دائماً هناك شخص يشبه الأمل
يسبق يأسك بخطوة
يصل إليك قبل أن يكتمل سقوطك
وكأنه يعرفك أكثر مما تعرف نفسك
ذاك الذي يحمل طمأنينتك بين يديه
لا ليُريك الطريق بل ليُعيدك إليك
كما كنت قبل أن ترهقك الحياة
قبل أن تضيع منك
و يهمس لك:
ما زلت موجود فقط من أجلك.
بعض الرسائل تكفينا حتي لو كانت فارغة ... في صمتها حنين ...
وفي وصولها الف معني رغم الغياب ...
كأن أحدهم يقول أنا ما زلت اذكرك كحنان الأمهات أو كسند الأخوة أو لهفة الأصدقاء ...
الغياب ليس دائما نسيان فهناك أشياء تعيش في القلب وبعض الإحساس لا يمكن ترجمته الي كلمات ...
'' نحن نتمسك بالأشياء ليس خوفاً عليها.!!
و إنما خوفاً علينا!
فنحن في الحقيقة لا نخاف عليهم،
و إنما نخاف على أنفسنا من دونـهم..!
فلا ننتبه أن الخوف من خسارة.. الأشياء
يجعلنا نخسر أنفسنا، و الحرص الزائد على عدم كسر العلاقات،
يكسرنا نحن كل يوم.!!
القلوب النقية لا تعرف الطرق الطويلة
فهى تصل مباشرة إلى الروح بدون استئذان ..
قد تختلف الملامح وتتنوع الوجوه ، لكن ما يبقى أثره هو الصفاء الداخلي وجمال الروح ، فالجمال الحقيقي هو ليس ما يُرى لكن ما يُحس ، فى كلمة طيبة ، نيه صافية ، ابتسامة تزرع املاً في القلوب ..
قد لا يملك الإنسان قلبه...
ولكن من العيب أن تهون عليه كرامته....
عزَّ نفسك تجدها...
لا تسألِ الحبَّ....
فإن الناس لا يحبون من لا كرامة له...!
ولا تطرقِ الأبوابَ المغلقة كثيراً..
الودُّ بالودِّ...
والزهدُ بالزهدِ...!!
زِنْ كلَّ إنسانٍ بالشيء الذي وزنك به..
لا أقل ولا أكثر..
عجيب هذا البعد
يبدأ همسات ثم يتحول إلى رحيل صامت
تفضحه تفاصيل صغيرة لا تخفى على القلوب
الصادقة ورغم الوجع يبقى في القلب متسع
لأمل يرمم ما انكسر ويعوض غيابآ لم يكن
لنا ثم نكتشف أن ما ظنناه نهاية لم يكن إلا بداية درس جديد
فامضي دون أسف
وأمضي كأنك
تولد من جديد
الزعل المستمر واللوم المستمر والنقد المستمر يُميت لذة كل شيء وإن كان من غير
قصد..وان كان بين الابناء ووالديهم ...
او بين الاخوات واخوانهن اوبين الأزواج او بين الاقارب والأصحاب
فلا تبحثوا عن اخطاء من تحبون ..
ولا تتبعواعثرات احبابكم
إمدحوا حسنات بعضكم وتجاوزوا عن الأخطاء ،
أنا مطمئنة لعدالة الله في حياتي،
لأنني كلما خيرت بين القسوة والسلام اخترت السلام،
وكلما آذاني أحد، انسحبت بكرامتي بدل أن اشبهه،
ولهذا أعلم أن نصيبي في النهاية سيكون شيئا طيبا يليق بقلبي "
تبقى الحنيَّة هي الشيء الوحيد الذي لا يُقدَّر بثمن، والشيء الوحيد الذي لا يُباع ولا يُشترى.
تبقى الحنيَّة سيِّدة الطباع الجيِّدة، الخصلة التي تجد كل واحدٍ منا يفتِّش عنها فيمن حوله، فمهما تعددت ميزات الشخص ليس هناك ما يضاهي رقة القلب، وما أرانا جميعًا نميل إلا لمن هو ليِّن بطبعه
القلوب حقا لا تثبت على حال، لكنها رغم تغيّرها تظل قادرة على الإحساس والحياة...وما أجملها حين تتوازن بين قسوة تحميها، ورقة تحيي من حولها… فالقلوب وإن تغيّرت، تبقى مليئة بالحياة… تذبل لتزهر، وتشتاق لتُروى، وتتعب لتعود أقوى.وهكذا نحن… بين كل فصلٍ وآخر، نتعلّم كيف نُحبّ أكثر
عندما يقال لك تغيرت
*نعم تغيرت ومن فينا لم يتغيَّر*
الظُروف تغيرنا ، فراق الأصدقاء يغيرنا ، موت شخص عزيز علينا يغيرنا ' المرض يغيرنا ، البكاء يغيرنا ،
تحمَّل المسؤولية تغيرنا ،مواقف
الضعف تغيرنا
*كلما كبرنا نفهم حالنا والدنيا والناس فنتغير نبتعد عن من يرهقنا ويوجعنا*
*ما تراه عيناك في نفسك لا تراه أعين الناس فيك ، وما تراه عيناك في أنفس الناس لا تراه أعينهم في انفسهم .. فلا تظن كل الظن في نفسك خيرا ، ولا تظن كل الظن في انفس الناس شرا .. وقل اللّهم أجعلني خيراً مما يظنون و أعني على نفسي بما لا يعلمون .*