يا عين المهاء شوفي محبّتك في عيني
لياء صار حبك عاجز الساني ايذيعه
انا اللي تسريني من الشوق رجليني
على دربً اعرفه ولا اجهل تقاطيعه
من العنق لـ الشفه لياء جيت خليني
امارس طقوساتي واجددلك البيعه
ومابين النحر والخصر لاضعت دليني
انا خايفً لا اضيع والضيعه الضيعه
حبيبي وصرنا للعواذل مَحط أنظار
وأنا نظرة العذّال ماني بـ أواطنها !
أحبك / وخايف من غدر وقتي الغدار
ومن حَب مثلك كيف الأيام يامنها
والأعذار ترخص قدر الأحباب بـ التكرار
وش الفايده بـ أعذارك أن ما تبرهنها
تغيّرت واجد ليه صاير غريب أطوار ؟
وعود الغرام الماضيه وش بقى منها
دعيت ان العوض يآتي كبير وما ذخرت آمين
عسى اللّٰه يطفي اوهام الشموع بلحظة احراقي
يمر العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
واغني كل ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف ان العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظن إن العوض يستاهل إرهاقي
على ذكرى مسافات الرحيل اللي مشى بي لين
وقفت وما لمحت الاّ السراب يعانق احداقي
مشيت اربع سنين وما بقى كثر السنين سنين
كبرت وما بقى من رغبة ايام الصبا باقي
عقب ما لوحت كف الوداع وراحوا المقفين
رجعت و لا معي غير الحنين ودمعة فراقي