«يا مل قلبٍ يسج وفيه دولاجة
من هاجسٍ بالضماير قام يدرجها
في معزلٍ عن جميع الخلق وإزعاجه
ما أسمع من الناس لو تكثر لجالجها
يا لله يا اللي بيدك الضيق وإفراجه
يا خالق الخلق يا قاضي حوايجها
ابرج لعينٍ ليا غضّت بسوهاجة
تجهز عليها الطواري لين تزعجها»
طاب الخاطر
ما عاد يهمني غياب ولا يوجعني جفاء
ومن لا يعرف قدري اليوم لا يعني
لي شيئاً وقيل على سياق ذلك
"اتغاضى لين النفس تطيب
وأعوذ بالله من نفسي ليا طابت"