خلقني اللهُ بِنَزْعَةٍ فَرْدِيَّة
نفسي هي سلطاني وعمادي وشعبي وحاكمي
لا تسيرني الآراء بغير إرادتي
فإن وافقت رأياً فذلك من صميم قناعتي
وإن تلطفتُ بإنسان فذلك من حلاوة طبعي
وإن أسعد لحظاتي خلوتي المستكشفة بنفسي
فإن هذه النفس المكرمة من صنع البديع جل في علاه ..
« ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم
وما عوّدتني إلا على إحسانك
آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي
وأرسلت لي خيرًا غزيرًا
لستُ أهلًا له ولكنك أهله،
آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني،
وأسقيتني، وأطعمتني
من غيرِ حولٍ مني ولا قوة
فلكَ الحمدُ والشكر »