(إكراه النفس على الطاعة)
قال أنس رضي الله عنه: قال ﷺ لرجل : "أسلم".
قال: أجدني كارها. قال : "أسلم، وإن كنت كارها ".
#المسند، بسند صحيح.
قال #ابن_كثير: أخبر أن نفسه ليست قابلة له .. فقال له: أسلم، وإن كنتَ كارهًا، فإن اللَّه سيرزقك حسن النية والإخلاص.
قال قتادة: ابن آدم إن كنت لا تريد أن تأتي الخير إلا بنشاط، فإن نفسك إلى السآمة، وإلى الفترة، وإلى الملل أميل، ولكن المؤمن هو المتحامل، والمؤمن المتقوي.
ليس من الضروري أن تنتهي بعض العلاقات بانتقام ، بل يكفي أن يعود كل شخص إلى حياته ، مجاهداً نفسه أن يتوقف عن حمله معه في أفكاره !!
بعض العلاقات يجب أن تنتهي
لتأتي مكانها علاقات أجمل وأكثر عافية
الاستغناء عن المخلوق والغنى بالخالق معنى جليل وخلق رفيع لا بد له من مجاهدة حتى يدركه الإنسان خاصة في زمن التنازلات و الشهوات والتحديات في هذا الوقت ..!
ولن يتحقق ذلك المراد لإنسان إلا إن اعتاد وصدق التعلق بالله عز وجل والتوكل عليه والاكتفاء والاستغناء به عن جميع خلقه.. فلا يرى إلا الله العزيز الغني الصمد قاضياً لحاجته مهما كانت.. كما جاء في حديث ابن عباس رضي الله عنه: (إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله) ولن يكون ذلك الحال إلا لمن عرف ربه حق المعرفة وتعلق به وحده وعلم كيف يطرق أبواب السماء بدعائه إلى أن يُفتح له مُنزِلاً حاجته بالكريم المعطي المنعم الوهاب سبحانه وبحمده..
كان يقولﷺ: (اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى)
رواه مسلم
من العبارات التي سمعتها في باب الدعاء وانتفعت بها كثيرًا، لما سُئل الشيخ د. سعد الخثلان:«كيف أدعو دعاء المضطر»؟
قال:«أدعو الله دعاء الغريق» يا الله!
رد مختصر لكنه عميق جدًا! دعاء الغريق يعني أن ينقطع من قلبك الرجاء من الناس والتعلق بأسبابهم، ولا يبقى في قلبك رجاء إلا بالله وحده!
من عباداتِ الموفَّقين التي لا يتخلّفون عنها ، مهما ازدحمت مشاغلهم : أن يلهجوا كلَّ يومٍ:
بـ «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قدير»مئةَ مرة.
لأن ثوابها عند الله : عدلُ عشرِ رقاب، ومائةُ حسنة، ومحوُ مائةِ سيئة، وحرزٌ من الشيطان حتى يُمسي، ولا يسبقُه في فضلها إلا من عمل أكثر منه!
—إلى من يشتكون من التعب في العمل ؛ احرصوا على قول هذا الذكر المستحب المبارك عند نوم الليل..
-في الحديث أنَّ فاطِمةَ-رضي الله عنها- أتَتِ النَّبيَّ ﷺ تَسألُه خادِمًا وشَكَتِ العَمَلَ{كانت تقوم بحاجات البيت؛ حتى مجلت يداها من الطحن، وتعبت من ذلك}
- فقال لها ﷺ:(ألا أدُلُّكِ على ماهو خَيرٌ لَكِ مِن خادِمٍ؟ تُسَبِّحينَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتَحمَدينَ ثَلاثًا وثَلاثينَ، وتُكَبِّرينَ أربَعًا وثَلاثينَ،
- حينَ تَأخُذينَ مَضجَعَكِ.
-قالت فاطمة: فعملت بهذا فما وجدت تعبًا بعد ذلك.
