'حتى في الخصام،
يمكنكِ أن تأتي إليّ بكل عنادكِ،
وتضع رأسكِ على كتفي.'
فأنا لا أريد اعتذاركِ،
بقدر ما أريدكِ أن تعرفي،
حين يضيق بكِ العالم،
ستجدين طمأنينتكِ معي.
أملكيني
بعثريني كما تشائين
خذيني منكِ إليكِ
وأعيدي ترتيب قلبي
كلما أفسدته الأيام
أرهقيني بحضوركِ
وأربكي هدوئي بصوتكِ
كوني الفوضى التي لا أرغب في النجاة منها
أحبيني بطريقةٍ
تجعلني أنسى كَيف كنتُ قبل أن أعرفكِ كوني أنتِ
وسأكون لكِ بكل ما فيني
رغم شدّة تعبي هذه الأيام، ما زلت أبحث عنك كلما ضاقت بي الدنيا ...
ثم أتذكّر أنك لم تعد ترد، وأن الشخص الذي كنت أقول له:
«أنا متعب جدًا »
أصبح اليوم سببًا آخر لصمتي
اشتاق لك بس ما عاد اعرف كيف اقولها لك
اخاف اتكلم وأحس اني اثقّل عليك
فأختصر كل شي وأسكت
اكمّل يومي طبيعي
بس داخلي مو طبيعي من بعدك
أفتقدك وأفتقد وجودك وتفاصيلك
اللي كنت متعوّد عليها
ما ابي ألومك ولا أعاتبك
بس تمنّيت لو تعرف
قد ايش غيابك مأثر فيني
أنا أعتبر نفسي ناضجًا، ولكن عندما أكون مع شخص ما أشعر بالارتياح معه، أظهر دائمًا سلوكي الطفولي، بل وأتشبث به لإظهار مدى سعادتي، قد يكون الأمر غريبًا بالنسبة لك ولكن هذا هو نوعي إظهار الحب