هنا الخليج:
- بينما كانت إيران تهاجم الإمارات .. استمرت الإمارات في عمليات الفارس الشهم لإغاثة الأشقاء في غزة.
- قدمت الإمارات 3.2 مليار دولار لغزة منذ بداية الحرب وسنستمر في التخفيف عن أهالي غزة حتى يتعافى الأشقاء وتعود حياتهم طبيعية.
- قدمت الإمارات أكثر من 125 ألف طن من المواد الإغاثية لغزة وتمثل مساهمة الإمارات 47% من حجم المساعدات الدولية.
- أطباء إماراتيون منذ بداية الحرب وحتى اليوم يعملون في المستشفى الميداني الإماراتي داخل قطاع غزة في منطقة الخطر!
- تم إنشاء المستشفى في ثلاثة أيام وكان جاهزا لاستقبال المصابين .. الوضع كان يستدعي سرعة الانجاز بسبب الحاجة الملحة ..
- المستشفى يجري عمليات كبرى وتركيب أطراف صناعية بأعلى المعايير الطبية وهناك أيضا قسم للعلاج النفسي.
- برنامج خطوة أمل لتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية هو استكمال لمرحلة قد بدأت.
- في فبراير2024 تم تجهيز المستشفى العائم وإرساله لمدينة العريش المصرية.
- صاحب السمو رئيس الدولة أمر بإجلاء ألف طفل وألف من المصابين بالسرطان مع ذويهم.
- هناك مناطق في غزة لا يمكن الوصول لها بسبب العمليات العسكرية أو وعورة الطرق فتم إطلاق عملية طيور الخير وتم إنزال أكثر من 4 آلاف طن في أكثر من 80 رحلة.
- تم إنشاء ست محطات تحلية مياه ومد أنابيت من الأراضي المصرية إلى غزة لإغاثة الأشقاء.
- الجانب المعنوي مهم ولذلك تم تنظيم الأعراس الجماعية وتلقينا نحو 10 آلاف طلب.
- يتم تجهيز العريسين ومنحهما خيمة مجهزة للإقامة وهدية للعريس وطقم ذهب للعروس ومبلغ نقدي لبدء حياة جديدة.
ضيف الحلقة: د. محمد الشريف المتحدث
الرسمي باسم الفارس الشهم 3
هنا الخليج: القصة الكاملة⬇️
💡💡
📍في عالمٍ مليءٍ بالضغوط، هذه عادات يومية صغيرة يمكن أن تصنع فرقاً كبيرًا:
👈ركّز على مهمّةٍ واحدةٍ
👈اكتب ما يشغل بالك
👈نم جيّدًا وبهدوء
👈خصّص وقتًا لنفسك
👈مارس التنفّس والاسترخاء
(التفاصيل كاملة في الصورة المرفقة)
📌الراحة مع كونها رفاهية، هي ضرورة لحياةٍ متوازنةٍ وسعيدة.
جرّب طريقةً واحدةً اليوم ، ولاحظ الفرق في طاقتك ومزاجك.
عندي مساحة فاضية في الحوي وخاطري اسوي فيها براجولا، المهم يتني فكرة وما أدري إذا حد طبقها، إني أسوي فوقها (منامه)!
المنامه هي جلسة مرتفعة كنا نسويها في رمضان للجلوس واللعب عليها.
كتبت الفكرة في ChatGPT وطلع هذا الشكل التقريبي.
💡💡
📍ليست الحياة الجيّدة نتيجة قرار واحد كبير ولكن ثمرة أفكارٍ صغيرةٍ تتكرر كل يوم.
👈الوعي، والتعلّم، والتغيير، والأهداف، وإدارة الوقت، والراحة النفسية، وتطوير الذات، والمرونة، واختيار الرفقة الصالحة، كلها خطوات سهلة، لكنها تصنع مع الأيام فرقًا كبيرًا في شخصية الإنسان وحياته!
🎬التغيير الحقيقي لا يحدث دفعةً واحدةً، بل يبدأ بفكرةٍ، ثم عادة، ثم يصبح أسلوب حياة‼️
قصة فيها الكثير من الحكمة أعجبتني فنقلتها لكم:
لا تُفسدوا القهوة !
اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد
أن يدعو كل فترة دفعة من طلابه الخريجين
وبعد أن التقى الخريجون في منزل أستاذهم العجوز
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الإستقرار المادي والإجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة
طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر
غاب الأستاذ عنهم قليلاً
ثم عاد يحمل ابريقاً كبيراً من القهوة
ومعه فناجين من كل شكل ولون :
فناجين صينية فاخرة
فناجين ميلامين
فناجين زجاجية عادية
فناجين بلاستيك
فناجين كريستال
بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي كانت باهظة الثمن
بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
قال الأستاذ لطلابه :
تفضلوا ، وليسكبْ كل واحد منكم لنفسه القهوة
وعندما بات كل واحد من الخريجين ممسكاً بكوب تكلم الأستاذ مجدداً :
هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم ؟
وأنكم تجنّبتم الأكواب العادية ؟
من الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر
ما كنتم بحاجة إليه فعلاً هو القهوة وليس الكوب
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة
وبعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب
التي في أيدي الآخرين
فلو كانت الحياة هي : القهوة
فإن الوظيفة والمال والمكانة الإجتماعية هي الأكواب
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة
ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير
وعندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الإستمتاع بالقهوة
وبالتالي أنصحكم بعدم الإهتمام بالأكواب والفناجين
وبدل ذلك أنصحكم :
استمتعوا بالقهوة
الدرس الأول :
النظر إلى ما في أيدي الآخرين
يفسد علينا متعة الإستمتاع بما في أيدينا
إذا رأيتَ في يد شخص شيئاً أجمل مما في يدك
فلعلّه تعويض عن شيء حُرم منه
البيوت أسرار
والناس صناديق مُغلقة
الدرس الثاني :
مشكلة الناس في هذا العصر أن معيار الحرمان عندهم هو المال
فمن كان له مال فهو ذو حظ عظيم
ومن ليس له مال فيستحق الشفقة
دعوني لا أكون مثاليا
المال عجلة الحياة
ولكنه ليس الحياة
صحيح أنه يتيح لك أن تعيش تعاستك برفاهية
ولكنه لا يكفي وحده ليجعلك تعيش
أجمل ما في الحياة هي تلك الأشياء التي ليس لها ثمن
ويقف المال أمامها فقيراً عاجزاً لا يستطيع شراءها
حنان امرأة تحبكَ
وحضن رجل يحبكِ
أصدقاء مخلصون
أولاد أذكياء وأصحاء
دعوة أم عند الصباح
رغيف من حلال
بيت من سِتر وحب
هذه الأشياء هي الحياة
والمال لا يستطيع شراءها
الدرس الثالث :
إننا نهتم بالوسائل ونهمل الغايات
هكذا هم البشر هذا الزمن
يهتمون بالوسائد أكثر مما يهتمون بالنوم
يهتمون بالمستشفيات أكثر مما يهتمون بالصحة
يهتمون بالمدارس أكثر مما يهتمون بالتعليم
يهتمون برجال الدين أكثر مما يهتمون بالدين
يهتمون بوسائل الإتصال أكثر مما يهتمون بالتواصل
فلا تُفسدوا القهوة .
فصاحة خريجة أمام سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، خلال حفل تخريج الطالبات من كليات جامعة الشارقة، دفعة ربيع 2026.
@usharjah#الشارقة_للأخبار#الشارقة#الإمارات
يروي محامٍ أن من أعظم ما تعلمه في الحياة الإيمان بأن الأرزاق موزعة، وأن ما كُتب لك سيأتيك ولو تأخر، وما لم يُكتب لك فلن تناله ولو طاردته.
هذا اليقين لم يمنعه من السعي والاجتهاد، بل منحه راحة بال وثقة أكبر وهو يبذل الأسباب.
اعمل بجد، واترك النتائج لله؛ فما كُتب لك لن يفوتك، وما فاتك لم يكن لك من الأصل.
⏪️ تقول احداهن :
ابني أعطى مظلته لامرأة حامل تحت المطر — وفي صباح اليوم التالي ظهرت 47 مظلة على عشب منزلنا، وكل واحدة منها كانت تخفي مفاجأة أوقفت قلبي ..
عاد ابني “إيلاي” ذو الاثني عشر عامًا إلى المنزل مبللًا بالكامل بعد أن أعطى مظلته الوحيدة لامرأة حامل كانت تقف تحت المطر. لم تكن تلك مجرد مظلة عادية، بل كانت آخر هدية اشتراها له والده الراحل “دارين” قبل وفاته.
عندما رأيته يدخل المنزل والماء يتساقط من شعره وملابسه، سألت بقلق:
— أين مظلتك يا حبيبي؟
خفض رأسه وهمس:
— لم تعد معي يا أمي… أعطيتها لشخص يحتاجها أكثر.
تجمدت في مكاني.
