يكفيك من التفكير في عنائك : يقينُك بِعِلْمِ الله بحقيقة حالك ؛ فيقينُك بِعِلْمِ الله بصدقك ونقائك وطِيبة قلبك هو النصر الحقيقي أمام ظنُون الناس السيئة فيك ؛ كما أنَّ اليقين بِعِلْمِ الله بحالك وأنَّ كل شيء يجري بإرادته وفي مُلْكه يجعل قلبك مُتعلِّقاً به سُبحانه ..
قال ابن عبد البر رحمه الله:
علامات رجاحة العقل والفضل:
أن يثني على الرجل ثلاثة:
جاره،
وقرابته،
ورفيقه.
منغصات الحياة (كدر العيش):
الابتلاء بثلاثة:
الجار السوء،
والولد العاق،
والمرأة السيئة الخلق.
أفعال لا يأنف منها أهل الكرم (خدمة هؤلاء شرف):
قيام الرجل بنفسه على خدمة:
أبيه،
وضـيفه،
ودابته.
الآداب الشرعية والمنح المرعية
ذنوبُ الخلواتِ تئدُ الإيمانَ في ريعانهِ ، وتسلبُ العبد التوفيق ، وتحرمهُ الرزقَ ، ويجد غبَنها إذا وردَ على الله يومَ القيامة !
قال ابن القيم:
" أجمع العارفون بالله أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات "
ولا تكتمل تقوى دون صلاح سريرة!
لذلك أوصى النبي -ﷺ-
أبا ذر رضي الله عنه: ((أوصيك بتقوى الله تعالى في سِرِّ أمرِك وعلانيته)).
من خبايا النفوس...
يقول ابن المقفَّع (رحمه الله):
إذا أقبلَ إليكَ مُقبِلٌ بودِّهِ فسرَّكَ ألاّ يُدبرَ عنكَ فلَا تُنْعِم الإقبال عليه والتَّفتُّح له فإنَّ الإنسان طُبعَ على ضرائِبِ لُؤم فمن شأنِه أن يرحلَ عمَّن لَصِقَ به ويلصق بِمن رحلَ عنه.
الأدب الصغير والأدب الكبير ١/١٠١
فرشوا اسنانكم
فرشوا اسنانكم
زين تمضمضوا بزيت جوز الهند لو ماعندكم حشوات
مرتين بالأسبوع مضمضه بالموية والملح كمحلول يعني خذو المويه حقته مو حبات الملح حبات الملح لا تلمس سطح اسنانكم أبداا
وقرنفل مطحون منقوع يوم كامل بقاروره تمضمضوا فيها
يوم اي يوم لا
وكاشط اللسان مههم جداً
وحاولو دايم يكون معكم مسواك وتسوكو المسواك مطهره للفم 🤍🤍
لابن خلدون في مقدّمته :
واعلم أنّه قلّما تكون ملكة الرفق فيمن يكون يقِظاً شديد الذكاء من الناس، وأكثرُ ما يوجد الرفق في الغُفْل والمتغفّل !.
لكن ! من كليلة و دمنة ؛ قال الطائر فنزة :
وذو الرأي يتخوّف المكر والخديعة والحيل ، ويعلم أنّ كثيراً من العدوً لا يستطاع بالشدة والمكابرة، حتى يصاد بالرفق والملاينة، كما يصاد الفيل الوحشي بالفيل الداجن.
وقال الأصمعي:
لم أرَ مثل الرفق في يُمنهِ
يستخرج العذراء من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره
يستخرج الحيّة من جُحرها
لا تسمح لجحود أحد أن يغيرك للأسوأ، ولا تجعل سوء أخلاق الآخرين سببًا لتتخلى عن أخلاقك. أنت لا تحسن لأن الناس أحسنوا لك، بل لأنك ترجو من الله ما هو أعظم من شكر الناس.
قد تصنع معروفا ولا تُشكر
وقد تعفو ولا يعتذر لك أحد
وقد تبادر بالخير ولا يبادلك الناس مثله
لا تجعل الناس يملكون مفتاح شخصيتك؛ إن أحسنوا أحسنت، وإن أساؤوا أسأت. كن أكبر من ردود الأفعال.
قال ابن رجب رحمه الله:
وأكثر النّاس يَركُن بقلبه إلى الأسباب وينسى المُسَبّب لها،
وقَلَّ مَن فعل ذلك إلّا وُكِّل إليها وخُذِل،
فإنّ جميع النِّعم من الله وفضله.
