من ليلة البارح، وأنا صمت محراب
بعد الخلود ـــ وقبل فجر المدينة
على طرَف كنّي دمع "مذنب" وتابّ
ناطر متى ترميني ــــ جْفون عينه
أقرا الليالي .. كنّي أقرا لي كتاب
.. حتى تجيني في خبرها جهينة
الله يزول أسباب ـــ ويهيّئ أسباب
ومن يستعن به جلَّ شانه، يعينه
وأليا كتب للعبد "رزقه" ولو شابّ !
ما أحدٍ بـ حايل ــــ بين رزقه وبينه
رحَّال.. في بالي .. ووقّفت مرتاب
فـ أطلال ما بين العشم والضغينة
ومرَّت عليَّ وجيه، لأحباب وأصحاب
.. ولا غايب ألَّا ما تسائلت "وينه!"
هم عادوا أهلي؟ ولَّا هم عادوا أغراب؟
.. أو كل سنّ، ويستحي من سنينه؟
يا مستفزّ الحزن فـ صْدور الأحباب..
.. ما للحزن غير الصدور الحزينة
لك بدر ما يظِلم.. ولك ليل ما شاب
ولك برد ما يرضى بـ قسوتْه : ليِنه
تشكّلَت، من غيمة، وغصن عنّاب:
في طينةٍ ما هي بـ حي اللْه طينة
عدَا عيونك، كانت طيوف من غاب
ذكرى نسيمٍ هزَّ باب السكينة
من شفت فيها موج، ورْياح، وأتَعاب
رميت نفسي من عتبـة السفينة !
الموت في غبّة حور طرفك، أسباب
عن عيشةٍ ماهيب فـ أيدٍ أمينة
وشلون ترميني على سيِف الأهداب؛
واللي ما يفنا "حر" .. ينجى "رهينة"
صمتٍ ما يبغي عن متاهاتك رْحاب؛
أتفه معاذيرك بـ عينه : سمينة
عندي على كل إحتمالاتي عتاب ..
.. كل إحتمال فْـ حينه .. وغير حينه
الشمس لو تاخذ من المشرق غْياب؛
.. محال تاخذ لهفتي ياسمينة
قريب، ليت الحلم يفتح لك الباب
.. بعيد، ليت الدرب يندى جبينه
مثل النهر، تتخلّل إيِدي وتنساب
وتقِلّ بي، وتصبّ فـ أبعد مدينة
الرجال الكفو " يُستأمن " وفي إثبات الشاعرات
أغيب و أضعف و أنا ضعفي أمامك نزيه
حبّيت ضعفي معك لأن "ما أنت بـ ردي"
- مرام القحطاني
ومثلك ما تردّيه الليال "وْمنه ما ينخاف"
لو إنك كاشف أسراري وعارف وش هي طبوعي
- نوف العثمان
للحين وانا معاك الليّن الدامح
كن الغلا كل ما تخطي يفاوضني
خل الحواجز و قلط شووقك الجامح
لاحظني وفل مجودلك على حضني
لا تقول ويش انت من وصف الحلا لامح
و على بيوت الغزل عينك تحرضني
مانيب متغاضي و مانيب متسامح
عن كل لحظة غياب الحين عوضني ..
إن لم نتحدث ثانية أبدًا
أحب أن أعتقد
في أنك سوف تتذكرني بوصفي شخصًا أحبك
بما في وسعه كله
حتى وإن لم يكن دائمًا بالصورة التي أردت
أو القدر الذي احتجت إليه.
_ كاترين هانكوك.
شفت الإنسان الخدوم الطيّب وسيع البنايد؟ أناااا نذيرك لا تحده على أقصاه
هذه الفئة غالبًا عزيزة نفس.. لن تشكو لك مدى لؤمك أو فظاظتك أو قلة ذوقك لأسبابٍ هم أدرى بها، ولكن صدقني وعلى قدر ما تكنه لها من غلا، فأنت تستنزف آخر مخزونك عندها، وقد تُفاجأ يومًا بأنها تعد للرحيل
ماجيتك أعلمك كيف المشاعر تدار
" جيتك بقلبٍ سليم ونيّةٍ صافيه "
أنا شعفني هواك.. وجنّة الحب نار
وعيني من النوم مطروفه ومتجافيه
شعاف بدوٍ هواهم من هوى أمّ الحوار
لاباردوا قد ليـال القيظ متقافيه
أقبل إلى شفتني على وشك الانهيار
وأقوم مثل المريض إلى أونس العافية
تميَّل على حدّ النظر يا غصيَن الراك..
معْ أن الغصن لو يذبل؛ أطرافك إيَّاها
أغبْط السحاب، أليا أنتثر وابله وأغرَاك
وأنا ودّي أسقي ديرتك كثر ما جاها
لعلّ المطر ساعة يعجِّل رقيق خْطاك :
يدبّ العمر في التربة، وتنبت حْماها
لا غابت جميع الناس قبل الفجر يسبَاك
وتوارَت جميع، وضمَّت عْيونها : ماها !
ذكرتك مع أوّل نسمةٍ تطرق الشبَّاك !
جميلك كبير، وضحكتك كيف بنساها
بغت ضحكتي تفقد طريق الفرج لولاك
ضحكت فْـ عيوني، وأضحكَت لك من أقصاها