صديقي عليه المدح ينساق سوق الديم
طيوفه بروقٍ تجلي الضيق و الغمّه
عليه السلام ان مرّ طاريه و التنعيم
تقل مانجبت رجال فالارض غير امه
اخو كل طفلِ تاه من سطوة التيتيم
واخو كل واحد ماوقفوا له بني عمه
ستر كل من طشّت لثامه وذاقت ضيم
فرح كل عين تذرف الدمع من همه
يد لكل من يمناه ما هي تنوش الغيم
ويد لكل من يمناه ما تاصل القمه
لسانه يقول الحق و يجابه الترميم
يصح الصحيح ويرجع الزور للجمة
طرى البارحة كن القصايد عليه تُهِيم
احبه واحب ان القصايد تجي يمّه
الرجم عز الله اني شاااايف ٍ فضله
ياخذ من هموم صدري كل عصريه
يحفظ من ابياتي الاولى وانا احفظ له
صوت الهواء كل ماااهبت شمااليه
خلووووني اطلع علوّه و اتنهض له
العاالم اخلااقها صارت تجاااريه
والصاحب اللي يفضفض لي وافضفض له
جااارت عليه الظروف و صااار نفسيه :)
وعرفت ان دمعة الغيمه تصب الروح في دنياك
كذا طبع العتب صاخب واذا ملّ الصخب يهدا
وعرفت انّ الطموح دروع لا صار المدى فتّاك
اذا استسلمت لـ العثره ترا المقبل عليك اردا
وبعد عثرات ودروس وسنين و تجربه وادراك
عرفت ان اكبر كنوز الحياة الفانيه .. " مبدا "
"
عرفت ان اللقا أرض ومدارات الفراق افلاك
تدور ايامنا حول التجارب ، والقدر .. أجدا
وعرفت ان الزهر مغري ولكن به كثير اشواك
يبي له من يعرف انه مع اوقات الفجر يندى
وعرفت ان العمر مهما يطوّل ما ينول رضاك
عجول الوقت لا انهى رحلة سنينه قبل تبدا
يصبرني على ثقل الليال ان الأمل ما زال
ينسيني شقى النفس ويضوي لي متاهاتي
اغيب بلا سبب وبلا سبب يربكني الترحال
واعود للمكان اللي يضم اربع اتجاهاتي
مع اني هادي وجه وحكي لو ضاقت الاحوال
يجي هذا الحزن صخب ويلازم فكرة أبياتي
طبعي شديد ولكن مرهف قلب وطويل بال
وبي صبر يتحمل حزن هالدنيا ب خيباتي
ليلة البارح حزنها وسط صدري طال
وقساها مثل قسوة دمعي الجارح وغصاتي
بقت بالذاكره ليله حزينه من سنين طوال
تجي في بالي السارح ترجعني لعثراتي
إن هبّت الذكرى واشتحن بالضيق صدرك
ومرّت عليك قصيدةٍ، أول العام مهديها
لا تدري الأبيات عن وضعي وعن وضعك
يا كثر ما تسأل حروفي عنك.. وأداريها
عسى الله يغنّيني عن سنينك وعن هجرك
وعن قصيدة على ذكرك.. تلازمني قوافيها