@Hamdanamz@Raghad7wr هذا خطأ دينيا لأن حقوق المرأه فى القرآن قبل الدخول غير حقوقها بعد الدخول
يعنى لا يعتبر زنا ولكن ضعف
ولكننا لا نحاكم الناس على ضعفهم
@MinaThePharaoh المشكله فى وقاحه الأعتراض والسب ده مش مجال نسب بعض فيه الأديان المختلفه لايفسدللود قضيه
أنا مسلمه وفى مره من المرات اضطرينا نقطع سلك السماعات اللى تشبه سماعات الأفراح وطلبنا توطيه الصوت لأن لدينا مريض ولما رفضوا عملنا كده عادى
@MohamedX_1ugtl كل المذاهب الدينيه المنبثقه عن الدين الأسلامى لا يعنيها القرآن تعاليمها مأخوذه من التلمود اليهودى
عندما قرأت التلمود اصبت بحاله من الذهول والصدمه ولاأعرف عملوها أزاى
@RElguendy حرام عليكى التعميم علشان اللى بتعمله الشرطه دلوقتى أكثر من عظمه والجرائم بيتم حلها فى وقت قياسى وحاجات كتير مش علشان حاله فرديه موجوده فى كل مؤسسه نتهم ونعمم الأتهام على المؤسسه كلها
أنا بنزل مصر تقريبًا شهر واحد كل صيف، والشهر ده وحده كفيل إنه يخليني أسأل سؤالًا بسيطًا: ليه الإنترنت في مصر لسه بيتعامل معاه كأنه رفاهية؟
أنا في مصر بستخدم نت هوائي من فودافون، لأني بقعد فترة قصيرة ومش منطقي أعمل خط أرضي علشان شهر. خلال الشهر ممكن أجدد الباقة 3 مرات، وأدفع في حدود 3500 جنيه، وأستهلك حوالي 750 جيجا، وبرضه أفضل طول الشهر ببص على الاستهلاك وخايف الباقة تخلص.
والغريب إني لما أرجع هولندا، الموضوع بيتغير تمامًا. بدفع حوالي 25 يورو وبستخدم إنترنت غير محدود، والسرعات الممكنة على الشبكات الحديثة تصل لمئات الميجابت بل وحتى 1 جيجابت في الثانية حسب الشبكة والمكان. يعني لا بفكر استهلكت كام جيجا، ولا الأولاد اتفرجوا على كام فيديو، ولا تحديث الموبايل سحب كام، ولا رفع فيديو للشغل هيخلص الباقة.
أنا هنا مش بقول إن مصر لازم تبقى هولندا، ومش بعمل مقارنة ساذجة بين اقتصادين مختلفين تمامًا.
أنا بسأل السؤال الأخطر: إذا كان المواطن في الدولة الأعلى دخلًا يستطيع الحصول على إنترنت غير محدود بأسعار معقولة، فلماذا المواطن الأقل دخلًا هو الذي يجب أن يعيش طوال الشهر يحسب الجيجا؟
المشكلة مش فودافون وحدها، والمقال ده مش هجوم على شركة بعينها. المشكلة في منظومة الإنترنت في مصر وفكرة الباقات المحدودة نفسها.
حتى الأسعار الرسمية الحالية توضح حجم الفكرة: فودافون مصر مثلًا تعرض للإنترنت الهوائي باقات تصل إلى 400 جيجا مقابل 1270 جنيهًا قبل العروض الإضافية، وبعد انتهاء الجيجابايت يتوقف الإنترنت وتحتاج إلى شراء إضافات أو تجديد. (https://t.co/75BiXtGane)
وفي المقابل، فودافون هولندا نفسها تبيع باقات Unlimited بإنترنت غير محدود داخل هولندا، وبسرعة شبكة قصوى معلنة تصل إلى 1 جيجابت في الثانية حسب الموقع. (Vodafone)
وهنا تظهر المفارقة.
نفس الإنسان تقريبًا، نفس الموبايل، نفس يوتيوب ونتفليكس وفيسبوك، لكن بمجرد أن تهبط الطائرة في بلد آخر يتغير مفهوم الإنترنت بالكامل.
