في يوم عاشوراء قال الله تعالى لموسى :
"قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى"
اللهُمَّ كما نجيت نبيك موسى في يوم عاشوراء، نَجَّنا مما نخاف ونحذر، وأجبر قلوبنا بجبرك العظيم .
"سيقضي الله لك حاجاتك كلها, رُغم الظروف والأبواب المُغلقة لتعلم أن الله إذا أراد شيئًا أتاك به, دون أسباب ولا ترتيب , فالله قادر بأن يغير حالك للأفضل في طرفة عين"
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك و أنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فانه لا يغفر الذنوب إلا أنت .
ومُقدّمات الفرج تأتيك لتزيد من توكّلك على الله وحُسن ظنّك بالله، ولكي يُذيقك الله من رحمته بأنّ دُعاءك مسموعٌ وربّك كريمٌ رحيمٌ لطيف؛ وحتى تشعُر بتباشير الفرج لابُدّ من إدمان الدعاء وإنزال حاجتك بالله وسؤاله سُبحانه تدبير أمورك؛ وبعدها يأتيك الفرج من حيث لاتحتسب”
أحب مفهوم "الخيرة" الذي جعلني أربط كل العثرات والعقبات الصغيرة أو الكبيرة بذلك المفهوم، فلم أعد استضيق من أمر هو مكتوب والخيرة فيمَ اختار الله، قد يكون الأمر نفقاً نهايته نور وفتوح وخيرات لا أنالها إلا بهذه العقبات♥️!
﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾
لما تضيق عليك كرر هذا الدعاء حتى تنفرج:
"اللهم إن الأمر أمرك، والخلق خلقك، والقضاء قضاؤك اللهم إني وكلتك وفوضت أمري إليك.. وحوقل فإن الحوقلة يتبعها معجزة"