📙لطائف المعارف ٧٠/١
تأملتُ في أسباب سقوط بعض من كنا نراهم قممًا في الثبات، فوجدت السر غالباً يكمن في ذنوب الخلوات؛ هي السوس الذي ينخر شجرة الإيمان بلا ضجيج حتى تسقط فجأة!
يقول الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله :
"خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس".
- أصلح خبايا سريرتك.. يتكفّل الله بثباتك أمام الخلق.
يقول أحد كبار التجار: «والله ما أشرقت عليَّ الشمس وأنا في الفراش».
⦿ يومُك كعمرِك، فساعاتُه الأولى بمنزلة أيام الشباب: هِمَّةٌ، وحيويةٌ، وإنتاجٌ.
فمن نام هذه الساعات، فكأنما عطَّل أيامَ شبابه.
وفي الحديث: «اللهم بارك لأمتي في بُكورها».
وقال ابن حجر: «إني لأتعجب ممن يجلس خاليًا عن الاشتغال».
قال العسقلاني في كتابة نصائح العباد :
أربعة حسن ولكن أربعة أحسن :
1 - الحياء من الرجال حسن
ولكنه من النساء أحسن
2 - والعدل من كل انسان حسن
ولكنه من القضاء والأمراء أحسن
3 - والتوبة من الشيخ حسن
ولكنها من الشباب أحسن
4 - والجود من الأغنياء حسن
ولكنه من الفقراء أحسن .
- إذا عظمت مسألتك، واستحييت من كثرة إلحاحك على الله بعد أن أعطاك وستر، فاقصد (الحَيِيّ) الذي يستحي أن يرد يديك صفراً، وناجه مستحضراً فقه النبي ﷺ:
((إنَّ ربَّكم حَيِيٌّ كَريمٌ، يستَحْيي مِن عبدِه إذا رفَع يَدَيهِ إليه أنْ يَرُدَّهُما صِفْرًا)).
- وإذا شحّت عطايا البشر، وبحثت عن كرم لا تدركه العقول ولا تنفد خزائنه، فتوجه إلى (الجَوَاد) الذي لا ينقص عطاؤه ملكه شيئاً، وادعه متأملاً قوله في الحديث القدسي:
((يا عبادي لو أنَّ أوَّلكم وآخرَكم... سألوني فأعطيتُ كُلَّ إنسان مسألتَه، ما نقص ذلك ممَّا عندي)).
- وإذا تعثرت بك الحياة، ورجوت تغطية زلاتك مع فيض من النعم، فاعتصم بالله (الكَرِيم) الذي يعطي بلا حساب، وارفع شكواك مستيقناً بسعة فضله وغناه:
{فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}.
فلا يُرد سائلٌ قصد الحيي!
ولا يفتقر آملٌ نادى الجواد!
ولا يشقى عبدٌ احتمى بالكريم!
- {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}.
المؤذون ستة:
١ .شخص يؤذيك لأنك آذيته، وهذا منصف
٢ .شخص يؤذيك لأنه يظن أنك آذيته، وهذا غبي.
٣.شخص يؤذيك لأنه يشعر أنك تحتقره، وهذا
حقير.
٤. شخص يؤذيك لأنك أفضل منه، وهذا حسود.
٥ .شخص يؤذيك لأنه مؤذٍ لا يترك أحدا ، وهذ
عدواني
٦ .شخص يؤذيك لأنك أحسنت إليه، وهذا لئيم.
﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال ربِّ إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾
إلى الذين أسدوا إلينا معروفًا، ويسّروا لنا عسيرًا ، ثم مضوا في سبيلهم، لم ينتظروا ردًّا لجميل صنيعهم من غير الله؛ أبقاكم الله في ظلّ مروءاتكم أبدَ العمر، حتى تحلّ بكم في رياض الجنّة .
@bnt_alshehri7 المزاوجة بين الصرامة واللين في التعامل معهم ، اشغل وقت جميع الدرس دون فراغ لحظي ، وفر فرصة نجاح من خلال اختبار يغير فكرتعم عن أنفسهم من فاشلين الى أشخاصص ممكن أن ينجحوا إذا قدموا جهدا ولو بسيطا ،كرر تذكيرهم بقوانين الصفية أو اسبوع ، تابع تطبيق قوانينك انتبه (سلوك الطلاب مُعدي )