الشهيد أحمد عمر سعيد الشهري استشهد عام 2015
حسب المعلومات ليس له ولد ولم يتزوج وكان يتيم الوالدين
دعواتكم له .. اليوم الشعب كله اهله
الله يرحمه وجعله مع الصديقين والشهداء في جنات النعيم 🙏
نعم لقد شهدنا العديد من الحالات المماثلة ومع ذلك لم تحظ هذه الاخبار وغيرها من الاخبار المشابهة باهتمام دولي ونتيجة لذلك يظل الناس على غير دراية بالفظائع التي يرتكبها هؤلاء الهمج الصليبيون
ففي جمهورية أفريقيا الوسطى وبعد إحراق جثة رجل مسلم والتمثيل ببقاياها قام أحد أفراد عصابة إرهابية مسيحية في عمل يتسم بقسوة وحشية همجية مقدسة بأكل أجزاء من لحم الضحية
وقد أوردت صحيفة ديلي ميل البريطانية هذه الواقعة مدعومة بالصور
ولعل هذا الإرهابي المسيحي الذي يمارس أكل لحوم البشر قد استلهم فعله الهمجي الوحشي من نصوص الكتاب الذي يعتبره مقدساً
دعونا أيها الأخوة الأعزاء نتأمل نص ورد في سفر الملوك الثاني الإصحاح السادس:
28 - ثُمَّ قَالَ لَهَا الْمَلِكُ: «مَا لَكِ؟» فَقَالَتْ: «إِنَّ هذِهِ الْمَرْأَةُ قَدْ قَالَتْ لِي: هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ الْيَوْمَ ثُمَّ، نَأْكُلَ ابْنِي غَدًا.
29 - فَسَلَقْنَا ابْنِي وَأَكَلْنَاهُ. ثُمَّ قُلْتُ لَهَا فِي الْيَوْمِ الآخَرِ: هَاتِي ابْنَكِ فَنَأْكُلَهُ فَخَبَّأَتِ ابْنَهَا .
ووفقا للتقرير تعد هذه الحادثة الثانية من نوعها التي يقوم فيها إرهابي مسيحي بأكل لحم مسلم قتل على أيديهم. ولهذه الظاهرة جذور تاريخية عميقة فخلال الحملة الصليبية الأولى التي أطلقها البابا أوربان الثاني عقب هزيمة الصليبيين في معركة ملاذكرد عرف هؤلاء الصليبيون الهمجيون المعتدون بأكلهم لأجساد المسلمين
واظن أنه قد آن الأوان لتنقيح الكتاب المقدس من مثل هذه النصوص التي تحرض على الإرهاب أو حظر الكتاب ذاته وهو إجراء اتخذته بالفعل العديد من الدول في العالم المتحضر
أهل السنة شهداء العالم
جنكيزخان
قتل قرابة 70 مليون أغلبهم من أهل السنة
الحروب الصليبية
قتل فيها أكثر من 3 ملايين أغلبهم من أهل السنة
تيمورلنك الشيعي
قتل 17 مليون أغلبهم من أهل السنة
محاكم التفتيش
قتلت وأبادت وقضت على كامل سكان الأندلس من أهل السنة
إسماعيل الصفوي
قتل وأباد أكثر من 3 ملايين من أهل السنة الفرس أثناء تشييع بلاد فارس
تجارة العبيد عبر الأطلسي
استعباد أكثر من 30 مليون وبعض الاحصاءات تصل ل170 مليون في أفريقيا ونسبة كبيرة منهم من أهل السنة
الاستعمار الفرنسي في الجزائر
إبادت أكثر من مليوني مسلم من أهل السنة
الاستعمار الإيطالي في ليبيا
إبادت نصف سكان ليبيا البالغ عددهم مليون ونصف من أهل السنة وانخفض عددهم 700ألف سني
نادر شاه الشيعي
قتل أكثر مابين ( 400000 - مليون ) أغلبهم من أهل السنة
الاتحاد السوفيتي
ضحاياه من المسلمين السنة أكثر من 10 ملايين
الصين
قتلت أكثر من 15 مليون من المسلمين السنة
بعض الاحصاءات ترفع العدد ل60 مليون
ميانمار
قتلت وهجرت أكثر من مليون و700 ألف مسلم من أهل السنة
ثورة سوريا
قتل فيها أكثر من مليون سني وهجر فيها نصف السكان وغالبيتهم من أهل السنة