كانت تلك المظلة الزرقاء تحمل ذكرى والده. كان اسم إيلاي مكتوبًا عليها بخط يد أبيه. لم تكن مجرد قطعة تحميه من المطر، بل آخر شيء بقي له من أبيه.
سألته بصوت مرتجف:
— لماذا فعلت ذلك؟
أجاب بسرعة:
— كانت هناك امرأة حامل تبكي في محطة الحافلات. كانت مبللة تمامًا ولا أحد يساعدها. كانت ترتجف من البرد… وأنا تذكرت ما كان أبي يقوله دائمًا: “إذا استطعت مساعدة شخص محتاج، فلا تنتظر.”
في تلك اللحظة اختفى غضبي كله.
ضممته إلى صدري وقلت:
— والدك كان سيفتخر بك.
رفع عينيه نحوي وسأل:
— وهل أنتِ فخورة بي أيضًا؟
كادت دموعي تسقط.
— نعم يا حبيبي… فخورة جدًا.
مرت ثلاثة أيام.
وفي صباح هادئ، خرجت لأحضر الجريدة وكوب القهوة بيدي.
لكنني أسقطت الكوب من الصدمة.
كان عشب منزلنا مغطى بالكامل بالمظلات.
سبع وأربعون مظلة مفتوحة.
مصطفة في صفوف منتظمة من صندوق البريد حتى الشجرة الكبيرة في الحديقة.
وتحت كل مظلة صندوق أبيض صغير يحمل رقمًا.
1… 2… 3… حتى 47.
وقف إيلاي خلفي مذهولًا.
— أمي… ما هذا؟
أما أنا فلم أستطع الإجابة.
اقتربنا من المظلة الأولى.
كان تحتها صندوق كتب عليه:
“إلى إيلاي.”
فتحته بحذر…
ثم صرخت.
داخل الصندوق كانت المظلة الزرقاء نفسها.
مظلة والده.
المقبض الخشبي.
الزر الفضي العالق.
واسم إيلاي بخط والده.
وجدنا معها رسالة تقول:
“إيلاي،
وعدتك أن أعيد المظلة.
لم أكن أتوقع أن تعود بهذا الشكل.
شكرًا لأنك غطيتني حين شعرت أن الجميع يتجاهلني.
جينيل.”
كانت المرأة الحامل.
بعد دقائق وصلت بسيارتها.
اعتذرت لنا وأخبرتنا أنها نشرت قصة إيلاي على مواقع التواصل الاجتماعي لتشكر الطفل الذي ساعدها في أصعب لحظة مرت بها.
القصة انتشرت بسرعة.
أهل الحي، وسائق الحافلة، وأشخاص لا نعرفهم تأثروا بما فعله.
فقرروا رد الجميل.
بدأنا نفتح الصناديق واحدًا تلو الآخر.
أحدها احتوى على بطاقة هدية لمحل آيس كريم.
آخر احتوى على قسيمة لشراء حذاء مقاوم للمطر.
وثالث على تصريح لدخول حديقة التزلج التي كان والده يحلم بأخذه إليها.
حتى طفلة صغيرة عمرها سبع سنوات أرسلت كل ما تملكه:
4 دولارات و38 سنتًا.
وقالت في رسالتها:
“لأن اللطف يستحق المشاركة.”
عندما وصلنا إلى الصندوق رقم 47، كان إيلاي صامتًا للحظات.
ثم قال:
— أمي… لا أريد الاحتفاظ بكل هذا لنفسي.
نظرت إليه باستغراب.
— ماذا تقصد؟
أشار إلى محطة الحافلات القريبة وقال:
— إذا بدأ كل هذا لأن امرأة لم تجد مظلة، فلماذا لا نصنع مكانًا يجد فيه الناس المظلات عندما يحتاجونها؟
ساد الصمت.
ثم ابتسم سائق الحافلة وقال:
— يمكننا وضع رف بجوار المحطة.
وقال إيلاي:
— نسميه “رف المطر رقم 47”.
وبعد أسبوع وافقت إدارة النقل.
وُضع رف أزرق بجوار محطة الحافلات.
امتلأ بالمظلات والمعاطف الواقية وبطاقات المواصلات والقفازات.
وثُبتت عليه لوحة نحاسية صغيرة كتب عليها:
“رف المطر رقم 47”
“بدأ بمظلة دارين.”
وقف إيلاي أمام الرف ممسكًا بمظلة جديدة ووضعها بين المظلات المخصصة للمشاركة.
ثم احتضن مظلة والده القديمة.
