تقنية بسيطة جداً لإيقاف القلق فوراً: غطِّ عينك اليسرى وانظر للأعلى
تقنية بسيطة جداً للتخلص من القلق:
• غطِّ عينك اليسرى بيدك.
• انظر إلى الأعلى.
• خذ نفساً عميقاً واشعر بالهدوء ينتشر فيك.
هذه الحركة تُطفئ الجزء في الدماغ المسؤول عن القلق، وهو أمر “سهل ” و”رائع جداً”.
ينصح باستخدامها فوراً عندما تشعر أنك غارق في أفكارك القلقة.
يعجبني الحر اللي يزن كلماته بميزان الضمير، ويضع نفسه مكان غيره قبل أن يحكم، يتبع الحق وإن قل أهله، ويهجر الباطل وإن كثُر ناسه، لا تشتريه مصلحة ولا تغيره منفعة ولا تسقطه الخصومة، إن عاهد وفى وإن اختلف أنصف وإن خاصم شرف، لا ينافق قويًا ولا يستقوي على ضعيف ولا يتلون طلبًا للقبول، غناه في نفسه وعزه في كرامته وقيمته في ثباته، هذا اللي يقال عنه ماله شبيه.
@_rosee____ الامنيات لن يحققها تساقط شهب
فتساقط الشهب حالة إبادة جماعية
يرجم بها الله كل شيطان رجيم.
الامنيات لا يحققها
إلا رب النجوم
و الشمس
و القمر
و المجرات
و الأبعاد و الافلاك.
اللذي عدلك بعد أن خلقك ثم سواك
لن يعجزه أن يبهرك في تحقيق الامنيات
🕊𝑼𝒓𝒂𝒏𝒖𝒔𝑯𝒂𝒏𝒊🕊
احفظ هالأشياء زين:
- الشخص اللي يرتب الصحون قبل ما يقوم من المطعم.
- اللي يرتب الغرفة شوي قبل ما يطلع من الفندق.
- اللي يرجّع الشيء اللي استعاره أنظف من يوم أخذه.
- واللي يشوف زبالة بالأرض ويشيلها حتى لو مو حقته.
كل هالناس يجمعهم شيء واحد:
ما يفكرون بس بنفسهم.
يسوون الشيء الصح حتى لو محد شافهم، ومحد قال لهم شكرًا.
يمكن التصرف نفسه بسيط، لكن فكرته كبيرة:
«أنا بمشي، بس ما أبي أترك وراي شيء يضايق اللي بعدي».
والغريب إن الناس اللي تعيش بهالطريقة، كثير تلقى الخير يرجع لها من أماكن ما كانت حاسبتها.
مو لازم بنفس الشكل، ولا بنفس الوقت.
يمكن شخص يوقف معك وقت ضيقة، يمكن فرصة تجيك، ويمكن أحد يسوي معك معروف وأنت أصلًا ناسي كل الأشياء الحلوة اللي سويتها.
بالنهاية، معدنك الحقيقي يبان بالأشياء اللي تسويها يوم محد يطالعك.
فخلّك دايم من الناس اللي إذا مرّوا من مكان… يتركونه أحسن مما كان.
لا تستهينوا باختيار الناس بحياتكم والله الحي يحييك والميت يزيدك غبن
الشخص الي قدامك مرايتك الطيب يطلع أطيب وأطهر مافيك والسيئ ينبش فيك صفات سيئة ويحاول يقنعك إن هذا أنت ويطفيك ويكرهك بذاتك وبالحياة
ابتعدوا عن هالناس وجودهم مرض وتركهم راحة وبركة بحياتكم
(كيف ينتقي النرجسي ضحيته)
يتمتّع الشخص النرجسي ببراعة فائقة في انتقاء ضحاياه؛ فهو يبحث عمّن يمتلك طاقة إيجابية عالية، وروحاً معطاءة، وميلاً لإيثار الآخرين على نفسه، إلى جانب احيانا وجود جروح عاطفية متجذرة في طفولته. لذا، فمن الصعب جداً عليه استهداف شخص يتمتع بتقدير ذاتي مرتفع أو "أنانيّة" صحية. ومن المفارقات أن تجربة النرجسي قد تكون رحمةً إلهية للضحية؛ إذ تدفعها قسوة التجربة إلى تعلم حب الذات، ومسامحة النفس، وتقدير قيمتها وتميزها، كما تمنحها بصيرةً لكشف مختلف أنماط الشخصية النرجسية. وبذلك، تتحول الضحية إلى إنسان (ناجي) أكثر قوةً ووعياً، وتزداد فهم للحياة و صلابة في علاقتها بالله.
( الحرص واجب )
الدنيا لطشتك بما فيه الكفاية
وكبرت خلاص وصرت تعرف خصومك من حلفائك
وتميز العدو وإن صافحك
والصديق وإن خاصمك
وتعرف النصيحة من الإهانة المتخفية
والمحبة من المجاملة
والاهتمام من الفضول
ومن يقترب منك لأنه يحبك
ومن يقترب لأن له حاجة عندك
وصرت تفهم ما وراء الكلمات
وتقرأ المواقف أكثر مما تسمع أصحابها
وتعرف أن حسن نيتك لا يعني أنك ساذج
وتغاضيك لا يعني أنك لم تلاحظ
وصمتك لا يعني أنك لم تفهم
خلاص ريّح راسك
ما عرفته وفهمته كاف جدا ،
لم يعد هناك ما يستحق كل هذا الحرص .