بلا أيةِ مشاعر،ولا قلب نادما على فراقهم،ليس بالضرورة كونهم سيئون ولكِن،لإن ما يصلحُ اليومَ لكَ لا يصلح غدًا،وأنت اليوم لست أنت غدًا
الحياة تجري مجراها،وكذلك الأشخاص في قلوبنا والأشياء والأحلام،تسكنُ وتهدأ، فلا تبقى مُتقدة طوال الحياة وهذا من سُنن الحياة التي أحبها وأتأمل حِيالها
من شويه ظهرلي reel لمصطفى حسني وكان بيقول فيه دعاء جميل ، لو نفسك في حاجة انها تحصل ومش مستحمل تأخير حدوثها في حياتك، قول :
(اللهم رضِّني بما قضيت وعافني فيما ابقيت حتى لا أُحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت).
ما يئسنا من نصرك وأنتَ الحقّ ووعدكَ الحقّ
لكننا يا ربّ جسدٌ واحد يُؤلمنا الجُرح ذاته،
فأعن إخواننا في غزَّة وهوَّن عليهم وثبّت أقدامهم وانصرهم على القوم الكافرين.
في وسط هذه المعمعة التي تمرُّ بها الدنيا، لا تنسى كل يوم أن تدعوا "اللهم عافِني في ديني" كل يوم. أمام كُل فِتنة، وأمام كُل ذنب
وعند كُل مُحاولة.
ولا تنسى، ألا تعتادَ على "العادي" لأنه شاعَ أكثر.
ولا تنسى تطهيرَ نيّتك، في كُل فرصة.