والحق لا يُدفن، والحياة في وجه الطغاة هي صرخة لا تنطفئ.
لكربلاء المجد، ولغزة السلام، ولأحرار الأرض العزاء… في كل شهيد، وفي كل أم تبكي، وفي كل قلب ما زال ينبض بالكرمه
وضياء الفداء، ونعزي قلوبنا اليوم بغزة، جرح الأمة النازف في عصر الصمت والخذلان.
كربلاء علمتنا أن الدم أصدق من السيف، وغزة تذكّرنا أن القلوب المؤمنة لا تُهزم، حتى وإن تهدّمت البيوت فوق رؤوس أصحابها.
في كربلاء سقط الحسين عطشانا، وفي غزة يسقط الأطفال جوعى وخوفا. لكن الرسالة لم تمت،
كربلاء، بمأساتها الكبرى، كانت رمزا للحق في مواجهة الظلم، والثبات أمام الطغيان، والدم الذي انتصر على السيف.
غزة اليوم، تشهد ظلما لا يقلّ في قسوته، وحصارا يحاصر الإنسان والكرامة، لكنها تقف شامخة بصمود أبنائها، كما وقف الحسين وأصحابه في كربلاء.
"نعزي أنفسنا بكربلاء، فجر المظلومية