تسامَحنا ورجعنا لليالي ذييييك
وأنا أحبّك... لو إنّا ماتسامَحنا
مافيني شيء غيرك، لاتقول شفيك؟
"حبيبي أنت" لو جينا ولو رحنا
يشوفونك بعيني من كثر ما أغليك
أثاري الحُب يوضح من ملامحنا
أشِكّ بغيرك، أنت أكبر من التشكيك
ولاراح أسمح لأي شيء يجرحنا
وعد أرضيك، وأخلّي البشر ترضيك
وأخلّي دورة الدنيا تفرّحنا
أنا الحاضر، وأنا المستقبل وماضيك
وأبي نبقى كذا دايم (على ما أحنا)
﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
الحَمدلله الذي بلغنا شعوُر ختم القرآن و دُعاء ختم القرآن ، اللهُم أجعل لي من دُعاء الختمه نصّيب ولا تجعله أخر عهدنا برمضان اللهم أجعله شفيعاً لي يوم القيامة ، الحمدلله على التمام .
رحت مايفرق سماء حزني وقاعه
لو جناحين الفرح بترف رفّت
وجيت في وقت الحصاد من الزراعة
ليت رجلينك عن العنوه تعفّت
تبتسم لي كن صدك نص ساعة
والعروق اللي بقلبي منك جفّت
من كثر ماصرت شاطر بالقطاعة
شوف خطواتك مع الأيام خفّت
والله إنك لو تجي ومعك الجماعة
مارضى قلبي ولا كفت ووفّت
تودُّ لو أن العزيز لا يُخطئ ، ليس لأنك لا تغفر ، بل لأنك لا تُحسن عتابه . . ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان ! فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه ، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه .