" فالله سبحانه لا يمنع عبده المؤمن لحرمانه ، وإنما يمنعه ليدفع عنه ، ولا يبتليه ليعذبه ، وإنما يبتليه ليمتحن صبره ورضاه .. فهو سبحانه يجود بالمنع ، كما يجود بالعطاء ".
الإمام ابن القيم رحمه الله .
قلت : ولأن الآخرة خير وأبقى فإن الله لايعطيها إلا لمن يُحب .. وأما الدنيا فلا تساوي عند الله جناح بعوضة .
"ادعُ ربَّك ولا تستعظم امنياتك، ولا تستكثر سؤالك، بل ادعُه وكلُّك ثقة بجوده وكرمه، وغناه وقدرته، فإنه لا يعسُر على الغني القادر، أن يعطي مَن شاء ما شاء"
لعَلّ مرادك يأتي بتدبير عزيزٍ حكيم,في وقتٍ هو الأنسَب لك،يسوقها اليك مُفَصّلَة على مقاس أُمنيّاتك,وبما فيه خيرك وصلاح أمرك في الدارين.
لذلك؛ابرأ من حَوْلك إلى حَوْله وقُوّته, ولا تركن إلى جُهدك أمام حنكة تدبيره و حكمة تقديره,فإنّهُ الخبير على كل شيء قدير,وهو نِعم المولى والنصير"
"ونسألك عمرًا من اليُمن والبركة والرحابة، وحظًّا في توالي النعم، وعافيةً في المال والأهل والأبدان والأرواح، وعوضًا وفيرًا يفيض على ندوبنا بالبشائر والرضا"
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكُن"
علقها على جدار القلب فهى لب الطمأنينة, ومقر السكينة وأن الراحة, عندما تسلم أمرك لله
إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعم به عليك, وإن لم يأتك حمدت الله وأ��قنت أنه سييسر ما فيه الخير لك, وهكذا في كل حالاتك تشعر بأنك تأوى إلى ركنٍ شديد"
إذا أدركت بعمق واستشعرت رسالتك الأساسية في الحيا�� وهي :
" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
ومضيت في حياتك وفقًا لها ..
فستترتب تلقائيًا بقية رسائلك بتسلسل حسب أهميتها ..
وستتكامل أدوارك في الحياة ..
ويكتمل انسجامك مع محيطك وعالمك .
"بداخلي يقين قاطع، أن كل أقدار الله التي كتبها لي خيراً وإن جهلت حكمته فيها ،فإني راضٍ تمام الرضا عنها ، وأترقب بعين الرضا لطفه الخفي بين طيتها ،
فـرَبُّ الخير لا يأتي إلا بالخير ؛ حَامِدون لله فيما مَضى، ونظنُّ كل الخير بما هو آتٍ♥️"
#حميدان_التركي الرجل الذي صمد سنوات طوال في وجه الظلم، ورفض أن يساوم على دينه و وطنه، فكان مثالًا للثبات والشرف.
نسأل الله أن يجعل فيما مضى رفعة له، وأن يكتب له في قادم أيامه السعادة والطمأنينة.