قدّم الإمام أبو الحسن الأشعري والإمام أبو منصور الماتريدي مشروعاً علمياً عظيماً في إحياء عقيدة أهل السنة والجماعة، فذبّا عن التوحيد والنبوة والصفات الإلهية في وجه المعتزلة والباطنية وسائر الفرق.
اعتمد الأشعري على الجمع بين النقل الصحيح والنظر العقلي، فأعاد تأسيس المدرسة السنية في البصرة ثم عمّ أثرها العالم الإسلامي، بينما قرّر الماتريدي أصول الاعتقاد عند أهل السنة في ما وراء النهر بمنهجٍ دقيق يمزج العقل بالنص.
وبجهودهما استقرّ علم العقيدة السنية، وصار مذهبهما المعتمد عند جمهور الأمة من العلماء والفقهاء، حتى عُدّا من أعظم من جدّد أمر السنة في القرون الأولى.
@abwlymshf12@Arhab111111 وهل إيران عندما اشترت السلاح الإسرائيلي في 1980 عندما كانت في حرب مع العراق واستخدمت السلاح الإسرائيلي ضد العراق كانت من مرتزقه اليهود في صفقه إيران كونترا
@Aljouf0 اقل شي يا اخي الغالي عدن حررها ابنائها من الحوثي وقدموا مئات الشهداء والجرحى في سبيل طرد الحوثي ولم تحرر مثل الجوف ثم احتلت من قبل الحوثي مع كل احترامي لك
@maldhabyani اخوي محمد كل ممن ينتمي إلى قبيله الهاشمي داخله حوثي صغير ابسط مثال عندنا في حضرموت لا البعض منهم يقول دام الحوثي بعيد عنا ما نعرفه بس اذا قرب من حضرموت هو ولد عمنا للاسف ما همهم عقيده ولا دين كله من أجل الدم وعصبيه الجاهليه