@salmukaimy !!!!
الشكل العام اهو الراحه والحريه بالنقاب
وين حريتنا لما تقولون ٢٠٣٠ بلا نقاب
وليش ٢٠٣٠ ليش مو ٢٠٢٧
وليش تتكلمون بلسانا المجبورات المقموعات اهما يسوون ترند انتي مو متحجبه وعايشه حياتج بالطريقه اللي تبينها
النقاب رمز ديني وليس قبلي ومالج حق تقررين تبين النساء بدون نقاب تناقظ
#٢٠٣٠_بلا_نقاب
[لباس الصحابيات والتابعيّات ونساء المؤمنين]
روى مالك في الموطّأ مِن حديثِ فاطمةَ بنت المنذر؛ أنَّها قالَتْ: «كُنَّا نُخَمِّرُ وجوهَنا ونحنُ مُحْرِماتٌ، ونحنُ مع أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ»
علّق عليه الطريفي في كتاب الحجاب في الشرع والفطرة: وفاطمةُ تَحْكِي عملَ النساءِ صحابياتٍ وتابعياتٍ وهُنَّ مُحْرِماتٌ.
قلت: وتغطية الوجه عمل المسلمين ولباس نسائهم على مرّ قرون امتدّت بعد زمن الصحابيات -رضي الله عنهن-، وليس مختصّا بهن.
قال القاسم بن سلام رحمه الله (٢٢٤ هـ): الوصاوص والبراقع كانت لباس النساء.
[ومعنى الوصاوص: لباسٌ يغطي كامل الوجه وفيه ثُقبٌ لعينٍ واحدة]
وقال الجويني (٤٧٨ هـ):
اتفق المسلمون على منع النِّساء من الخروج سافرات الوجوه؛ لأنَّ النَّظر مظنَّة الفتنة، وهو محرك للشهوة، فاللائق بمحاسن الشرع سدُّ الباب فيه، والإعراض عن تفاصيل الأحوال، كالخلوة بالأجنبية.
وقال الغزالي (٥٠٥ هـ): لم يزل الرجال على مرِّ الزمان مكشوفي الوجوه، والنِّساء يخرجن منتقبات.
وذكر شيخ الإسلام رحمه الله (٧٢٨ هـ) ذلك عن الصحابيات. وهو القائل أنّه لم يفته أثرٌ من عصر الصحابة رضي الله عنهم رواية ولا دراية!
وقال ابن حجر العسقلاني-صاحب الاطلاع المهول على الأخبار والآثار والتاريخ- (٨٥٢ هـ): ولم تزل عادة النساء قديمًا وحديثًا يسترن وجوههن عن الأجانب.
تنبيه: اقتصرت في المنشور على ذكر ما يبيّن سبيل المؤمنات على مرّ العصور من زمن الصحابة حتى قرون متأخرة، وعادتهنّ في اللباس، دون التطرق إلى عشرات آثار الصحابة والتابعين المبيّنة لحكم تغطية الوجه منعا للتطويل وتركيزا على الفائدة المرادة (ماهيّة لباسهن بغض النظر عن حكمه). وقد فُصّل في حكمه في غير ذا الموضع، وكُتب فيه ما يشفي صدر المُسترشد والكتب في ذلك كثيرة.
والله أعلم
كم من قائم بين يدي الله في السحر
يبكي ذنوبه .. ويخاف ضعف إيمانه
ُفما إن انتهى من صلاته إلا وقد
تَساقطت عنه تلك الذنوب ..
وسُترَ ما فيه من العيوب ..
وارتفعت درجته .. وازداد إيمانه ويقينه ..
هذا كله قد يناله العبد بـ (سجدات) في ظلمة السحر ..
﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾
المبالغة في كتم الأخبار !!
بعض الناس يُبالغ في كتمان أخباره
حتى لا يكاد يُطلع أحدًا على شيء من شؤونه
ولا شك أن هناك أموراً يُستحب كتمانها حتى تتم
خاصة إذا كان الإنسان لا يحتاج فيها إلى الناس
أو كان اطلاعهم عليها قد يجر حسداً أو ضرراً أو يعطل مصلحته.
لكن الخطأ أن يجعل الإنسان الكتمان منهجاً في كل شيء
فيُقدم على أمر مصيري كزواج أو يتعامل مع مرض أو يتخذ قراراً مهماً دون أن يستشير أهل الخبرة والعقل
ليس المطلوب أن تُخبر كل الناس
ولكن لا تحرم نفسك من مشورة الناصحين
فالعاقل يجمع بين حفظ الخصوصية
وتحري الصواب والاستفادة من آراء الثقات
أليس الله سبحانه يقول: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً}؟". والقنطار هو المال الكثير، فأدرك عمر صواب استدلالها وتراجع عن قراره
حدث ذات يوم أن خطب الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) في الناس، وناصحهم ألا يُغلوا في مهور النساء، استناداً إلى أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يُغْلِ في مهور زوجاته أو بناته. فقامت إليه امرأة وقالت بشجاعة: "يا عمر، يُعطينا الله وتحرمنا؟
كانت التَّفاهة سَفهًا، يأنف من الوصف بها صاحبها، فصرنا إلى زمنٍ راج فيه سوقها، وكثُر مسوِّقوها؛ فما أشدَّ ما سيجده هذا الجيل من البلاء بهم، وفقد بوصلة طريق الصعود، ويا لمشقة تنشئة الصالح فيهم، وعزاء العقلاء في ذرياتهم:رجاء ربِّهم، وأن الأرض الطيِّبة يخرج نباتها طيِّبًا بإذن الله.