@anas_alrabiah بس يا اخ انس اخطاءه الاخيره بخصوص الطيران الصهيوني بصراحه غير مقبوله،في احد يقول نفس هالكلام!يعني ما كفاه كل القنوات الاخباريه اللي شهدت على جرائم الصهاينه وتوثيق هالجرائم من قنوات غربيه،و الأدهى ان الصهاينه نفسهم يوثقون جرائهم بحق المدنيين،والاخ يقول ما سمعنا!هذا مو استفزاز ؟
كان النبي ﷺ أعلم الناس بالحق، وأرحمهم بالخلق؛ فالعلم الصحيح يورث التقوى، ويحمل صاحبه على العدل والإنصاف، والرحمة تحمل على الرفق واللين والسماحة وحسن معاملة الناس.
ولهذا لم يكن النبي ﷺ فظًّا غليظًا، بل كان رؤوفًا رحيمًا، رفيقًا بالناس، حريصًا على هدايتهم، وعلى هديه سار أصحابه، ومضى سلف الأمة من بعدهم.
وباجتماع العلم والعدل والرحمة وحسن الخلق دخل الناس في دين الله أفواجًا رغبةً ومحبةً وقناعة، وانتشر الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها.
وقد حذّر النبي ﷺ أصحابه من مخالفة هذا الهدي، فقال: «يسِّروا ولا تعسِّروا، وبشِّروا ولا تنفِّروا»، وقال لما شكا إليه رجل إطالة بعض الأئمة في الصلاة: «إن منكم منفِّرين».
وكان ﷺ يراعي في دعوته وتصرفاته ما يؤلف القلوب ويحبب الناس في الإسلام، ويجتنب ما يكون سببًا في صدهم عنه أو تشويه صورته في نفوسهم. ومن ذلك امتناعه عن قتل عبد الله بن أُبيّ بن سلول، مع ما صدر منه، وقال: «لا يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه».
وكان ﷺ يعطي عظماء الناس ووجهاءهم عطاءً عظيمًا تأليفًا لقلوبهم، وربما قدَّم في العطاء من كان حديث عهد بالإسلام على من هو أسبق وأقرب وأعظم إيمانًا، كما فعل في قسمة غنائم حنين؛ تطييبًا للنفوس، واستمالةً للقلوب، وترسيخًا للإيمان فيها، مع ثقته بما وقر في قلوب السابقين من الإيمان واليقين.
وهكذا ينبغي أن يكون الدعاة إلى الله: رحماء بالخلق، رفقاء بهم، حريصين على هدايتهم، يحملون الناس بحسن أخلاقهم وحكمة خطابهم على محبة الدين ومحبة أهله، ويتحلّون في أحكامهم ومواقفهم بالعدل والإنصاف، ويزنون أقوالهم وأفعالهم بميزان الشرع، مع تحقيق مقاصده ومراعاة مآلات الأمور.
وقد قال الله تعالى لنبيه ﷺ: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾.
فالفظاظة والغلظة، وتعمد سلوك أوعر الطرق وأعسرها في إيصال الحق، وانتقاء أقسى الألفاظ وأشدها، قد ينفّر الناس من الحق، ويأتي بنقيض المقصود، ولا يحقق مقاصد الشرع في هداية الخلق ودعوتهم إلى الله.
بل لقد اعتنت الشريعة حتى بهيئة المسلم وتعبير وجهه؛ فجعل النبي ﷺ التبسم في وجه المسلم صدقة، لما في طلاقة الوجه وحسن اللقاء من تأليف القلوب، وإشاعة المودة، وتهيئة النفوس لقبول الخير.
أما الفظاظة في الأخلاق، والاكفهرار في الوجوه، والقسوة في الألفاظ، والتسابق إلى أشد العبارات وأغلظ الأحكام بدعوى الصدع بالحق؛ فليس ذلك من هدي سيد المرسلين ﷺ، ولا تكون شدة العبارة في نفسها دليلًا على قوة الحق ولا على صدق صاحبه.
وكم نَفّر بعض الدعاة الناسَ من دين الله، وشوّهوا في أعينهم منهج أهل الحق بسوء أخلاقهم، واكفهرار وجوههم، وقسوة ألفاظهم، فضلًا عما قد يصاحب ذلك من قلة تحرّي الحق، وضعف العدل والإنصاف مع الخلق.
فالداعية الحق هو المقتدي بالنبي ﷺ في شأنه كله: في علمه وعدله ورحمته ورفقه وحكمته وحسن خلقه، لا يأخذ من هديه ما يوافق طبعه ويترك ما يخالفه. وبهذا ينتشر الحق، ويعظم في قلوب الخلق، وتتهيأ النفوس لقبوله، ويدخل الناس في دين الله أفواجًا.
ومن أقبح الخلل أن يُعرف بعض المنتسبين إلى الحق بالفظاظة والغلظة وقلة الإنصاف، في الوقت الذي يتزيّن فيه أهل البدع للناس بالرفق وحسن الخطاب والعناية بالألفاظ وتأليف القلوب؛ فيكون سوء أخلاق صاحب الحق حجابًا بين الناس وبين الحق الذي يحمله، ويكون حسن معاملة صاحب الباطل سببًا في إقبالهم على باطله.