في مكان الإنترنت خدمة تستخدمها كما تحتاج، وفي مكان آخر تتحول الجيجابايت إلى شيء تحسبه كل يوم.
والأخطر أن الإنترنت لم يعد ترفيهًا.
الإنترنت اليوم شغل وتعليم وبنوك وحكومة وتجارة وإعلام واجتماعات وعمل حر وذكاء اصطناعي. حتى الدولة المصرية نفسها تتجه بقوة نحو الرقمنة والشمول المالي والخدمات الحكومية الإلكترونية.
فلا يصح أن نقول للمواطن: اتحول رقميًا… ولكن خليك حريص وأنت بتستهلك الجيجا!
العالم تغير.
فيلم بجودة 4K، لعبة حديثة، تحديث كمبيوتر، نسخ احتياطي للصور، كاميرات منزلية، أطفال يشاهدون يوتيوب، شخص يعمل من البيت، وصانع محتوى يرفع فيديوهاته… كل هذه الأشياء أصبحت استهلاكًا طبيعيًا وليست إسرافًا.
ولذلك القضية بالنسبة لي أكبر من سعر باقة.
الإنترنت الرخيص والسريع اليوم جزء من البنية التحتية لأي اقتصاد يريد أن ينافس.
كل جيجا غالية هي تكلفة إضافية على طالب يتعلم، وعلى شاب يعمل Freelance، وعلى شركة صغيرة، وعلى أسرة، وعلى صانع محتوى، وعلى شخص يحاول ببساطة أن يعيش في عالم أصبح رقميًا.
أنا مع الدولة المصرية، وأعرف أن تطوير الشبكات يكلف مليارات، وأعرف أن شركات الاتصالات ليست جمعيات خيرية ومن حقها أن تحقق أرباحًا.
لكن من حق المواطن أيضًا أن يسأل:
إلى متى سنظل نشتري الإنترنت بالجيجا؟
نريد استثمارات أكبر، ومنافسة أقوى، وسعات أكبر، وأسعارًا أكثر عدلًا، وخطة حقيقية تجعل الإنترنت غير المحدود حقيقة في مصر يومًا ما، وليس حلمًا يراه المصري عندما يسافر إلى الخارج.
لأن المواطن المصري دخله ليس أوروبيًا حتى يتحمل أن تصبح التكنولوجيا عبئًا إضافيًا على دخله.
ارحموا الشعب المصري.
اربحوا، واستثمروا، وطوروا الشبكات…
لكن ارحموا الناس.
لأن الإنترنت في 2026 لم يعد رفاهية.
الإنترنت أصبح طريقًا إلى العلم والعمل والرزق، والدولة التي تريد بناء اقتصاد رقمي قوي يجب أن تجعل هذا الطريق أسرع وأسهل وأرخص، لا أن تضع عدادًا على كل جيجا تمر فيه.
@ahamdyos دى قضيه عامه
فين محامين مصر يدافعوا عن المدير الفنى للمنتخب المصرى
لعدم تحقيق أهداف الصهيونيه العالميه
سواء تتفق أوترفض الحياه الشخصيه لهذا الشخص
هو ماحدش واخد باله أن ده أسلوب الصهيونيه العالميه لعقابه على رفع علم فلسطين فى المونديال وده اسلوبها بالظبط الفضائح الأخلاقيه..... فوقوا ولاتنفذوا ما خططوا له
#حسام_حسن يعني الفضيحه بقت عالمية ده شخص ما ينفعش يمثل مصر باي حال من الاحوال السلوكيات دي وقله القيمه لاتناسب شخصيه دوليه اقالته واجبة واي حد بيقول حياته الشخصيه علي عيني وراسي مش مشكلتنا لكن ماتنشرش القذرات وتلف علي القنوات بقسيمه الطلاق و مراته الثانيه بتقوله حااسفلتك انت وبلدك قولا واحدا لايصلح حتي لو كان حا يجيب كاس العالم اسم مصر اكبر بكثير من الهبل ده حبوا واحترموا بلدكم وأقيلوا هذا الشخص