سألته:
— متأكد؟
ابتسم وقال:
— هذه الجديدة للمشاركة…
ثم رفع مظلة أبيه إلى صدره وأكمل:
— أما هذه… فللتذكر.
عندها أدركت شيئًا مهمًا.
كنت أظن أن آخر هدية تركها زوجي يجب أن تبقى محفوظة بعيدًا عن العالم.
لكنني كنت مخطئة.
لأن أعظم إرث تركه لم يكن المظلة نفسها…
بل القلب الطيب الذي زرعه في ابنه. ❤️
إذا أيقنت أن الله هو المدبّر🤍،
هان تعلّقك بالبشر.
فالناس أسباب،
أما العطاء والفرج والتيسير
فمن الله وحده.
وما فُتح لك باب، ولا سُخّر لك قلب،
إلا بأمره ولطفه سبحانه و بحمده.
#جمعة_مباركة 📿🕌
يا رجال الإمارات ونسائها... بلادنا العامرة محسودة، والهجوم عليها لن يتوقف.
كل تفاعل مع تغريدة مسيئة يمنحها أهميةً ويزيد انتشارها، أما تجاهلها والاكتفاء بحظر صاحبها فيُلقي بها في غياهب النسيان.
فلنوجّه جهودنا إلى بناء سردياتنا الخاصة، ولنتغنَّ بوطننا كما نشاء.
منذ فترة قريبة عدت من سفر جمعني بمجموعة من الزملاء في مهمة عمل، وكنا من مختلف محافظات السلطنة.
سافرت كثيرًا مع العائلة، وسافرت أحيانًا برفقة شخص أو شخصين، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة سفر جماعية تمتد لأيام متواصلة مع قرابة ٣٠ شخصا تجمعني بهم مهمة رسمية.
انتهت المهمة وفي رحلة العودة، وبين هدوء الطائرة وكثرة ما مرّ من مواقف وتفاصيل، وجدت نفسي أفكر في أشياء كثيرة تعلمتها من هذه التجربة.
تعلمت أن الإنسان لا يُعرف من الاجتماعات ولا من المكاتب، بل يُعرف أكثر في السفر. ففي السفر تسقط كثير من الرسميات، وتظهر الطباع على سجيتها، ويصبح الإنسان أقرب إلى طبيعته الحقيقية.
تعلمت أن بعض الأشخاص الذين يبدو حضورهم عاديًا في جو العمل الرسمي، يملكون شخصية استثنائية خارجه، وأن بعض القدرات لا تظهر إلا عندما تتغير الظروف وتخرج من الروتين المعتاد.
ولاحظت أن دقائق الانتظار في المطارات، والجلوس في صالات المغادرة، والمشي بين المواعيد، تكشف عن الناس أكثر مما تكشفه ساعات طويلة من الاجتماعات الرسمية.
وتعلمت أن لكل إنسان عالمًا مختلفًا تمامًا عن الآخر؛ طريقة تفكير مختلفة، وعادات مختلفة، وأسلوبًا مختلفًا في ترتيب يومه والتعامل مع وقته، وأن ما نظنه أحيانًا هو الطريقة الصحيحة الوحيدة ليس إلا واحدة من عشرات الطرق الممكنة.
واكتشفت أن أكثر ما يرهق المجموعات ليس اختلاف الآراء، بل تمسك كل شخص برأيه دون مساحة للتفهم، وأن أجمل ما في السفر الجماعي هو تعلم المرونة دون أن يشعر الإنسان أنه خسر شيئًا من شخصيته.
ولاحظت أن التعب يكشف الأخلاق أكثر من الراحة. فعندما تتأخر الرحلات، أو تتغير المواعيد، أو يطول اليوم، تظهر معادن الناس الحقيقية؛ فمنهم من يزداد هدوءًا، ومنهم من يزداد لطفًا، ومنهم من يتحمل عن الآخرين أكثر مما يتحمل عن نفسه.
وتعلمت أن بعض الأشخاص يتركون أثرًا جميلًا دون أن يحاولوا ذلك؛ بكلمة طيبة، أو ابتسامة صادقة، أو مبادرة بسيطة في وقت يحتاجها الجميع.
وأدركت أن النجاح في الرحلات الجماعية لا يصنعه الشخص الأكثر حديثًا، بل كثيرًا ما يصنعه الأشخاص الذين يعملون بصمت ويهتمون بالتفاصيل الصغيرة التي لا يلاحظها أحد.
كما تعلمت أن مشاركة فنجان قهوة أو وجبة عابرة قد تبني جسورًا إنسانية أقوى من عشرات اللقاءات الرسمية.
