كم حريب من غضبنا انتسب في عبيد
والله انك لو تذكيه دمه ماقطر
واسمنا تامن به اللي على صوت البيد
فاطر خنت عبسها مثل ريح العطر
السمي راعي حميا لو انه على الحديد
ماتردا فيك لو يارد حدود الخطر
لا عاد تكثر هرجك وانت ما تعنيني
وجودك وغيبتك عندي سوا واتحملها
قصورك اللي تفاخر فيها ما تغريني
طاحت من عينـي ولا يمكن اقبلها
تمر قدامي ولا التفت؟ هذا طبع فيني
اللي رخص نفسه بعيني ادوسه وأهملها
ليه يا دنيا تعزين الرخوم
وا��شجاع يعيش عمره في نكد
تطرحينه كل ما حاول يقوم
وكل ما يبني تفاجأ بالهدد
والخبل حظه ورى ذيك النجوم
عايشٍ مرتاح دايم في سعد
والشجاع تحاصره سود الهموم
وان تخلص من نمر طاح بأسد
ياريم حنا ليله السبت ماشين
عقب الزياره راجعين لاهلنا
زرنا الأقارب واعتمرنا بالاثنين
الله يامنا ويامن وطنا
ان كان ودك يام فيحان تبكين
صدي ليا جينا نوادعك عنا
قبل الموادع نحسب انا قويين
وعند الوادع اثر أضعف الناس حنا
مادام انا وانتي على الارض حيين
ياسعد عينك لو بكيتي شويه
والله لا ان��يك الزعل لين ترضين
وامهدلك الدنيا فجوجٍ فضيه
واحماك مثل حماية الجفن للعين
وكلش فداك آليا بغيتي شريه
يفـداك ماشافت عيونك من الزين
لـوان متر الثوب من خمس ميه
وإن حل راتبنا بسبعه وعشرين
كنه لحمةً في يدين الفقارا
تجار لكن بالمخابي فقيرين
وكم من فقيرًا عاش عيشة تجارا
والمال مَ والله يعز البخيلين
وكم من غنين ورثه للقصارا
نشيل مَ شالت ظهور البعارين
وعزومنا بالملزمه ماتجارا