إضاءة💡
قال ابن تيمية رحمه الله :
"كل صلاح في الأرض فسببه:
توحيد الله وعبادته، وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكل شر في العالم وفتنة وابتلاء وقحط وغير ذلك فسببه:
الدعوة إلى غير الله تعالى ومخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم."
📚جامع الرسائل ٢٥/ ١٥.
أقبلت أيام عشر ذي الحجة، فاستعدوا لها بالتوبة والعمل الصالح .(والفجر وليال عشر)
قال ابن كثير :( المراد بها عشر ذي الحجة.)
اللهم أعنا فيها على الطاعات والأعمال الصالحات، والبعد عن المعاصي والمنكرات .
كل معروف قدمته بيرجع لك
وكل خاطر جبرته بيرجعلك
وكل خطأ تجاوزته .. سيتجاوز عنك غيرك
وكل دمعة مسحتها .. ستمسح دمعتك به
من جبر جُبر .. ومن كسر كُسر
🌱🌱🌱🌱
أليس ابن عباس يقول:
صاحب المعروف لا يقع وإن وقع وجد مُتّكأ
أعط القرآن؛ يعطيك. "*هذه حقيقة*"
فكلما زاد وردك، زاد تعلقك به وسهل عليك.
وكلما تدبّرته؛ رقّ قلبك وتأثر بالآيات. وكلما أعطيته
من وقتك؛ رأيت بركة ذلك في حياتك !
قال ابن العثيمين -رحمه الله-:
"القرآن مبارك في أثره وتأثيره وأجره وثوابه" .
بعض الأزواج لا يملكون حياة مثالية… لكنهم يملكون شيئًا أعمق: شعورًا داخليًا بالسكينة حين يكونون معًا
هو لا يشعر أنه في سباق لإثبات نفسه أمامها،
وهي لا تشعر أنها مطالبة بإخفاء تعبها أو مشاعرها.
هناك شيء بسيط وغير معلن بينهم…
يشبه الطمأنينة التي لا تحتاج شرحًا طويلًا.
قد يمر يوم عادي، فيه تعب وضغوط وأشياء ناقصة،
لكن وجود الطرف الآخر يجعل كل ذلك أخف.
ليس لأن المشاكل تختفي،
بل لأن الإنسان لا يواجهها وحده.
في العلاقات الزوجية الناجحة،
لا يكون الحب مجرد كلمات أو مناسبات جميلة،
بل حالة شعورية مستمرة:
أنك مقبول كما أنت،
ومفهوم حتى عندما لا تشرح كثيرًا،
ومحترم حتى في لحظات ضعفك.
ومع الوقت، يتحول هذا الشعور إلى أساس خفي للحياة كلها…
يُهدّئ التوتر،
ويقلل القلق،
ويجعل تفاصيل الأيام أكثر احتمالًا.
ولهذا، فإن أجمل ما في بعض البيوت ليس ما يُقال فيها،
بل ما يُشعر به دون كلام:
أن هناك قلبًا آخر يسندك بصمت.
د. عبد الكريم بكار
@jameelassr الابتلاء رحمة من الله!
"💡ومن رحمته: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها،
• لئلا يسكنوا إليها،
• ولا يطمئنوا إليها،
• ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره،
فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم".
ابن القيم | إغاثة اللهفان
@jameelassr الابتلاء رحمة من الله!
"💡ومن رحمته: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها،
• لئلا يسكنوا إليها،
• ولا يطمئنوا إليها،
• ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره،
فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم".
ابن القيم | إغاثة اللهفان
أقدار الله حاكمةٌ، وأيامه حاسمةٌ، ﴿إن الحكم إلَّا لله يقصُّ الحقَّ وهو خير الفاصلين﴾، فاشتغل بأمره يكفِكَ أمرك، ولا تُصرف عنه بمن يحول بينك وبينه، فإنَّ من أوى إليه آواه، ومن توكَّل عليه كفاه، ومن استهدى به هداه، والحمدُ له أنَّه الله.
*أوجاع المؤمن كلها كفارة*
كلها....دون استثناء
القلق والخوف والحزن والندم والألم والأسف
كل شعور سلبي تشعر به الآن ويؤلمك
فهو خير لك
لا أحد يريد الألم ولا يطلبه
لكن هذا وضعك الآن
وهو خير لك
فلا تضف إلى ألمك ألم الشعور بالذنب لأنك قلق أو خائف أو مهموم أو محزون...
آلامك في ذاتها ليست ذنوبا بل كفارات لذنوب.
آلامك اغتسال وطهور وزوال للذنوب.
آلامك إنجاز ومشروع حياة...
آلامك تكفر كالسجدة كالصيام كالحج...
في الحديث المتفق عليه.
«مَا يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حَزَن ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفرّ الله بها من خطاياه..
#عبدالله_بلقاسم
نطلب صديقاً بلا عيب !!
وزوجاً بلا نقص
وقريباً بلا خطأ
ثم ننسى أننا نحن أيضاً لسنا كاملين.
نضيق بزلة غيرنا،
ولو كُشف سترنا لقلنا:
تمهلوا… لنا أعذار.
ألسنا جميعًا مشاريع إصلاح!؟
ألسنا جميعاً نمشي بقلوب فيها شروخ؟!
ألسنا نتمنى من يفهمنا رغم تقصيرنا؟
من طلب الكمال من البشر عاش وحيداً
ومن اعترف بنقصه عاش أرفق، وأهدأ، وأقرب للناس.الكمال لله وحده.ﷻ
راقت لي ❤️
@sbnllh389167824 *الصلاة على النبيﷺ تكفيك ما أهمك*
*الصلاة على النبيﷺ تكفيك هم الرزق*
*الصلاة على النبيﷺ تكفيك هم الأمراض*
*الصلاة على النبيﷺ تكفيك هم العمل*
*الصلاة على النبيﷺ تكفيك هم الأولاد*
*الصلاة على النبيﷺ تكفيك هم الإبتلاءات*
*الصلاة على النبيﷺتكفيك همك وتغفر ذنبك*
*صلوا عليهﷺ
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.