المانيا أكثر منتخب قلب النتيجة بتاريخ كأس العالم
" 16 مرة نجحت بقلب النتيجة بالبطولة "
المانيا بكأس العالم ظاهرة كروية، تجدها بالمركز الأول بمعظم الأرقام القياسية للبطولة
متخيلين إن كلوزه جاب 16 هدف بكأس العالم، وكلها خلال 4 مونديالات فقط وبدون أي ضربة جزاء
إيه نعم عزيزي 4 مونديالات، 16 هدف، 0 بنلتي
حتى وإن كُسر الرقم بالأيام القادمة، لن يفعلوا ما فعلته أبدًا يا ملك 🇩🇪👑
كثييير من الناس تشوف نوير الافضل على مستوى الحراسة بالعالم تدرون ليه؟ والله وبالله ماقد شفت بحياتي حارس زي ستايل نوير، بنص هجمة الفريق اللي ضده تلقى نوير مدافع ثالث وهذا اللي يميزه عن جميع حراس العالم، ويلعب بالقدمين وتحسه لاعب وسط
وتالله الافضل نوير🔥🧤
إسبانيا تتعادل مع الرأس الأخضر.
ألمانيا تكتسح كوراساو بنتيجة 7-1.
والأطرف من النتائج نفسها هو مستوى التحليل عند بعض المتابعين.
قبل ساعات فقط كانوا يؤكدون لنا أن:
«"مهما فازت ألمانيا، فهي غير مقنعة."»
وعندما سجلت ألمانيا سبعة أهداف قيل إن المنافس ضعيف، وإن النتيجة لا تعني شيئًا، وإن الاختبار الحقيقي لم يبدأ بعد.
ثم تعادلت إسبانيا مع الرأس الأخضر، فتحولت النغمة فجأة إلى:
«"هذه هي بدايات الأبطال."
"المنتخبات الكبيرة لا تُقاس من مباراة واحدة."
"التعادل أحيانًا أهم من الفوز."»
من المدهش كيف تتغير قواعد اللعبة بين ليلة وضحاها.
فحين يتعلق الأمر بألمانيا تصبح الانتصارات الكبيرة بلا قيمة، وعندما يتعلق الأمر بمنتخب آخر تتحول أي نتيجة متعثرة إلى درس في الحكمة والصبر وبناء المشاريع طويلة الأمد.
المشكلة ليست في ألمانيا ولا في إسبانيا، بل في بعض المحللين والمشجعين الذين يملكون معيارين مختلفين: واحد لألمانيا وآخر لبقية المنتخبات.
أما كرة القدم فلا تعرف هذه الازدواجية.
في سجل البطولة سيبقى المكتوب أن ألمانيا فازت 7-1، وأن إسبانيا تعادلت مع الرأس الأخضر، وان معاييركم تخضع للاهواء ومحاولات يائسة لتبرير الأحكام المسبقة.