من الجامعة وهم يظنون أنهم وصلوا، بينما يكونون في الحقيقة قد بدأوا رحلة الخروج التدريجي من المنافسة.
لقد اعتدنا لعقود طويلة أن ننظر إلى الشهادة باعتبارها خط النهاية. سنوات من الدراسة، ثم وثيقة معلقة على الجدار، ثم وظيفة مستقرة، ثم مسار مهني يمكن التنبؤ به. لكن العالم الذي صنع هذه المعادلة لم يعد موجودًا.
نحن نعيش اليوم في عصر لا يحترم ما تعلمته بالأمس بقدر ما يهتم بما تستطيع تعلمه غدًا.
المشكلة ليست أن المؤسسات التعليمية فشلت بالكامل، فهي لا تزال تقدم المعرفة الأساسية وتؤسس العقول وتمنح أدوات الفهم. لكن الإشكالية الكبرى أن سرعة تغير العالم أصبحت أكبر من قدرة كثير من الأنظمة التعليمية على مواكبتها. وبينما تحتاج المناهج سنوات لتتطور، تتغير الأسواق والتقنيات والمهارات المطلوبة خلال أشهر وربما أسابيع.
ولهذا نشهد مشهدًا يتكرر باستمرار: خريجون متفوقون يحملون درجات عالية، لكنهم يواجهون صعوبة في التكيف مع واقع مهني جديد لم يكن موجودًا عندما بدأوا دراستهم.
في الماضي كان الإنسان يتعلم مهنة ثم يمارسها لعقود طويلة مع تغيرات محدودة. أما اليوم فإن بعض الوظائف تختفي، وبعضها يعاد تشكيله بالكامل، وبعضها الآخر يولد من العدم. وما كان يُعد مهارة نادرة بالأمس قد يصبح معرفة عادية متاحة للجميع غدًا.
إن الخطر الحقيقي في هذا العصر ليس الجهل، بل الاكتفاء.
أن يظن الإنسان أن ما لديه يكفي.
أن يتعامل مع التعلم باعتباره مرحلة وانتهت.
أن يعيش بعقلية الشهادة بعد أن أصبح العالم يعمل بعقلية المهارة.
كثير من الناس لا يتراجعون لأنهم أقل ذكاءً من غيرهم، بل لأنهم توقفوا عن النمو. بينما كانوا يعتمدون على ما تعلموه قبل سنوات، كان آخرون يقرأون، ويتدربون، ويجربون، ويطورون أنفسهم بصمت. وبعد فترة قصيرة تتسع الفجوة حتى تصبح هائلة.
إن سوق العمل لا يسأل غالبًا: ماذا درست قبل عشر سنوات؟
بل يسأل: ماذا تستطيع أن تفعل اليوم؟
ولهذا أصبحت القراءة المستمرة ضرورة، لا هواية. وأصبح التعلم الذاتي مهارة بحد ذاته، لا خيارًا إضافيًا. وأصبح حضور الدورات، ومتابعة التطورات، واكتساب المهارات الجديدة جزءًا من مسؤولية الإنسان تجاه مستقبله.
ولعل من أخطر الأوهام أن يظن المرء أن الخبرة وحدها تكفي. فالخبرة التي لا تتجدد تتحول مع الوقت إلى معرفة قديمة. والعالم لا يكافئ الأقدم دائمًا، بل يكافئ الأقدر على التكيف.
إن المستقبل لن يكون بالضرورة للأكثر شهادات، ولا للأكثر ذكاءً، بل للأكثر قدرة على التعلم وإعادة التعلم. لأولئك الذين لا يخجلون من البدء من جديد، ولا يتكبرون على اكتساب مهارة جديدة، ولا يظنون أن أعمارهم أو مناصبهم تعفيهم من مواصلة النمو.
لقد أصبح التعلم نمط حياة لا مرحلة عمرية. ومن يتوقف عن التعلم لا يثبت في مكانه كما يظن، بل يتراجع، لأن العالم من حوله يواصل الحركة.
وفي النهاية، ليست المشكلة أن تتخرج من الجامعة، بل أن تتخرج من فكرة أنك اكتفيت. فالشهادة قد تفتح لك الباب، لكن التعلم المستمر وحده هو الذي يبقيك داخل الغرفة. أما الذين يكتفون بما تعلموه في الماضي، فإنهم يكتشفون متأخرين أن العالم غادر المكان الذي كانوا يقفون فيه منذ سنوات.
