نحن شعوب نقدّس الموتىٰ ونجيد رثاءهم ببراعة ، بينما نبخل بابتسامةٍ صادقة أو كلمة جبر
على الأحياء الذين يذبلون بجوارنا كل صباح . فالمأساة هي أننا لا نعرف بقيمة الأشياء إلا بعد فوات الأوان ، ونسكب أنهاراً من الدموع على القبور .. لتغطي بها خجلنا من بخلنا بكلمة صادقة واحدة للحي!!
{ هَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَـٰنِ حِینࣱ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ یَكُن شَیۡـࣰٔا مَّذۡكُورًا }
التفكر في هذه الآيه وما يتبعها من سورة الإنسان يوقظ الوجدان، فهي تضع العبد أمام حقيقته المتمثلة في البداية الضعيفة، وابتلاء الإرادة، ونهاية المصير.
لم نعد نعرف !! هل نحارب البلاء الذي يختبر صبرنا؟ أم الغباء الذي يستفز عقولنا؟ أم الوباء الذي يهدد سلامتنا؟ أم قلة الحياء التي تخدش إنسانيتنا ؟
نعيش حقبة تاريخية استثنائية في قسوتها.
( قيل : يا رسولَ اللهِ ! فمِن قِلَّةٍ يَوْمَئِذٍ ؟ قال لا ، ولكنكم غُثاءٌ كغُثاءِ السَّيْلِ )
بعضُ الصمتِ ليس فراغًا…
بل حديثٌ عميق
نؤجّل نُطقه احترامًا لمشاعرنا،
ونخبّئه في قلوبنا
لأن الكلمات أحيانًا
لا تُجيد ترجمة ما نشعر به.
فالصمتُ حين يثقل…
يكون أصدق من ألف اعتذار،
وأبلغ من ألف عتاب.
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.
في العام الجديد تتجدد آمالنا وطموحاتنا في غد أفضل، ويزيد عزمنا وإصرارنا على مواصلة مسيرة التقدم والازدهار لبلادنا وبناء المستقبل المشرق لشعبنا. أدعو الله تعالى أن يكون 2026 عام خير وتنمية في دولة الإمارات، وسلام واستقرار وتعاون في العالم أجمع.
في نهاية كل عام أراجع حساباتي و إنجازاتي و اتذكر أخطائي و زلّاتي ، وأستعد إلى عامٍ جديد أرجو من الله أن يرزقني فيه سعادةً بلا شقاء و صحةً بلا بلاء .... اللهم اجعلني من النفوس المطمئنه ، التي ترجع الى ربها راضيةً مرضيّه ، اللهم ادخلني في عبادك وادخلني جنتك .