ولاحظت أن الناس مهما اختلفت مناصبهم ومسمياتهم الوظيفية، فإنهم في السفر يصبحون أقرب إلى حقيقتهم الإنسانية؛ يتعبون، وينتظرون، ويبحثون عن الراحة، ويفرحون بالأشياء البسيطة نفسها.
وتعلمت أن بعض أجمل لحظات الرحلة لم تكن ضمن البرنامج الرسمي أصلًا، بل كانت تلك اللحظات العفوية التي لا يمكن التخطيط لها؛ تعليق عابر، أو موقف طريف، أو حديث قصير في نهاية يوم طويل.
كما اكتشفت أن لكل محافظة حكايتها الخاصة، ولكل إنسان قصة مختلفة، وأن الاستماع للناس يفتح آفاقًا أوسع مما تفتحه الكتب والتقارير.
وتعلمت أن حسن الرفقة ليس أن تتفق مع الجميع، بل أن تحترم الجميع وإن اختلفت معهم.
ولاحظت أن الإنسان حين يبتعد أيامًا عن بيئته المعتادة يرى حياته من زاوية مختلفة، ويراجع كثيرًا من أفكاره وعاداته وأولوياته.
وأدركت أن السفر لا يكشف لنا المدن فقط، بل يكشف لنا البشر، بل ويكشف لنا أنفسنا أيضًا.
وفي نهاية الرحلة، شعرت أنني لم أعد محملًا بالصور والذكريات فحسب، بل بعدد كبير من الدروس الصغيرة التي لا تُكتب في برامج الرحلات، ولا تُذكر في التقارير الرسمية، لكنها تبقى من أثمن ما يعود به الإنسان من أي سفر.
٦ ذو الحجة ١٤٤٧ هـ
بشكل شبه يومي نتلقى أخبار مفرحه عن نيل أبناءنا وبناتنا شهادات الماجستير والدكتوراه من الجامعات المرموقة داخل وخارج #الإمارات.
تحديداً: في مدينتي الجميلة #دبا (الحصن والفجيرة) لا يكاد يخلوا شارع من حامل لإحدى الشهادات العليا (الماجستير -الدكتوراه) والأجمل أن بعضهم بدأ رحلة الدراسة العليا بعد التقاعد.
هذا التميز العلمي وضع أساسه ومنهجه المستدام #زايد_بن_سلطان_آل_نهيان مؤسس الإمارات حين قال:
ياذا الشباب اللي غطاريف
هـبوا لوقت السعد لي زان
هبوا بعقل وحسن تصريف
مـعكم ثـقافه وعلم واتقان
وشـهايدٍ من دون تزييف
يبغي الوطن سور ٍ وبنيان
من يتأمل الأبيات السابقة يجد أنها فصلت منهج الإمارات في تبني العلم والإبتكار وهاي اليوم تصنف بأنها الدولة الرابعة في تبني #الذكاء_الاصطناعي.
في هذه الأيام المباركة لا تجعل الخير منحصراً في نفسك، ذكِّر أهلك، وصل رحمك، وأحسن إلى من حولك، وتذكَّر نعم الله عليك، وطن آمن، وعيش رغيد، وقيادة حكيمة تسهر على سعادتك وراحتك، فأكثر من ذكر الله تعالى وشكره وتكبيره وتحميده وتذكَّر قوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}
هناك مرحلة في حياتنا هي مرحلة السلام البارد وإراحة النفس.
لا غياب يوجعنا إلا فقد أحبتنا وبالأخص والِدينا وأرحامنا.
ولا حضور يسعدنا اكثر من أسرتنا.
ولا انتظار يؤلمنا أكثر مِنْ مَنْ مُحالٌ عودته.
نلوذ بالصمت .. ونلتحف بالرضا .. ونتظاهر بالراحة .. ونخفي الألم بابتسامة .. ونمارس العزلة كلما سنحت لنا ظروف الحياة.
تعلمنا ألا نُرهِق أنفسنا ونؤذي مشاعرنا على كل شاردة وواردة.
وتعلمنا ألّا نستعجل بالحكم على ظاهر الأمر. وأيقنّا بأن مقولة (الكتاب يُقرأ من عنوانه) ليس حقيقة مطلقة وأن مضمون الكثير مما نرى يختلف كليًا عن ظاهره.
واكتشفنا بأننا أسرفنا كثيرًا في إعطاء ثقتنا لمن لا يستحقها وبأننا لم نستوعب قول علي بن ابي طالب كرّم الله وجهه:
احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق وكان اعلم بالمضرة