"لا يبكي الإنسانُ دائمًا بسبب ضعفه، أحيانًا يبكي لِشدّةِ قوّته؛ قوّة قَلْبه، وثبات أقدامه، وطول صبره، واعتداده بنفسه، واعتزازه بقدراته، يبكي لأن قومه يحتمون به ويراهنون عليه في حين أنه لا يجد منهم أحدًا يحتوي قوّته ويستوعب صبره، يبكي لأنّ ثمنَ القوّةِ صعبٌ جدًا."
تأملتُ قول الله تعالى: ﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾.
الحياة الطيبة ليست بالضرورة حياة الرفاهية أو خلو المشاكل، بل هي "سلام الداخل". أن يرزقك الله نفساً راضية وقلباً لا يتزلزل أمام العواصف. أحياناً يكون الرزق الحقيقي هو (سكينة) تملأ صدرك في وقتٍ يضج فيه العالم من حولك.
"أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة."
من أبلغ وأصدق ما قالت آلاء حسانين:
«الأسوأ من أن تُصاب بأمر جلل، هو أن تُمنع من الحديث عنه، أو الإشارة إليه، أو التلميح حتى.. ما أثقل حزنًا لا تستطيع بكاءه.»