غسلت اليوم شاب عمره 23سنه رحمه الله .. يقول أخوه توفى اليوم الصباح على فراشه (فجأة سكته قلبيه) وهو خاطب وكان يستعد للزواج وبيحجز القصر ..!
فكم من صحيح مات من غير علة ..
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر ..
وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ..
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري..!
الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء فلنعمل بطاعة الله قبل أن نُصبح في عِداد الموتى فنتمنى ولا مُجيب لنا..!
إن كل يوم نعيشه هو غنيمة بل كل لحظة من لحظات أعمارنا هي غنيمة فلنحذر من الغفلة والتهاون والتسويف فإن غاية ما يتمناه الموتى في قبورهم الرجوع إلى الدنيا ليعملوا صالحا وليستدركوا ما فاتهم فيها .!
فغتنم وجودك قبل عدمك..!
واجعل أمنيات أماني الموتى في قلبك..وعلى لسانك.. وبين عينيك..اجعلها شعاراً لك.. فإنها خير معين لك على فعل الخير والاستكثار منه والمسابقه إليه..!
وتذكر كلما دعتك نفسك إلى معصية تذكر أمنيات الموتى..!
مقطع مبكي للشيخ عبدالسلام الشويعر
عن معنى الإخلاص في العمل صدّقا لايفوتكم
المقطع من أجمل وأوجز ماسمعت عن معنى
الإخلاص في العمل ، ثواني عظيمة اسمعوه.
سلوا الله الإخلاص دومًا
تفقّدوا نوايـاكم و قلوبكم قبل و أثناء و بعد كل عمل
ترند " مقطع متداول "
رجل يُقسم:
طريقة الاغتسال بالسدر ورقية الماء بنفسك، أرجوك طبّق هذا الشيء والله راح تحس براحة وانشراح في الصدر وتحس بنشاط بجسمك اذا كان فيك خمول أو اذا فيك عين أو مس أو غيره.
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