فليتأمل كل واحد منا طريقته ومنهجه في الدعوة، ولا يُسلِّم نفسه لحظوظها، ولا يجعل طبعه وسجاياه وعاداته ميزانًا للدين، ثم يكسوها لباس الغيرة والصدع بالحق؛ بل الواجب أن يزن أخلاقه وألفاظه ومواقفه كلها بالميزان الشرعي.
ومن كان قليل علم فليتعلم، ومن كان في طبعه شدة فليجاهد نفسه على الرفق، ومن كان سريع الغضب فليحملها على الحلم، ومن كان قليل الصبر فليدرّبها على الصبر؛ فإن الأخلاق تُكتسب بالمجاهدة والتربية، وكما جاء في الحديث: «إنما العلم بالتعلّم، وإنما الحلم بالتحلّم».
فهذا هو دين الله: علمٌ بالحق، وعدلٌ في الحكم، ورحمةٌ بالخلق، وحكمةٌ في الدعوة، ورفقٌ في إيصال الحق؛ ومن جمعها فقد أخذ بحظ عظيم من هدي سيد المرسلين ﷺ.
@SaudAlJeri تتكلم عن شرف الخصومه !!! والله يبا زين!ما حلا لكم التحذير من فرقه على كلامكم انها ضاله بس مسلمين و ما خرجوا عن دائرة الاسلام إلا في وقت حربهم مع اعداء الله؟! انتوا مو بس فجرتوا بالخصومه مع هالفئه اللي على كلامكم ضاله إلا قلتوا فيهم اللي ما قاله الصهاينه و كأنكم معصومين من الخطأ
@alazraq_media لعلهم !!!!! عندك دليل روح النيابه و قدم دليلك ، ليش هالهذرة الزايده ،اما الردح في وسائل التواصل فقط ! هالشي يضر المجتمع و هذا يحتمل مآلات ثانيه
"الطريفي أحد أكبر العلماء المسلمين في العالم اليوم"
هذا ما دار بين الدكتور ذاكر عبدالكريم والشيخ العلامة عبدالعزيز الطريفي فرج الله عنه وعن إخوانه ؟ (١)
#عبدالعزيز_الطريفي
@SaudAlJeri زين سوه الدكتور محمد انه احقرك،يعني الدكتور ابدى شهادته ان شاف الطيارات الحربيه تقصف بعيونه لأنه كان هناك بغزه حزتها مع زملائه الشجعان و يرد على ادعاء سالم وانت مدرعم في موضوع ثاني ماله اي علاقه 🤣 خلاص سعود ابلعها اللي صار صار ما اترقع ، روح حق سالم وانصحه وفهمه افضل لك و له😁
ودت الزانية لو كانت كل نساء الأرض عاهرات
المدعو سمير غطاس، الذي أسس له الصهاينة واعوانهم منتدى الشرق الأوسط في مصر العربية
سمير غطاس الذي اخترق الثورة الفلسطينية تحت اسم محمد حمزة "اسم إسلامي"، هو مسيحي الديانة
سمير غطاس أو محمد حمزة؛ وفي لقاء له مع فضائية العربية يوم أمس يؤكد أن قادة حركة حماس وعلى رأسهم أحمد ياسين عملاء وخونة ومتعاونون مع المخابرات الإسرائيلية منذ التأسيس
المدعو سمير غطاس تجاهل بحر الدم الذي نزف من قيادة حركة حماس منذ ياسين وحتى السنوار، مروراً بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي وإسماعيل هنية وصالح العاروري، وتجاهل غطاس حجم الدمار والموت الذي صبته المخابرات الإسرائيلية صباً كالجحيم فوق رأس عائلات حركة حماس، أولادهم ونسائهم وأرزاقهم وبيوتهم.
فهل المخابرات الإسرائيلية تسحق وتذبح عملاءها، أم تكرمهم بمراكز أبحاث وامتيازات وبطاقات VIP
ورغم كل ما الحقته حركة حماس من دمار معنوي ومادي بالأعداء على مدار عشرات السنين، يخرج المدعو سمير غطاس بأكاذيبه عبر فضائية العربية ليتهم قادة حماس بالخيانة العظمى والعمالة والهمالة والتجسس والعسس لصالح الصهاينة.
حقاً
ودت الزانية لو كانت كل نساء الأرض عاهرات.
أقول قولي هذا مع التأكيد أنني لا أنتمي إلى حركة حماس، ولا علاقة تنظيمية تربطني بهم.
أهل الكويت، أهل عزة وكرامة، مناصرين للقضية الفلسطينية، منذ بدايات القرن الماضي، وما زالوا.. وهو واجب أنساني، وشرعي، وقومي..
لكن ان حدث شذوذ "قبيح"، فنحن منه براء.
"ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا".