اليوم أحد شباب القسام من الذين كانوا يقومون بتأمين المساعدات خلال المجاعة الأولى للشمال لكي يصل الطعام إلى الناس المحتاجة وعلى إثره تعرض لاصابة نجى من الموت بأعجوبة وكاد يفقد البصر وأيضا ترملت أخواته الثلاثة دعى على العرب والمسلمين وكل حد تركنا ولما عرف ان مصر بتلعب دعى عليهم ان يخسروا، اللي عاش القهر مستحيل ينسى.
لو اقتصر دورهم هنا فهذا جيّد!
لكن أمرهم تطور للعلمانية بمسحة سلفية والت أعداء الله تعالى وحاربت كل ما هو ينتمي للحركات الإسلامية! أصبح الأمر هوى نفس ومرض أُشربته قلوبهم الخبيثة..
لا جعل الله لهم على الأرض من باقية..
إسقاط علماء الأمة ودعاتها:
خرجت الجامية والمداخلة وكان واضحا أن القضية ليست قضية عالم أو داعية فيه بدعة، بل إسقاط وتفريغ.
كان بينا أن ثمة من يدفع بهذا التيار وأن له ما بعده.
الآن تطوروا حتى خرج من حكم على البخاري وابن تيمية بالزندقة.
أتظنون أن هذا حصل بلا ترتيب ودراسة وتخطيط؟
الحمد لله الذي لم يُخيِّب ظنّي في علي فريد، والمدعو محمد بن شمس، والمدعو أبو جعفر الخليفي..
علي فريد وصاحبه خالد مقداد يحلمان بخلافة أيتام #البغدادي!!
أصلح الله حالنا وحالهم.. لكن للأسف هذا واقع نفوسهم!
النبرة الحزينة للمنشاوي رحمه الله، لطالما تمنيتُ لو قرأ كل القرآن بهذه الطريقة العجيبة، كما فعل في يوسف، والثلث الأخير تقريبًا من آل عمران..
رحمة الله على رَيحانة القُرَّاء..
لو اتّخذتَ ما اتّخذت من أساليب استغلال الفراغ وتهذيب فوضى هذه الأيّام، مالم تفسح للقرآن زمنًا يليق به بين ركام مهامك؛ لن تلمس أثر وقتٍ قضيته في طلب غيره.. وإن لمِستَ، فطفيف أثرٍ زائل لم تعمِّق جذوره البركة.
عليكم سلام الله يا حبات القلب.. عليكم سلام الله يا حبات العين والفؤاد..
طبتم وطابت أجسادكم التي ما زالت عند الشياطين، التي كرهتهم الأرض والشجر والحجر، وإن لنا موعدًا لن نخلفه بإذن الله تعالى تحت ظل العرش، ولن نرضى بغير ذلك.
عرفة عام 2019، كان يومًا فاصلًا في تاريخي.. يوم أن ترجّل نخبة من جنود الله فجرًا، واقتحموا هوى نفوسهم قبل أن يقتحموا حدود قتلة الأنبياء والمرسلين.
أبو جعفر
أبو الحارث
أبو مصعب
أبو كرم