تعجبني الجامعات ومؤسسات التعليم التي تواجه تقانة العصر بروية وثقة ولا تدفن رأسها في التراب. جامعات وكليات ومؤسسات تعليمية كثيرة أصدرت لوائح في جوهرها تحذير من الذكاء الاصطناعي لكن جامعة شيكاغو العريقة ارتأت السير عكس التيار حيث أعلنت عن شراكة مع شركة Anthropic لإتاحة منصة Claude Enterprise لجميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين، ثم للطلاب قبل بدء الفصل الدراسي القادم. وتهدف المبادرة إلى دعم البحث العلمي والتعليم والإدارة الجامعية عبر أدوات ذكاء اصطناعي متقدمة، مع تكامل أفضل مع أنظمة الجامعة ومستوى أعلى من حماية البيانات.
عشان كذا شركات الطيران تكره التحديث الجديد من Claude ..!
رحلة سعرها 3,298 ريال .. وأنا دفعت 500 ريال بس.
لا نقاط ، لا شراكات..ولا VPN.
هذي 8 أوامر (Prompts) استخدمتها عشان أسافر مثل المحترفين 👇
كل ما تكلمنا عن علاج جديد للسرطان، يطلع لك أحد يقول: “اتركوا الطب… #نظام_الطيبات تكفي، والعلاج الحقيقي مخفينه!”
بينما في ASCO ، أكبر مؤتمر عالمي للأورام، وقف آلاف أطباء وباحثي السرطان من مختلف دول العالم يصفقون لنتائج دراسة قد تكون من أهم ما شهدناه في #سرطان_البنكرياس منذ سنوات!
دواء Daraxonrasib حقق:
- زيادة متوسط البقاء من 6.7 أشهر إلى 13.2 شهرًا
- تحسنًا واضحًا في السيطرة على المرض
- وتحملًا أفضل من العلاج الكيميائي
خصوصاً أن سرطان البنكرياس من أكثر السرطانات شراسةً وأقلها استجابة للعلاج، لذلك أي تقدم فيه يُعد إنجازًا حقيقيًا.
الفرق بين الادعاءات والعلم أن العلم يُختبر على مئات المرضى، ويُراجع من آلاف الخبراء، ويُنشر في أقوى المجلات الطبية العالمية.
ما شاهدناه اليوم لم يكن تصفيقًا لشركة دواء أو لعنوان صحفي…
كان تصفيقًا لفكرة أن سنوات من البحث والعمل والتجارب السريرية قد منحت مرضى سرطان البنكرياس أملًا جديدًا.
هذا هو شكل التقدم الحقيقي
@hazazioa يوه ياما جات شكاوي عليا بس لان صححت بأمانة و ضمير و معتمدة على rubric و شروط تم الاعلان عنها قبل التسليم 😵💫.. انا بدأت افقد ايماني في التعليم 🤐
تشهد بعض الجامعات البريطانية ضغوطاً مالية متزايدة نتيجة تغيرات سوق التعليم الدولي، وهو ما قد يدفعها إلى توسيع شراكاتها الخارجية بصورة أكبر.
من منظور العلاقات الدولية، هذه ليست أزمة بقدر ما هي إعادة تشكيل لخريطة التعاون الأكاديمي العالمي.
تمتلك الجامعات السعودية اليوم عناصر قوة مهمة: تمويل مستقر، دعم حكومي، بنية تحتية بحثية متنامية، وطموح وطني واضح ضمن رؤية 2030. لذلك قد تكون المرحلة الحالية فرصة لبناء شراكات نوعية مع الجامعات العالمية المتميزة تتجاوز التبادل الطلابي التقليدي إلى تأسيس مراكز بحث مشتركة، وبرامج أكاديمية مزدوجة، وتحالفات معرفية طويلة الأمد.
النفوذ في القرن الحادي والعشرين لا يُقاس فقط بالاقتصاد أو السياسة، بل أيضاً بالقدرة على أن تكون شريكاً رئيسياً في إنتاج المعرفة.