وهذا غيض من فيض ولم نذكر كل الإبادات والمذابح التي طالت مسلمي العالم السنة كالبوسنة والهرسك والعراق وفلسطين ومذابح روسيا القيصرية ومذابح المسلمين السنة تحت الاستعمار الأوروبي على مدى 500 عام ومذابح المسلمين في الحبشة وأفريقيا الوسطى
لهذا يستحق أهل السنة لقب شهداء العالم
ومساكين الأرض و المظلومين في القارات
هذه الأمة السنية العظيمة كانت تحكم العالم بالرحمة والعدل والإيمان واليوم بعدما كانت أمة فاتحة للقارات وخلفاء الأرض أصبحوا شهداء العالم
تتداعى عليها الأمم والأقليات
هذا والله أعلم
هاشم
المحكمة العليا الأمريكية تحسم نزاع مستمر من سنوات بمنح جندي مارينز الحق في تبني طفلة أفغانية قتل والداها في عملية أمريكية.. وأقاربها في فرجينيا: ابنتنا مسلمة ونحن أولى بها
حسمت المحكمة العليا في الولايات المتحدة النزاع القضائي المحتدم حول مصير الطفلة الأفغانية المعروفة في أوراق المحاكم باسم بيبي دو، بقرارها رفض النظر في الطعن المقدم من أقاربها الأفغان، ليصبح قرار تبنيها لصالح ضابط المارينز الأمريكي جاشوا ماست وزوجته ستيفاني حكما نهائيا لا رجعة فيه.
القصة بدأت في سبتمبر 2019 وسط أنقاض عملية عسكرية أمريكية في ريف أفغانستان، أسفرت عن مقتل والدي الطفلة الرضيعة وإصابتها بكسور في الجمجمة والفخذ وحروق من الدرجة الثانية. عُثر على الصغيرة وهي لم تتجاوز شهرين من العمر، ونُقلت إلى مستشفى قاعدة بجرام الجوية قرب كابول لتلقي العلاج، وهناك لفتت انتباه ماست الذي قرر السعي لتبنيها. في نوفمبر من العام نفسه، حصل ماست وزوجته على حكم بضم الطفلة من محكمة محلية في ولاية فرجينيا، بعدما وصفها في الأوراق بأنها قاصر دون جنسية جرى إنقاذها من أرض المعركة.
لكن الخارجية الأمريكية تدخلت حينها وأكدت الالتزام بالقانون الدولي الإنساني الذي يوجب إعادة الطفل لأقاربه، لتُنقل الرضيعة بالفعل إلى عائلتها في أفغانستان، ليعتني بها ابن عم والدها وزوجته. عاشت الطفلة مع أسرتها الأفغانية لنحو عام ونصف، حتى عاد ماست للتواصل معهم محذرا من تدهور حالتها الصحية ومخاطر الأوضاع في البلاد مع اقتراب سيطرة حركة طالبان. وفي أغسطس 2021، ساعد الضابط الأمريكي الزوجين الأفغان على مغادرة البلاد والوصول إلى الولايات المتحدة عبر مطار دوليس الدولي.
وصلت العائلة إلى مركز لإعادة توطين اللاجئين في فرجينيا، وهناك أبلغتهم أخصائية اجتماعية بوجود حكم قضائي سابق يجعل الضابط وزوجته الأوصياء القانونيين على الطفلة، ليتم أخذها منهم بشكل مفاجئ. ونشأت من يومها معركة قضائية طالبت فيها العائلة الأفغانية بإلغاء التبني، معتبرة أن قوانين بلدها تحظر نقل حضانة الأطفال المسلمين لغير المسلمين، وأن ماست استغل عدم معرفتهم باللغة والإجراءات.
المحاكم الأدنى في فرجينيا ألغت التبني بالفعل عام 2024 بعدما رأت أن الضابط قدم معلومات غير دقيقة للوصول للطفلة، لكن المحكمة العليا في الولاية ألغت هذا الحكم مبشرة بوجود مهلة زمنية مدتها ستة أشهر في القانون المحلي لتحدي عقود التبني كانت قد انقضت. مع رفض المحكمة العليا الأمريكية استلام الاستئناف، تسدل الستار رسميا على القضية، لتستقر الطفلة البالغة من العمر الآن سبع سنوات بشكل دائم مع العائلة الأمريكية التي ربتها طوال السنوات الماضية.