الوجيه العصامي #صالح_بن_محمد_بن_خزعل_بن_عبدالله_العصيمي_التميمي - رحمه الله-
الرجل السمح العفيف ذو الخلق الرفيع والامانة المشهودة ,احد أعيان وجهاء محافظة #الزلفي ،ولد في مدينة الزلفي عام ١٣٣٦ هـ الموافق ١٩١٨م وامه هي السيدة الفاضلة العابدة #مزنة_الفايز _رحمها الله وغفر لها والتي كان لها دورًا مؤثرًا في تربيته وتوجيهه التوجيه القويم إلى جانب والده ..
وقد نشأ وترعرع في الزلفي في كنف ورعاية والديه متنقلا فيها بين نواحي #البلاد و #المر و #الحمضية. وعند بلوغه مبلغ الرجال واشتداد عوده، بدأ رحلاته على الجمال مع شقيقه الوجيه الرجل الشجاع الجسور #عبدالعزيز_بن_محمد_الخزعل_العصيمي الملقب #بالعفاش - "والذي سبق وافردنا له ترجمة خاصة في حسابنا هذا"- حيث كانو يمتلكون قافلة من الأبل تقوم بنقل البضائع من ميناء #العقير في منطقة #الاحساء وكذلك ميناء #الجبيل المسمى (عينين) للملك #عبدالعزيز_بن_عبدالرحمن_ال_سعود -رحمه الله -إلى الرياض، وإلى بعض التجار أيضا ،وقد اشتهر كثير من أهل الزلفي بإمتلاكهم قوافل من الأبل لهذه المهنة الشاقة ، إذ عرف أهل #الزلفي بالحمالة منذ وقت مبكر ولهم في ذلك مواقف مشهودة ,وقد استمر في هذه الرحلات الطويلة والشاقة حوالي سبع سنوات . وقد شهدت رحلاته تلك الكثير من المواقف الشجاعة والكريمة وتحمل خلالها المشاق والصعاب، متحليًا بالصبر والجلد ،وخلال هذه الفترة توفي والده وتبعته والدته بعد أيام قليلة -رحمهم الله جميعا رحمة واسعة ،وفي عام ١٩٥١ م بدأت أول رحله للقطار لنقل البضائع من ميناء الدمام إلى الرياض، حيث بدأت بعد ذلك تتراجع مهنة الجماله ،وفي عام ١٣٥٩هـ تقريبا بدأ رحلاته الى الكويت رئيساً (تنديل) على مجموعة من شباب #الزلفي للعمل في منطقة الاحمدي بالكويت لدى شركة #الهنيدي للمقاولات، والتي ترجع اصولهم للزلفي ،وكان كل عام يعود للكويت بعد قضاء صيام شهر رمضان المبارك في مسقط رأسه #الزلفي ومعه مجموعة من الشباب الباحثين عن فرص العمل، واستمر على ذلك مدة تقارب سبع سنوات إذ كان - رحمه الله صاحب فزعة ونخوة وهو ممن يسعى ويمشي في مصالح الناس وقضاء حوائجهم . وخلال هذه الفترة وتحديدًا في عام ١٣٦١ هـ تزوج من السيدة الفاضلة #نورة_بنت__عبدالرحمن_بن_عبدالله_المقبل_العصيمي ورزقا من الابناء الشاب خزعل (رحمه الله) والمهندس يوسف والأستاذ محمد والأستاذ عبدالله والدكتور احمد والأستاذ منصور(رحمه الله) و الدكتور سلمان -ومن البنات تركية ومزنة ومها.
وله من الاخوان الاشقاء عبدالعزيز وعبدالله وعبدالرحمن واخت واحدة هي حصة والدة كل من احمد وعبدالكريم - رحمهما الله - وعبداللطيف بن عبدالرزاق العبدالكريم. - حفظه الله -
وفي عام ١٣٧٢ هـ عاد الى مدينة الرياض واستقر فيها، حيث عمل في عدة مهن منها الزراعة و التجارة ثم توظف في وزارة التعليم (المعارف سابقاً). ونظرا لامانته وصدقه، تم تعيينه في الغرفة السرية بادارة الاختبارات التي كانت تتولى طباعة وتوزيع الاختبارات الموحدة لجميع المراحل الدراسية وتوزيعها على جميع مناطق المملكة.
