أعظم تكريم هو الأثر الطيب والدعوات الصادقة التي تسكب السكينة في حنايا القلب وترفعه على أجنحة الامتنان إلى السمااااء
فيحمد العبد ربه على نعمة القبول والذكر الطيب ..
مبارك لكم قصة النجاح ومنها لأعلى عزيزي خالد
بسم الله وعلى بركة الله نبدأ ..
التسجيل في برنامج الرخصة المهنية في التربية الخاصة 2026
المخطط الزمني:
للاطلاع على الجدول الكامل للبرنامجين:
https://t.co/fEmrWfv1OY
ماذا سيقدَّم في هذه النسخة؟
📝 ملخص أسبوعي لأبرز المفاهيم والنقاط الأكثر أهمية التي تم تناولها في الجلسات.
🎥 محتوى مسجل ومنظّم يغطي المعايير المشتركة والمعايير التخصصية في صعوبات التعلّم.
💡 شرح واضح ومبسّط للمفاهيم والموضوعات المهمة المرتبطة بكل معيار.
🎙️ محاضرة تهيئة مباشرة في بداية البرنامج، ثم تُتاح مسجلة للرجوع إليها.
🔓 إتاحة التسجيلات للمشتركين حتى اختبار الفترة الثانية في يناير، مع استمرار الدعم والتنبيهات المهمة بإذن الله.
🎯 مراجعات مركّزة في نهاية البرنامجين، تُقدَّم مباشرة ثم تُتاح مسجلة للمشتركين.
وثمّة المزيد دوما 🙂
للانضمام ولمزيد من التفاصيل:
https://t.co/IAkE5pXwS9
@misfer1398 الأستاذ الفاضل مسفر لديك قصص وفاء كثيرة وملهمة، وقد أسررت لي ببعضها، وأدرك أن المروءة قد لا تسمح بذكر كثير منها، ولكن مايمكن عرضه سيكون محفزا لنا جميعا، فليتك تنظم ما تراه مناسبا وتشاركه إن استطعت لذلك سبيلا 😅
#سؤالات_الصعوبات
🟡هل لازم نسوي تقرير النهائي لبرنامج صعوبات التعلم؟
🟢أيضًا لو نراجع الأدلة لن نجد نموذج خاصة بالتقرير الختامي لبرنامج صعوبات التعلم (يعني بيانات ومعلومات عن برنامج صعوبات التعلم ككل وعن الخدمات المقدمة والمستفيدين، والأنشطة والفعاليات المنفذة... إلخ)، ولكن من يريد _من باب الاجتهاد_ أن يعد تقرير ختامي للبرنامج يكون منظم ويعطي صورة لما تم إنجازه خلال العام الدراسي، فله ذلك.
- مهم جدًا يا كرام الاطلاع على الأدلة حتى تكون على بينة من أمرك.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجو مساعدتي في الاستجابة والنشر للاستبيان ولكم جزيل الشكر والامتنان
العينة: جميع المعلمين والمعلمات (تعليم عام وصعوبات تعلم )المرحلة الثانوية في المدارس الحكومية الملحق بها برامج صعوبات التعلم بمدينة الرياض
https://t.co/XubNL25XeF
مقال The Tail End فكرته بسيطة لكنها صادمة!!
قد تكون في منتصف عمرك تقريبا، لكنك في الحقيقة في العشر الأخير من وقتك الفعلي مع والديك أو إخوتك أو أصدقائك القدامى! فالطفل يقضي مع والديه معظم أيامه، لكن بعد عمر ١٨ عاما لا يبقى له في المتوسط إلا ١٠٪ من وقته معهم رغم أنهم قد يكونوا جميعهم أحياء!
فالحياة ليست قصيرة فقط بالسنوات، بل قصيرة بعدد المرات المتبقية لفعل الأشياء التي نحبها، وبعدد اللقاءات المتبقية مع من نحبهم.
المثير في المقال أنه بدأ بتصوير العمر على هيئة سنوات، ثم شهور، ثم أسابيع، ثم أيام، ليجعل القارئ يرى حياته كمساحة محدودة يمكن وضعها على ورقة واحدة، ثم انتقل من قياس العمر بالزمن إلى قياسه بالأحداث المتبقية: كم شتاء بقي؟ كم كتابا سأقرأ؟ كم عيد بقي لي؟
وقد قام الكاتب بحساب وقته مع والديه .. فوجد أنه بعد التخرج من الثانوية كان قد استهلك تقريبا 93% من الوقت الحضوري معهم، وأنه يعيش الآن في "الذيل الأخير" من هذا الوقت!
رابط المقال:
https://t.co/gQqC0Holn2
@misfer1398@SASaboabd@KALEDHAMD3 أولا شكرا لسمو إحسان ظنكم، فما أنا إلا عود في حزمة، ولا يزهر القول بعد حديث الأستاذ مسفر.
وأرى أن يضبط تناول مصطلح صعوبات التعلم ضمن الممارسات المدرسية، مع تثبيت حضوره كإطارا تنظيمي وقانوني يحفظ الحقوق، مع مراعاة تامة للطالب وخصوصيته أولا وأخيرا.