وورد أن علياً-رضي الله عنه-لم يترك هذا الذكر حتى ليلة صفين.
-قال ابن حجر: من واظب عليه لا يتضرر بكثرة العمل
ولا يشق عليه ولو حصل له التعب.
-وقال ابن تيمية: بلغنا أنّ مَن حافظ على هؤلاء الكلمات لم يأخذه أعياء فيما يعانيه من شغل وغيره.
……
اعملوا للآخرة.. تزودوا للآخرة.. تجهزوا للآخرة
بكثرة صلاة ، وصيام، وصدقة، وصلة، وتلاوة، وذكر، واستغفار، ودعاء، ونفقة، وبر وإحسان، وكلمة طيبة.
الدنيا: قطرة فانية.
والآخرة: بحر عظيم لا نهاية له.
قالﷺ :
"والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع".
#صحيح_مسلم
﴿اعلموا أنما الحياةُ الدُّنيا لعبٌ ولهوٌ..﴾.
﴿وما الحياةُ الدّنيا إلا لَعِبٌ ولهوٌ ﴾.
﴿إِنَّمَا الحَياةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَلَهوٌ﴾.
.. .. .. .. .. .. ..
(البرنامج اليومي للحياة الطيبة)
١-متابعة المؤذن، وتحري الدعاء بعد الأذان.
٢-أذكار الصباح والمساء.
٣-التزام الفرائض في وقتها.
٤-المحافظة على الرواتب.
٥-الأذكار بعد الصلاة.
٦-الاستغفار (١٠٠ مرة)، والتهليل (١٠٠ مرة)، وسبحان الله وبحمده (١٠٠ مرة)
٧-تلاوة جزء أو ما تيسر.
٨-الصلة وبذل الإحسان.
٩-الوتر ولو بثلاث.
١٠-تحري الدعاء في أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، بين الأذان والإقامة، السجود، جوف الليل.
@cceiqtt قد تكون تلك الموانع رحمةً خفية، ينجّيك الله بها من ذنبٍ و من صدق مع الله ؛
أعانه الله على الثبات، وأبدله طمأنينةً في القلب ؛﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾. نسأل الله أن يصرف عنا السوء والفحشاء ويثبتنا على طاعته حتى نلقاه🌿
#الــكَــلِــمُ_الــطَّــيِّـــبْ
إذا دعتك نفسك إلى معصية ثم وجدت أن الله يصرفك عنها
كأن يضعف الإنترنت أو يناديك أحد من أهلك أو يحول بينك وبينها أمرٌ ما فلا تستهن بذلك فقد تكون هذه من رحمة الله بك وفرصة لتترك الذنب قبل الوقوع فيه فاحمد الله واسأله الثبات ولعلها خيرٌ أراده الله لك
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات
هناك نعمةٌ خفيّة تُسمّى: “خارج دائرة المنافسة”.
أن تعيش دون أن يشغلك إثبات شيءٍ لأحد؛ فلا يهمّك أن تبدو الأجمل، أو الأغنى، أو الأكثر حظًا. تكتفي بما أنعم الله به عليك، وتسعى لتكون أفضل من نفسك بالأمس، لا أفضل من غيرك. فحين تخرج من دائرة المنافسة، تدخل دائرة الطمأنينة، فالسعادة لا تولد من التفوق على الآخرين، بل من الرضا بما قسمه الله لك
منقول .
الاتّكاء على غير الله ما هو إلا كسرٌ ثانٍ لك، ستعاني كثيراً من مشاقِّ الحياة حتى تتعلم كيف تجثو على ركبتيك في الأسحار وتُناجي خالقك بكل ما في قلبك، صدّقني؛ نقطة تحوّل حالك ستبدأ عند تلك السّجدة التي تُناجي فيها الله طويلاً، وسترى أُنساً وخيراً في حياتك عندما يكون ذلك دأب أيامك.