كان -رحمه الله- من اوائل من عملوا في القطاع العقاري حيث أسس مكتب عقاري لبيع وتأجير العقارات وإدارة الأملاك وذلك في بداية عام١٣٩٢هـ ،
عرف -رحمه الله -بالأمانة و النزاهة والسماحة والخلق الكريم وبالعفاف والكفاف عن إعراض الناس ، طيب المعشر ،عفيف اللسان ،لين الجانب ،قليل المراء ،يرتاد مجلسه الكثير من محبيه من الزلفي والرياض من الاقارب والجيران ، كان -رحمه الله -محبا للخير وصلة الارحام، حيث كان له أيادي بيضاء ومساهمات ومتابعات فاعلة في عدد من المشاريع الخيرية مثل بناء مسجد صلاح الدين في حي السيح بالزلفي.وبناء سور مقبرة المر في الزلفي، حيث دفن والديه في تلك المقبرة ، و شارك في تأسيس اجتماع اسرة #العصيمي في الاعياد بالزلفي والرياض حيث كان حريصًا على صلة الرحم والحث على الزيارة والتواصل وعدم القطيعة بين أبناء الأسرة الصغير قبل الكبير وكان يحثهم على ذلك في كل مناسبة ، من اجل التعارف وصلة الرحم والوصل بين أفراد الأسرة. وكذلك شارك في تأسيس صندوق أسرة العصيمي عام ١٤١٤ هـ مع مجموعة من أعيان أسرة #العصيمي.. ولازال على حاله الحميدة وصفاته الكريمه حتى وافته منيته في مدينة الرياض في يوم الجمعة العاشر من شهر شعبان من عام ١٤٢٥ هـ. و أوصى -رحمه الله -أن يدفن في مسقط رأسه #الزلفي وتم تنفيذ وصيته ونقل جثمانه إلى محافظة الزلفي بعد ان صلى عليه في مسجد الراجحي بمدينة الرياض ، وبعد نقل جثمانه إلى محافظة الزلفي تمت الصلاة عليه في مسجد الملك عبدالعزيز ،ووري الثرى في مقبرة العزيزية ،وكان لوفاته لوعة حزن ورنة اسى على أهله وذويه وأسرته وأقاربه وكل من عرفه وعرف فضله - رحمه الله رحمة واسعة وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا وذرياتنا #الزلفي
«أُناجيك..
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق
ولساني غير فَصيح
ودَربي غير صَحيح
أنا ..
الذي لا أملك سوى حُسن الظَّنِّ بك
وأُحاربُ هوى نفسي باليقين
وأتلعثمُ بِكُلِّ الكلمات عدَا ندائي بالرَّجا: يا ربّ
إِن ضلّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفُهُ»
اليوم تسحرت تمر وغطيته مع زبادي،ومع اول لقمة رجعت لي أيام يوم كنا نتقهوى انا وجدتي الظهر سوى بعد مااجي من المدرسة احس وقتها الطعم الذ مو عشان التمر غير!لا لان وجودها هو اللي كان غير
بكيت مو عشان الطعم،بكيت شوقًا عظيما لروح كانت تخلي أبسط الأشياء أجمل.
الله يجمعنا بها في الجنة
@nawalmohamad1 احسن الله عزاكم وعظم الله اجركم
الله يغفر لها ويرحمها ويعلي منزلتها ..
الخوف مو عليها هيّ نجحت في الاختبار وسلمت من حقوق الناس كل من درستهم يذكرونها بالخير رغم انه مقرر واحد خلال دراستي ولكن الطيب لا ينسى وأنا منهم ،وافضت الى ربٍ رحييم ..جمعنا الله بها وبأحبابنا في جنات النعيم
إلى جدتي الحبيبة رحمها الله :
يالغاليه من خطّت يدينه رثاك
ماقال فالفقد اعذب الشعر اكذبه
ياما دعيت الله لا يبيّن غلاك
لين اعتنقت الحزن واصبحت اكتبه
قلت امسح التاريخ لو مرّه نساك
وعقوبتي صارت قصيد وموهبه
اثر الرحيل اللي بلا عوده: هلاك
وشلون لو كنتي لهالدنيا هبه؟
يومك هنا معشوشب العالم معاك
ودونك سنين العمر مرّت مجدبه
اشتقت اردّ الصوت وآلبّي نداك
فقدك يبي لي عمر لجل استوعبه
ياعذبة الأطباع صبري ما خفاك
حتى الحزن عقبك قدرت استعذبه!
و لاني بحثت ف ذكرياتك بانهماك
لقيت لك فوجيه خلّاني شبه
لامن سألني الناس عن دنيًا بلاك
قلت السؤال المُفتقد للاجوبه
وشلون تصفى لي وانا قلبي هناك؟
تحت الثرى شخصٍ مضى العمر ارقبه
دارٍ سكنتيها عمارٍ من شذاك
وأرضٍ دفنتي في ثراها معشبه
اللهم كما جعلت وجودها في الدنيا رحمة اجعلها في جنانك منعمه مكرمه ، واجعل قبرها روضة من رياض الجنة، كما جعلت من بيتها روضة لقلبي سنين طويلة..
اللهم اجزها عني خير ما جزيت جدة عن حفيدتها، واغفر لها، وارفع درجتها🤍
رحلت جدتي ..
وأخذت معها كل ما لم يُكتب بعد عن الطمأنينة، وتركت خلفها فراغًا لا يملؤه أحد.
هي التي كانت تؤمن أن “لا أعز من الولد إلا ولد الولد”، وكنت أنا الحفيدة التي شعرت أن قلبها خُلق لها خصيصًا..
وفي حديثي عن ذلك اذكر بعض ذكرياتي معها ...
#نوره_عبيد_الموسى
رحلت جدتي.
أخَذَت معها كل ما أعرفه عن الأُلْفة، وشيئًا من روحي، وعمرًا حلوًا ناديتُها فيه: ماما نورا، وقناعتها بأن "لا أعزّ من الولد إلا ولد الولد".
أَخَذت طريقتها في الأمومة و مَضَت. شكل الحنان الذي أُجِلّه في هذه الدنيا، ومعنى أن تحبّ للحبِّ وحده..
واخيرا ..
وإن كتبت كثيرًا، فمواقفي معها أكثر، وحبي لها يتجدّد كلما مرّ في قلبي طيفها أو تذكرت صوتها.
لم تكن الأيام كفيلة بنسيانها، بل كانت كل لحظة تمرّ، تعلّمني أن فقدانها أصعب مما تخيلت، وأن غيابها لا يُعوّض.